القدس المفتوحة تنظم معرضاً تربوياً للوسائط التعليمية في أم الريحان
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جامعة القدس المفتوحة، تحت رعاية رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، وبالشراكة مع مديرية التربية والتعليم في جنين معرضاً تربوياً للوسائل التعليمية في مدرسة أم الريحان داخل جدار الفصل العنصري.
ومثل القدس المفتوحة مدير فرع نابلس أ. د. يوسف ذياب عواد ومدير فرع جنين د. عماد نزال وعميد كلية العلوم التربوية د. مجدي زامل ورئيس قسم المرحلة الأساسية الأولى في الكلية د. سائد ربايعة وأعضاء هيئة التدريس د. سليمان كايد ود. عامر
علاونة وأ. إبراهيم رمضان وأ. عمار قادوس وأ. أكرم ربايعة، وحضر من أم الريحان مدير مدرسة أم الريحان أ. عائد زيد، ومجلس الآباء أ. نافع زيد، ومثل مديرية تربية جنين أ. جمال فقهاء، ومدير الارتباط العسكري في جنين وطوباس المقدم خالد
قدورة، والتوجيه السياسي أ. بشار الجالودي، وأ. جميل زيد الكيلاني، وأ. عمر الخطيب وحشد من التربويين بما في ذلك من داخل الخط الاخضر.
وبدأ حفل إطلاق المعرض بآيات عطرة من القرآن الكريم والنشيد الوطني الفلسطيني، تلاها كلمة لمدير مدرسة أم الريحان أ. عائد زيد، مرحبا فيها بوفد القدس المفتوحة، مشيدا بدور الجامعة المهم تجاه المجتمع المحلي ومؤسساته، وبين أهمية المعارض التربوية للطلبة والمعلمين، وأنها جاءت لتناسب جميع المراحل الدراسية.
من جانبه أشاد عضو مجلس الآباء أ. نافع زيد بجهود جامعة القدس المفتوحة، وتابع قوله بأنها تاج على رؤوسنا، وانها تقدم خدمات طيبة للمجتمع الفلسطيني، ومن ناحية أخرى قدم لمحة حول قرية أم الريحان، وأنها عائلة واحدة، عرفوا بالعلم،
وأنشأت المدرسة فيها في عام 1979م وبلغ عدد طلابها 13 طالبا وطالبة، إلا ان الاحتلال الإسرائيلي حاول مراراً وتكراراً اقتلاع أهل القرية وتهجيرها، ففي عام 1989م هدموا بيتا وسلموا إخطارات لكثير من بيوت القرية، ولكن أهلها صامدون،
شعارهم "باقون وصامدون ومنزرعون في أرضنا"، وأكد دور الآباء سواء في الدعم المعنوي والمادي للمسيرة التربية والتعليم، وكان آخرها تبرع أحد رجال القرية ب 200 ألف دينار لإنشاء مختبر تكنولوجي، وهذا ما يجعل أم الريحان باقية وصامدة.
وأعرب ممثل مديرية التربية والتعليم/ جنين أ. فقهاء عن سعادته في النشاط التربوي الذي تنظمه القدس المفتوحة في قرية أم الريحان، وهذا ان دل على شيء فانه يدل على حرص الجامعة على توصيل رسالتها لجميع أفراد المجتمع الفلسطيني
أينما كانوا، ومن ناحية أخرى بين الجهود التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم وأنها تمثل وزارة الدفاع في الاهتمام بالطلبة والمعلمين.
وثمن مدير الارتباط العسكري في جنين وطوباس المقدم خالد قدورة دور القدس المفتوحة، وأولياء أمور الطلبة في دعم التعليم في أم الريحان، وقال إن هذا النشاط يحمل في طياته تعزيزا ودعما للصمود الفلسطيني، وخاصة انه ينفذ في قرية
أم الريحان التي تعاني من جدار الفصل العنصري، وشكر القدس المفتوحة على هذا النشاط.
في حين نقل مدير التوجيه السياسي الجالودي تحيات اللواء عدنان الضميري لجميع الحضور، معربا عن تمنيه للمعرض التربوي تحقيق أهدافه، وتابع قائلاً: إن هذا شرف لنا ان نشارك في مثل هذا النشاط وفي المكان الذي ينفذ فيه، مشيدا بجهود القدس
المفتوحة الكبيرة، وأكد دعمه للأسرى الفلسطينيين في إضرابهم عن الطعام، وان القيادة مع الأسرى حتى الإفراج عنهم.
