بعد رئاسته حماس..ملفات "دسمة" تنتظر هنية
خاص دنيا الوطن- كمال عليان
بعد يوم واحد من إسدال الستار على انتخابات المكتب السياسي العام لحركة حماس، والتي تمخض عنها انتخاب القيادي إسماعيل هنية رئيساً للمكتب السياسي للحركة، يرى مراقبون للشأن الفلسطيني، أن العديد من الملفات الكبيرة و"الدسمة" ستكون على طاولة هنية خلال الفترة المقبلة.
وفي ظل صعوبات وتعقيدات المرحلة الراهنة التي تمر بها الحركة، فإن الأمر –وفقاً لمراقبين- سيؤثر على طبيعة الملفات التي تنتظر هنية، والتي سيحملها على عاتقه طوال الأربع سنوات المقبلة.
وبحسب المراقبين الذين تحدثوا لـ"دنيا الوطن" فإن الملفات التي ستكون على رأس أولوية هنية هي ملفات داخلية تتعلق بحماس وخارجية متعددة، تبدأ بالسعي إلى تسويق الوثيقة السياسية للحركة، وتمر بتعميق العلاقات مع الدول العربية والإسلامية، ولا تنتهي بالسعي لإتمام المصالحة وإنهاء الانقسام.
تسويق الوثيقة
أولى هذه الملفات، بحسب أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر مخيمر أبو سعدة هو تسويق وثيقة الحركة السياسية الجديدة، على المستوى العربي والإسلامي والدولي، وخصوصا جمهورية مصر العربية، واستكمال المهام القديمة للحركة.
وقال أبو سعدة لـ"دنيا الوطن": " كذلك سيحاول هنية تحريك ملف المصالحة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام مع حركة فتح، للتخفيف من معاناة المواطنين في قطاع غزة"، مؤكداً أن "كاريزماتية" الرجل الذي يتصف بالاعتدال السياسي ستزيد من قبوله دولياً.
فيما يرى الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني، أن أربعة ملفات تتربع على أجندة هنية خلال الفترة المقبلة.
ويقول الدجني لـ"دنيا الوطن": "أولها الانتقال بوثيقة حماس من النظرية للتطبيق، وملف وحدة النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة الشراكة، وبما يضمن رفع الحصار والتخفيف عن السكان في قطاع غزة، وترميم العلاقات الخارجية للحركة، والعمل على رفع حماس من قوائم الإرهاب الدولي".
المصالحة مع فتح
من جانبه، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، أن لدى هنية الكثير ليفعله خلال الفترة المقبلة، نظراً لأنه يسكن قطاع غزة الذي تعرض للحصار وتحمل أهله الكثير من الأعباء.
وقال عوكل لـ"دنيا الوطن": "سيحاول هنية وحركة حماس إحداث اختراقات خلال الفترة المقبلة، والتوجه لترتيب العلاقة مع مصر وبعض الدول العربية والإسلامية، خصوصاً بعد الوثيقة السياسية الجديدة للحركة".
وأضاف "المطلوب من هنية هو إحداث تغيير في الممارسة السياسية بناء على ما ورد في الوثيقة الجديدة للحركة، وتطبيقها أفعالاً على أرض الواقع، واتخاذ قرارات حاسمة تجاه إنهاء الانقسام الداخلي، وتوفير الجهد والثمن الباهظ الذي يتحمله الشعب الفلسطيني جراء استمراره".
وفي ذات السياق، يتوقع الكاتب والمحلل السياسي حمزة أبو شنب، أن تشهد الحركة مزيداً من الانفتاح على حركة فتح لإتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.
وقال أبو شنب لـ"دنيا الوطن": "كما ستشهد الحركة تعزيز علاقتها مع مصر، وإيران، كأولوية لها في المرحلة الراهنة، فيما ستبقى العلاقة مع قطر وتركيا كما هي الآن".
بعد يوم واحد من إسدال الستار على انتخابات المكتب السياسي العام لحركة حماس، والتي تمخض عنها انتخاب القيادي إسماعيل هنية رئيساً للمكتب السياسي للحركة، يرى مراقبون للشأن الفلسطيني، أن العديد من الملفات الكبيرة و"الدسمة" ستكون على طاولة هنية خلال الفترة المقبلة.
وفي ظل صعوبات وتعقيدات المرحلة الراهنة التي تمر بها الحركة، فإن الأمر –وفقاً لمراقبين- سيؤثر على طبيعة الملفات التي تنتظر هنية، والتي سيحملها على عاتقه طوال الأربع سنوات المقبلة.
وبحسب المراقبين الذين تحدثوا لـ"دنيا الوطن" فإن الملفات التي ستكون على رأس أولوية هنية هي ملفات داخلية تتعلق بحماس وخارجية متعددة، تبدأ بالسعي إلى تسويق الوثيقة السياسية للحركة، وتمر بتعميق العلاقات مع الدول العربية والإسلامية، ولا تنتهي بالسعي لإتمام المصالحة وإنهاء الانقسام.
تسويق الوثيقة
أولى هذه الملفات، بحسب أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر مخيمر أبو سعدة هو تسويق وثيقة الحركة السياسية الجديدة، على المستوى العربي والإسلامي والدولي، وخصوصا جمهورية مصر العربية، واستكمال المهام القديمة للحركة.
وقال أبو سعدة لـ"دنيا الوطن": " كذلك سيحاول هنية تحريك ملف المصالحة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام مع حركة فتح، للتخفيف من معاناة المواطنين في قطاع غزة"، مؤكداً أن "كاريزماتية" الرجل الذي يتصف بالاعتدال السياسي ستزيد من قبوله دولياً.
فيما يرى الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني، أن أربعة ملفات تتربع على أجندة هنية خلال الفترة المقبلة.
ويقول الدجني لـ"دنيا الوطن": "أولها الانتقال بوثيقة حماس من النظرية للتطبيق، وملف وحدة النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة الشراكة، وبما يضمن رفع الحصار والتخفيف عن السكان في قطاع غزة، وترميم العلاقات الخارجية للحركة، والعمل على رفع حماس من قوائم الإرهاب الدولي".
المصالحة مع فتح
من جانبه، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، أن لدى هنية الكثير ليفعله خلال الفترة المقبلة، نظراً لأنه يسكن قطاع غزة الذي تعرض للحصار وتحمل أهله الكثير من الأعباء.
وقال عوكل لـ"دنيا الوطن": "سيحاول هنية وحركة حماس إحداث اختراقات خلال الفترة المقبلة، والتوجه لترتيب العلاقة مع مصر وبعض الدول العربية والإسلامية، خصوصاً بعد الوثيقة السياسية الجديدة للحركة".
وأضاف "المطلوب من هنية هو إحداث تغيير في الممارسة السياسية بناء على ما ورد في الوثيقة الجديدة للحركة، وتطبيقها أفعالاً على أرض الواقع، واتخاذ قرارات حاسمة تجاه إنهاء الانقسام الداخلي، وتوفير الجهد والثمن الباهظ الذي يتحمله الشعب الفلسطيني جراء استمراره".
وفي ذات السياق، يتوقع الكاتب والمحلل السياسي حمزة أبو شنب، أن تشهد الحركة مزيداً من الانفتاح على حركة فتح لإتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.
وقال أبو شنب لـ"دنيا الوطن": "كما ستشهد الحركة تعزيز علاقتها مع مصر، وإيران، كأولوية لها في المرحلة الراهنة، فيما ستبقى العلاقة مع قطر وتركيا كما هي الآن".

التعليقات