نزال:فلتسلم حماس المعابر والقطاع ثم تتحدث عن وقف الاجراءات المضادة
خاص دنيا الوطن- صلاح سكيك
أكد ممثل حركة فتح في أوروبا، د. جمال نزال، أن إجراءات الرئيس محمود عباس تجاه حركة حماس، جاءت بسبب تعنتها في تسليم قطاع غزة، وعدم منحها لحكومة التوافق الحرية لإدارة القطاع.
وقال نزال لـ "دنيا الوطن": "فلتسلم حماس المعابر، ولتترك قطاع غزة للحكومة، ولنذهب إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تعد لانتخابات عامة، عندئذ بإمكاننا الحديث عن إنهاء خطوات الرئيس تجاه حماس".
وأضاف: "خطوات الرئيس تعود بالنفع على سكان قطاع غزة، ومنها الخطوة الأخيرة، بإعفاء القطاع من الضرائب، وأما التقليصات الأخرى، فقابلة للتوقف شريطة التزام حماس بالقرار الوطني الجامع الداعي لتشكيل حكومة وحدة وطنية"، فهذه الحكومة على حد تعبير نزال "ستمتلك من الموارد ما يكفيها للصرف على الوطن والمواطن".
وحول موقف حركته من وثيقة حماس، قال: "إذا كانت حركة حماس جادة في وثيقتها السياسية، فلماذا إذن تختلف مع برنامج منظمة التحرير؟ فنحن لم نطلب منها الاعتراف بإسرائيل ونحن أصلاً كفتح لا نعترف بإسرائيل".
وتابع: الآن بعد أن أعلنت حماس وثيقتها، أصبح لا يوجد لديها أية عقبات أو حجج بعد قبولها دولة على حدود 67، وبالتالي طالما حماس اعترفت بدولة فلسطينية على حدود 67، لم يعد لها أي مبرر لرفض برنامج منظمة التحرير، أو رفض برنامج حكومة الوحدة.
وعن انعقاد المجلس الثوري، أكد نزال أن للثوري مهام كبيرة سيتم مناقشتها في اجتماعه المقبل، موضحاً أنه سيتم الاستماع للتقارير المتعلقة بتعديل النظام من خلال اللجنة التي أقرها مؤتمر الحركة الأخير.
وكشف عن فحوى خطاب الرئيس عباس، حيث ذكر أن الرئيس سيلقي خطابًا مهمًا خلال اجتماع المجلس الثوري، حيث سيجمل الاتصالات الدولية، وأين وصلت الجهود الدولية في ظل الأوضاع الراهنة، إضافة لتعزيز العلاقة ما بين فتح والفصائل الأخرى، بما يسهم في تقوية الموقف الفلسطيني أمام المجتمع الدولي.
أكد ممثل حركة فتح في أوروبا، د. جمال نزال، أن إجراءات الرئيس محمود عباس تجاه حركة حماس، جاءت بسبب تعنتها في تسليم قطاع غزة، وعدم منحها لحكومة التوافق الحرية لإدارة القطاع.
وقال نزال لـ "دنيا الوطن": "فلتسلم حماس المعابر، ولتترك قطاع غزة للحكومة، ولنذهب إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تعد لانتخابات عامة، عندئذ بإمكاننا الحديث عن إنهاء خطوات الرئيس تجاه حماس".
وأضاف: "خطوات الرئيس تعود بالنفع على سكان قطاع غزة، ومنها الخطوة الأخيرة، بإعفاء القطاع من الضرائب، وأما التقليصات الأخرى، فقابلة للتوقف شريطة التزام حماس بالقرار الوطني الجامع الداعي لتشكيل حكومة وحدة وطنية"، فهذه الحكومة على حد تعبير نزال "ستمتلك من الموارد ما يكفيها للصرف على الوطن والمواطن".
وحول موقف حركته من وثيقة حماس، قال: "إذا كانت حركة حماس جادة في وثيقتها السياسية، فلماذا إذن تختلف مع برنامج منظمة التحرير؟ فنحن لم نطلب منها الاعتراف بإسرائيل ونحن أصلاً كفتح لا نعترف بإسرائيل".
وتابع: الآن بعد أن أعلنت حماس وثيقتها، أصبح لا يوجد لديها أية عقبات أو حجج بعد قبولها دولة على حدود 67، وبالتالي طالما حماس اعترفت بدولة فلسطينية على حدود 67، لم يعد لها أي مبرر لرفض برنامج منظمة التحرير، أو رفض برنامج حكومة الوحدة.
وعن انعقاد المجلس الثوري، أكد نزال أن للثوري مهام كبيرة سيتم مناقشتها في اجتماعه المقبل، موضحاً أنه سيتم الاستماع للتقارير المتعلقة بتعديل النظام من خلال اللجنة التي أقرها مؤتمر الحركة الأخير.
وكشف عن فحوى خطاب الرئيس عباس، حيث ذكر أن الرئيس سيلقي خطابًا مهمًا خلال اجتماع المجلس الثوري، حيث سيجمل الاتصالات الدولية، وأين وصلت الجهود الدولية في ظل الأوضاع الراهنة، إضافة لتعزيز العلاقة ما بين فتح والفصائل الأخرى، بما يسهم في تقوية الموقف الفلسطيني أمام المجتمع الدولي.

التعليقات