وألقى كلمة القدس المفتوحة أ. د. يوسف ذياب عواد، ناقلاً تحيات أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، الذي يشد على أيديكم في صمودكم، لتبقى ام الريحان كما أحراش يعبد، ورحب بالحضور وبوفد الجامعة ومديرية التربية والتعليم ومجلس أولياء
الأمور والتوجيه السياسي ومديري المدارس والمعلمين، وأكد ان هذا النشاط يأتي انطلاقاً من رسالة الجامعة تجاه المجتمع الفلسطيني، وتحقيقا للمسؤولية المجتمعية، وما وجد هذا النشاط إلا ليعكس صمودا أبدياً ومدى الدهر، وما شاهدناه من العروض المميزة التي قدمها طلبة هذه المدرسة، ما هي إلا تعبيراً للثقافة
والتربية الحديثة، إذ حملت في طياتها رسائل وطنية وحقوقية من ناحية، وصمودا في الأرض من ناحية أخرى، وتابع أ. د. عواد قوله، ان هذا المعرض يأتي أيضاً ضمن مفهوم الشراكة والمسؤولية المجتمعية، وان القدس المفتوحة أخذت على عاتقها تعزيز هذه الشراكات للرقي بالطلبة والوصول بهم إلى الإبداع والتميز.
نظمت جامعة القدس المفتوحة، تحت رعاية رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، وبالشراكة مع مديرية التربية والتعليم في جنين معرضاً تربوياً للوسائل التعليمية في مدرسة أم الريحان داخل جدار الفصل العنصري.
ومثل القدس المفتوحة مدير فرع نابلس أ. د. يوسف ذياب عواد ومدير فرع جنين د. عماد نزال وعميد كلية العلوم التربوية د. مجدي زامل ورئيس قسم المرحلة الأساسية الأولى في الكلية د. سائد ربايعة وأعضاء هيئة التدريس د. سليمان كايد ود. عامر
علاونة وأ. إبراهيم رمضان وأ. عمار قادوس وأ. أكرم ربايعة، وحضر من أم الريحان مدير مدرسة أم الريحان أ. عائد زيد، ومجلس الآباء أ. نافع زيد، ومثل مديرية تربية جنين أ. جمال فقهاء، ومدير الارتباط العسكري في جنين وطوباس المقدم خالد
قدورة، والتوجيه السياسي أ. بشار الجالودي، وأ. جميل زيد الكيلاني، وأ. عمر الخطيب وحشد من التربويين بما في ذلك من داخل الخط الاخضر.
وبدأ حفل إطلاق المعرض بآيات عطرة من القرآن الكريم والنشيد الوطني الفلسطيني، تلاها كلمة لمدير مدرسة أم الريحان أ. عائد زيد، مرحبا فيها بوفد القدس المفتوحة، مشيدا بدور الجامعة المهم تجاه المجتمع المحلي ومؤسساته، وبين أهمية المعارض التربوية للطلبة والمعلمين، وأنها جاءت لتناسب جميع المراحل الدراسية.
من جانبه أشاد عضو مجلس الآباء أ. نافع زيد بجهود جامعة القدس المفتوحة، وتابع قوله بأنها تاج على رؤوسنا، وانها تقدم خدمات طيبة للمجتمع الفلسطيني، ومن ناحية أخرى قدم لمحة حول قرية أم الريحان، وأنها عائلة واحدة، عرفوا بالعلم،
وأنشأت المدرسة فيها في عام 1979م وبلغ عدد طلابها 13 طالبا وطالبة، إلا ان الاحتلال الإسرائيلي حاول مراراً وتكراراً اقتلاع أهل القرية وتهجيرها، ففي عام 1989م هدموا بيتا وسلموا إخطارات لكثير من بيوت القرية، ولكن أهلها صامدون،
شعارهم "باقون وصامدون ومنزرعون في أرضنا"، وأكد دور الآباء سواء في الدعم المعنوي والمادي للمسيرة التربية والتعليم، وكان آخرها تبرع أحد رجال القرية ب 200 ألف دينار لإنشاء مختبر تكنولوجي، وهذا ما يجعل أم الريحان باقية وصامدة.
وأعرب ممثل مديرية التربية والتعليم/ جنين أ. فقهاء عن سعادته في النشاط التربوي الذي تنظمه القدس المفتوحة في قرية أم الريحان، وهذا ان دل على شيء فانه يدل على حرص الجامعة على توصيل رسالتها لجميع أفراد المجتمع الفلسطيني
أينما كانوا، ومن ناحية أخرى بين الجهود التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم وأنها تمثل وزارة الدفاع في الاهتمام بالطلبة والمعلمين.
وثمن مدير الارتباط العسكري في جنين وطوباس المقدم خالد قدورة دور القدس المفتوحة، وأولياء أمور الطلبة في دعم التعليم في أم الريحان، وقال إن هذا النشاط يحمل في طياته تعزيزا ودعما للصمود الفلسطيني، وخاصة انه ينفذ في قرية
أم الريحان التي تعاني من جدار الفصل العنصري، وشكر القدس المفتوحة على هذا النشاط.
