الإعلانات التجارية تغزو المساجد فما هو السبب؟
خاص دنيا الوطن- عمر اللوح
أعرب عدد من المصلين عن غضبهم لانتشار إعلانات تجارية داخل المساجد بقطاع غزة، مما ولد لديهم تساؤلات كثيرة حول دور المسجد، هل هو لأداء العبادة ونشر الفضيلة؟ أم لنشر الإعلانات لأجل الترويج لمنتجات؟
لماذا المساجد؟
الحاج محمود العشي، الذي عبر عن استيائه لانتشار الإعلانات التجارية بالمساجد، والتي تعتبر المكان الذي يتوجه له الإنسان لأداء العبادة لله -سبحانه وتعالى- ويتعلم الدين الإسلامي الحنيف، ويضيف لــ" دنيا الوطن" ولكن للأسف استغلت بعض المؤسسات مكان المساجد للترويج لمنتجاتها باعتبار أن الناس ترتاد المسجد بشكل مكثف وهذا يسهل وصول فكرة المنتج للناس.
ويكمل هذا الأسلوب غير أخلاقي يجب التعامل معه بكل حزم من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، من خلال أخذ أقصى درجات العقوبة بحق الجهة التي تستغل دور العبادة بطريقة سيئة حتى تلزم حدودها وتعرف أن هذا الفعل يسيء لسمعة الشركة.
للعبادة وليس التجارة
في حين، أوضح بسام نصار أن الإعلانات التجارية التي يتم الترويج لها من قبل المؤسسة لإقبال الناس على شراء سلعتها من خلال وضع الإعلان داخل المسجد سواء أكان على أرضية المسجد أو على لوحات الإعلانات فهذا الأمر مرفوض، ويجب محاسبة الفعلين لأن المسجد للعبادة وليس للتجارة.
ويواصل لـــ" دنيا الوطن" ولكن الإعلانات التي توزع على باب المسجد أو لصقها على الجدران الخارجية فهذا الأمر بالنسبة لي لا يوجد فيه أي حرج ومن حق أي جهة أن تروج لمنتجاتها ويعتبر هذا الأمر خارج المسجد.
مرتبط بالأخلاق
بدوره، بين عمر الصفدي أن ظاهرة نشر الإعلانات التجارية داخل المساجد أو حتى على أبوابها ظاهرة مرفوضة، لأن أماكن العبادة يجب أن تكون محصنة من خارجها وداخلها فهي لأداء غرض معين وهو العبادة، وبالتالي هذا الأمر يحتاج إلى أسلوب حاسم من الجهة المختصة.
ويرى أحمد الخضري أن موضوع الإعلانات التجارية مرتبط بشكل أساسي بالأخلاق، فإذا كانت الجهة التي تروج لإعلاناتها بالمساجد هي غير أخلاقية ولا تمد إلى الدين الإسلامي بصلة فالأولى مقاطعة التعامل معها.
لا نسمح بوجودها
وفي ذات السياق، أكد مدير مديرية أوقاف المحافظة الوسطى بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ إبراهيم درويش، أن وزارة الأوقاف لا تسمح لأحد في وضع إعلانات تجارية داخل المساجد، وسوف نحاسب من يقوم بذلك لأنه يكون قد استغل بيوت الله لترويج منتجاته.
ويكمل لــ" دنيا الوطن" ولكن ما يحدث دائماً وجود العديد من الجهات التي تروج لمنتجاتها تقف على باب المسجد وتوزع على المصلين الخارجين من المسجد تلك المنتجات وهذا لا حرج فيه.
ويضيف أما عندما يتم وضع إعلانات تهدف إلى تثقيف الناس وتعليمهم كمحاضرة دينية مثلاً داخل المسجد فهذا الأمر لا حرج فيه، لأنه يهدف إلى نشر ثقافة الوعي لدى المصلين، وقال: وحتى المنشورات التي تدعو إلى الفتنة نقوم بمنعها، وليس فقط الإعلانات التجارية.
