مدرسة ترشيحا تستقبل الكاتب نادر أبو تامر بيوم لتشجيع المطالعة
رام الله - دنيا الوطن
استقبل طلاب المدرسة الابتدائية في ترشيحا بإدارة المربية رندة نحاس خلال الأسبوع الماضي الإعلامي والكاتب نادر أبو تامر وذلك بعد اطلاق مشروع مميز لطلاب المدرسة فيما يتعلق بالكتاب والأدباء وعقد اللقاءات بينهم وبين طلاب المدرسة من مختلف الأجيال.
استقبل طلاب المدرسة الابتدائية في ترشيحا بإدارة المربية رندة نحاس خلال الأسبوع الماضي الإعلامي والكاتب نادر أبو تامر وذلك بعد اطلاق مشروع مميز لطلاب المدرسة فيما يتعلق بالكتاب والأدباء وعقد اللقاءات بينهم وبين طلاب المدرسة من مختلف الأجيال.
وقد أشرفت المعلمة هزار عمر مركزة البيداجوجيا وطاقم اللغة العربية من الصف الأول ولغاية الصف السادس على الفعالية حيث قاموا بتجهيز الطلاب للفعالية المميزة التي بدأت مع صباح اليوم الدراسي إذ تم استقبال الضيف نادر أبو تامر الذي القى كلمة لجميع طلاب المدرسة حول أهمية المطالعة ورسم الأمل على شفاه الطلاب منوها الى انهم قادة المستقبل وسفراء المجتمع العربي الى الغد المشرق، مع التنويه بانه تم التعاون في هذا المشروع مع الأستاذ رامي دكور ومركزة التربية الاجتماعية منال حنا.
وقرأ الكاتب للطلاب العديد من القصص مثل "شجرة الأصدقاء" التي تتحدث عن مفهوم الصداقة وكيف نتمكن من صنع الأصدقاء والحفاظ على العلاقات الحقيقية في حياتنا، وقصة "ليلى الخضراء" التي تتطرق الى أهمية الحفاظ على الطبيعة وقصة "نبوح" التي تتحدث عن العلاقة بين الإنسان والحيوان والإخلاص في العلاقات بالإضافة الى قصة "الزرافة ظريفة" التي لاقت نجاحا كبيرا وعُرضت على مسارح عدة ضمن مشاريع تربوية تتناول موضوع قبول الآخر، وتم بيع القصة بأكثر من 40 الف نسخة لطلاب المجتمع العربي الذين احبوا الزرافة وطيبتها وقلبها الكبير واستعدادها للعطاء حيث كانت قادرة على أن تكون بطلة أكثر من أصحاب الأعناق الطويلة ويشار الى أن العمل في الصفوف تطرق الى العديد من القصص مثل "الزرافة ظريفة" و"الكلب الاعرج" و"فرس حاتم"، علمًا بأنّ قصة "الكلب الأعرج" تم تمثيلها من قبل السيدة رولا حداد أم طالبة في المدرسة عن طريق استخدام الدمى لطبقة الثواني.
ووجه بعض الطلاب العديد من الأسئلة للكاتب الضيف نادر أبو تامر وقدموا مؤلفاته ضمن عرض مميز حيث قاموا بكتابة أسماء كتبه ضمن عرض خاص مثل رامي لا يشبه أحدًا؛ كيف صار رامي يحب العتمة؛ جزيرة المطر؛ الشمس لا تزعل من أحد؛ القرية التي نسيت اسمها؛ سوار تبحث عن سنها؛ هدية عيد الأم بالإضافة الى تقديم نبذة عن مختلف المحطات في مسيرة الكاتب واستوضحوا منه لماذا اهتم بالكتابة للصغار دون الكبار.
وقد تحدث الكاتب نادر أبو تامر عن مختلف أعماله ولماذا قرر الكتابة للأطفال وقدم لهم فكرة مقتضبة حول كيفية كتابة القصة ومركباتها وما هي القصة الناجحة.
وقدم الضيف في نهاية المشروع شكره الجزيل للطلاب الذين قرأوا قصصه ووجهوا إليه الأسئلة الجريئة وعبر عن اعتزازه بالجيل الغض الذي سيصنع المستقبل مع توجيه الشكر إلى المربيات القائمات على مشروع المطالعة وعلى التفكير بتنظيم معرض للكتاب من اجل زرع حب القراءة في نفوس الطلاب لتبرعم وتصبح شجرة وارفة الظلال يتناول الجميع من ثمارها الطيبة.