في حين نقل مدير التوجيه السياسي الجالودي تحيات اللواء عدنان الضميري لجميع الحضور، معربا عن تمنيه للمعرض التربوي تحقيق أهدافه، وتابع قائلاً: إن هذا شرف لنا ان نشارك في مثل هذا النشاط وفي المكان الذي ينفذ فيه، مشيدا بجهود القدس
المفتوحة الكبيرة، وأكد دعمه للأسرى الفلسطينيين في إضرابهم عن الطعام، وان القيادة مع الأسرى حتى الإفراج عنهم.
وألقى كلمة القدس المفتوحة أ. د. يوسف ذياب عواد، ناقلاً تحيات أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، الذي يشد على أيديكم في صمودكم، لتبقى ام الريحان كما أحراش يعبد، ورحب بالحضور وبوفد الجامعة ومديرية التربية والتعليم ومجلس أولياء
الأمور والتوجيه السياسي ومديري المدارس والمعلمين، وأكد ان هذا النشاط يأتي انطلاقاً من رسالة الجامعة تجاه المجتمع الفلسطيني، وتحقيقا للمسؤولية المجتمعية، وما وجد هذا النشاط إلا ليعكس صمودا أبدياً ومدى الدهر، وما شاهدناه من العروض المميزة التي قدمها طلبة هذه المدرسة، ما هي إلا تعبيراً للثقافة
والتربية الحديثة، إذ حملت في طياتها رسائل وطنية وحقوقية من ناحية، وصمودا في الأرض من ناحية أخرى، وتابع أ. د. عواد قوله، ان هذا المعرض يأتي أيضاً ضمن مفهوم الشراكة والمسؤولية المجتمعية، وان القدس المفتوحة أخذت على عاتقها تعزيز هذه الشراكات للرقي بالطلبة والوصول بهم إلى الإبداع والتميز.
ومن ناحية أخرى أشاد بجهود طلبة كلية العلوم التربوية وأعضاء هيئة التدريس المشرفين على مقرر
تكنولوجيا التعليم، وان هذه الوسائل تعد جزءا من انتاجات الطلبة الإبداعية وفقا لاختصاصاتهم، والتي أعدت بتكلفة قليلة، ولكن مردوها كبير، في تبسيط المعرفة، وترسيخ القضايا المتصلة بالمنهاج المدرسي والقضايا الحياتية، هذا فضلاً عن
مساعدة الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في تعلمهم. وأشاد بموقف الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قائلاً "ان الجوع معروف لدى الشعوب بأنه مكروه وكافر ولكنه لدينا فهو ثائر"، وأعرب عن شكره لأهل قرية أم الريحان على حسن الاستقبال،
وقال إنها عامرة بأهلها وعقولهم المنيرة، وأعلن عن التبرع بجزء من الوسائل التعليمية لقرية أم الريحان، والنصف الآخر لأهلنا في الداخل الفلسطيني، وفي نهاية كلمته شكر مدير مدرسة أم الريحان وأ. جميل الكيلاني على جهودهم الطيبة في إنجاح الحفل ومعرض الوسائل التعليمية.
وتخلل حفل إطلاق المعرض التربوي عروضا كشفية وأناشيد ومسرحيات ودبكة شعبية ومشاهد تمثيلية من طلبة المدرسة، جاءت معبرة وهادفة ورائعة، تحمل في مضمونها اتجاهات معاصرة في التربية والتعليم، وحقوق الطفل، وترسيخا للقيم الوطنية التي تتصل بالمجتمع الفلسطيني.
تكنولوجيا التعليم، وان هذه الوسائل تعد جزءا من انتاجات الطلبة الإبداعية وفقا لاختصاصاتهم، والتي أعدت بتكلفة قليلة، ولكن مردوها كبير، في تبسيط المعرفة، وترسيخ القضايا المتصلة بالمنهاج المدرسي والقضايا الحياتية، هذا فضلاً عن
مساعدة الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في تعلمهم. وأشاد بموقف الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قائلاً "ان الجوع معروف لدى الشعوب بأنه مكروه وكافر ولكنه لدينا فهو ثائر"، وأعرب عن شكره لأهل قرية أم الريحان على حسن الاستقبال،
وقال إنها عامرة بأهلها وعقولهم المنيرة، وأعلن عن التبرع بجزء من الوسائل التعليمية لقرية أم الريحان، والنصف الآخر لأهلنا في الداخل الفلسطيني، وفي نهاية كلمته شكر مدير مدرسة أم الريحان وأ. جميل الكيلاني على جهودهم الطيبة في إنجاح الحفل ومعرض الوسائل التعليمية.
وتخلل حفل إطلاق المعرض التربوي عروضا كشفية وأناشيد ومسرحيات ودبكة شعبية ومشاهد تمثيلية من طلبة المدرسة، جاءت معبرة وهادفة ورائعة، تحمل في مضمونها اتجاهات معاصرة في التربية والتعليم، وحقوق الطفل، وترسيخا للقيم الوطنية التي تتصل بالمجتمع الفلسطيني.