أعرب عدد من المصلين عن غضبهم لانتشار إعلانات تجارية داخل المساجد بقطاع غزة، مما ولد لديهم تساؤلات كثيرة حول دور المسجد، هل هو لأداء العبادة ونشر الفضيلة؟ أم لنشر الإعلانات لأجل الترويج لمنتجات؟
لماذا المساجد؟
الحاج محمود العشي، الذي عبر عن استيائه لانتشار الإعلانات التجارية بالمساجد، والتي تعتبر المكان الذي يتوجه له الإنسان لأداء العبادة لله -سبحانه وتعالى- ويتعلم الدين الإسلامي الحنيف، ويضيف لــ" دنيا الوطن" ولكن للأسف استغلت بعض المؤسسات مكان المساجد للترويج لمنتجاتها باعتبار أن الناس ترتاد المسجد بشكل مكثف وهذا يسهل وصول فكرة المنتج للناس.
ويكمل هذا الأسلوب غير أخلاقي يجب التعامل معه بكل حزم من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، من خلال أخذ أقصى درجات العقوبة بحق الجهة التي تستغل دور العبادة بطريقة سيئة حتى تلزم حدودها وتعرف أن هذا الفعل يسيء لسمعة الشركة.
للعبادة وليس التجارة
في حين، أوضح بسام نصار أن الإعلانات التجارية التي يتم الترويج لها من قبل المؤسسة لإقبال الناس على شراء سلعتها من خلال وضع الإعلان داخل المسجد سواء أكان على أرضية المسجد أو على لوحات الإعلانات فهذا الأمر مرفوض، ويجب محاسبة الفعلين لأن المسجد للعبادة وليس للتجارة.
ويواصل لـــ" دنيا الوطن" ولكن الإعلانات التي توزع على باب المسجد أو لصقها على الجدران الخارجية فهذا الأمر بالنسبة لي لا يوجد فيه أي حرج ومن حق أي جهة أن تروج لمنتجاتها ويعتبر هذا الأمر خارج المسجد.
مرتبط بالأخلاق
بدوره، بين عمر الصفدي أن ظاهرة نشر الإعلانات التجارية داخل المساجد أو حتى على أبوابها ظاهرة مرفوضة، لأن أماكن العبادة يجب أن تكون محصنة من خارجها وداخلها فهي لأداء غرض معين وهو العبادة، وبالتالي هذا الأمر يحتاج إلى أسلوب حاسم من الجهة المختصة.
ويرى أحمد الخضري أن موضوع الإعلانات التجارية مرتبط بشكل أساسي بالأخلاق، فإذا كانت الجهة التي تروج لإعلاناتها بالمساجد هي غير أخلاقية ولا تمد إلى الدين الإسلامي بصلة فالأولى مقاطعة التعامل معها.
لا نسمح بوجودها
وفي ذات السياق، أكد مدير مديرية أوقاف المحافظة الوسطى بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ إبراهيم درويش، أن وزارة الأوقاف لا تسمح لأحد في وضع إعلانات تجارية داخل المساجد، وسوف نحاسب من يقوم بذلك لأنه يكون قد استغل بيوت الله لترويج منتجاته.
ويكمل لــ" دنيا الوطن" ولكن ما يحدث دائماً وجود العديد من الجهات التي تروج لمنتجاتها تقف على باب المسجد وتوزع على المصلين الخارجين من المسجد تلك المنتجات وهذا لا حرج فيه.
ويضيف أما عندما يتم وضع إعلانات تهدف إلى تثقيف الناس وتعليمهم كمحاضرة دينية مثلاً داخل المسجد فهذا الأمر لا حرج فيه، لأنه يهدف إلى نشر ثقافة الوعي لدى المصلين، وقال: وحتى المنشورات التي تدعو إلى الفتنة نقوم بمنعها، وليس فقط الإعلانات التجارية.

التعليقات