وقد اعد الطلاب زاوية خاصة بالكاتب نادر أبو تامر وضعوا فيها العديد من أعماله وأفكاره ومشاريعه الإبداعية، وذلك بمرافقة وتوجيه من طاقم المربيات وبرز اهتمام الطلاب بقصة "نبوح" حيث عرضت مجسمات خاصة بها من إعداد الطلاب مع الإشارة الى ان المدرسة كانت في هذا اليوم وخلال الأسابيع الأخيرة بمثابة خلية نحل من النشاط الذي لا يتوقف لكي يعيش الطلبة مناخ الإبداع وشغف المطالعة وليكون الكتاب والقلم من المحطات البارزة في طريق اكتسابهم للعلم والمعرفة.
















وقرأ الكاتب للطلاب العديد من القصص مثل "شجرة الأصدقاء" التي تتحدث عن مفهوم الصداقة وكيف نتمكن من صنع الأصدقاء والحفاظ على العلاقات الحقيقية في حياتنا، وقصة "ليلى الخضراء" التي تتطرق الى أهمية الحفاظ على الطبيعة وقصة "نبوح" التي تتحدث عن العلاقة بين الإنسان والحيوان والإخلاص في العلاقات بالإضافة الى قصة "الزرافة ظريفة" التي لاقت نجاحا كبيرا وعُرضت على مسارح عدة ضمن مشاريع تربوية تتناول موضوع قبول الآخر، وتم بيع القصة بأكثر من 40 الف نسخة لطلاب المجتمع العربي الذين احبوا الزرافة وطيبتها وقلبها الكبير واستعدادها للعطاء حيث كانت قادرة على أن تكون بطلة أكثر من أصحاب الأعناق الطويلة ويشار الى أن العمل في الصفوف تطرق الى العديد من القصص مثل "الزرافة ظريفة" و"الكلب الاعرج" و"فرس حاتم"، علمًا بأنّ قصة "الكلب الأعرج" تم تمثيلها من قبل السيدة رولا حداد أم طالبة في المدرسة عن طريق استخدام الدمى لطبقة الثواني.
ووجه بعض الطلاب العديد من الأسئلة للكاتب الضيف نادر أبو تامر وقدموا مؤلفاته ضمن عرض مميز حيث قاموا بكتابة أسماء كتبه ضمن عرض خاص مثل رامي لا يشبه أحدًا؛ كيف صار رامي يحب العتمة؛ جزيرة المطر؛ الشمس لا تزعل من أحد؛ القرية التي نسيت اسمها؛ سوار تبحث عن سنها؛ هدية عيد الأم بالإضافة الى تقديم نبذة عن مختلف المحطات في مسيرة الكاتب واستوضحوا منه لماذا اهتم بالكتابة للصغار دون الكبار.
وقد تحدث الكاتب نادر أبو تامر عن مختلف أعماله ولماذا قرر الكتابة للأطفال وقدم لهم فكرة مقتضبة حول كيفية كتابة القصة ومركباتها وما هي القصة الناجحة.
وقدم الضيف في نهاية المشروع شكره الجزيل للطلاب الذين قرأوا قصصه ووجهوا إليه الأسئلة الجريئة وعبر عن اعتزازه بالجيل الغض الذي سيصنع المستقبل مع توجيه الشكر إلى المربيات القائمات على مشروع المطالعة وعلى التفكير بتنظيم معرض للكتاب من اجل زرع حب القراءة في نفوس الطلاب لتبرعم وتصبح شجرة وارفة الظلال يتناول الجميع من ثمارها الطيبة.
وقد اعد الطلاب زاوية خاصة بالكاتب نادر أبو تامر وضعوا فيها العديد من أعماله وأفكاره ومشاريعه الإبداعية، وذلك بمرافقة وتوجيه من طاقم المربيات وبرز اهتمام الطلاب بقصة "نبوح" حيث عرضت مجسمات خاصة بها من إعداد الطلاب مع الإشارة الى ان المدرسة كانت في هذا اليوم وخلال الأسابيع الأخيرة بمثابة خلية نحل من النشاط الذي لا يتوقف لكي يعيش الطلبة مناخ الإبداع وشغف المطالعة وليكون الكتاب والقلم من المحطات البارزة في طريق اكتسابهم للعلم والمعرفة.
















