الغمري: تجربة مصر في علاج "فيروس C" يحتذى بها عالميًا

الغمري: تجربة مصر في علاج "فيروس C" يحتذى بها عالميًا
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور فتحي الغمري، رئيس وحدة الكبد والجهاز الهضمي بجامعة الأزهر، إن الفيروسات الكبدية هي مجموعة من فيروسات من أحماض نووية لديها القدرة على فتح خلية الكبد والدخول إليها، واستخدمها لصالحها والتكاثر به حتى تمتلئ خلايا الكبد وتموت، لافتًا إلى أن هناك فيروسات يمكن أن تصيب الكبد بسهولة مثل حالات نقص المناعة الشديد أو الإرهاق الكبدي وحالات الإصابة بالسرطانات.

وأضاف الغمري خلال لقاء له في برنامج "اسأل طبيب" على قناة "نايل فاميلي" أن الالتهاب هو عبارة عن مجموعة أو سلسلة من التفاعلات الكيميائية التي تحدث داخل الجسم نتيجة دخول جزء غريب، وينتج عن تلك التفاعلات ارتفاع درجة حرارة المنطقة لقتل الميكروب وتمدد الأوعية الدموية لتحويل أكبر كمية من الدماء التي تحمل الأجسام المضادة وخلايات الدم البيضاء المقاومة للميكروب.

وأوضح الغمري أن "فيروس C" به خاصية يتميز يها عن فيروسA  وفيروس B، وهي أن وجود الأجسام المضادة في دم المريض لا تمنع إصابته مرة أخرى بالمرض، أي أن من الممكن أن يشفي المريض ثم يصاب بالمرض من جديد، وبرغم أنها نسبة قليلة إلا أن تحدث، مؤكدًا أن تجربة علاج "فيروس C" في مصر تُعد تجربة فريدة ومميزة للغاية، سواء من ناحية سعر الدواء وتوفيره للمرضى أو أعداد المصابين الذين يتم علاجهم سنويًا.

وأشار الغمري إلى أن التجربة المصرية تحولت لمثالاً عالميا يحتذى به، وأصبح لدى مصر علماء لهم أراء مميزة بعد أن كانت الخبرات تأتي من الخارج، بالإضافة إلى إدخال الأطفال ضمن دائرة العلاج، إذ كان العلاج يبدأ في السابق لمن هم في سن 18 عامًا فأكبر، إلا أنه حاليا تم علاج الأطفال بدءًا من سن 12 عامًا.

ورأى الغمري أن أكبر العقبات التي تواجه القضاء على الفيروس ما يسمي بـ"الفيروس المختفي"، إذ يمكن ألا تظهر الإصابة في بعض التحاليل، لافتًا إلى أن الفيروس يصيب الكبد وأجزاء أخرى في الجسم، إذ يصيب خلايا الدم البيضاء ويصيب الأنسجة والمخ وغيرها، مؤكدًا أنها من أكبر المشاكل التي تواجه مكافحة الفيروس في مصر، مطالبًا بتدشين موقع إليكتروني لحصر أعداد المصابين، الذين تم علاجهم من أجل محاربة الفيروس والقضاء عليه مستقبلاً.

التعليقات