استهجان واسع لجريمة إحراق مقر الإصلاح بعدن
رام الله - دنيا الوطن
لقيت جريمة إحراق مقر حزب الإصلاح في العاصمة عدن من قبل مسلحين بعد اقتحامه ليل السبت ردود افعال واسعة عبرت عن تضامنها و استهجانها تجاه هذا الموشر الخطير الذي بات يهدد الحياة السياسية و السلم الاجتماعي و يخشى من تحوله إلى ظاهرة مخيفة تبرر العنف والتحريض.
شفيع العبد وكيل وزارة الشباب والرياضة اعتبر "احراق المقر الرئيس للتجمع اليمني للإصلاح في عدن، عمل بائس ومدان،"
وقال العبد إن هذا " يعبر عن ضعف شخصية الفاعلين- بصرف النظر عن هويتهم ودوافعهم- وهو ايضاً نتيجة متوقعة لثقافة التحريض التي تكاد تخنق الجنوب -ضد الأحزاب وضد الآخر المختلف-".
دعوة للإدانة
ومن جهته اعتبر الدكتور عيدروس نصر القيادي في الحزب الاشتراكي اليمني" إحراق مقر إصلاح عدن عمل تخريبي يصب في خانة دق الأسافين بين أبناء عدن وأبناء الجنوب عامة، وتعميم الفوضى لترويجها على حساب قضية الجنوب العادلة والمشروعة."
وقال عيدروس"على كل سياسي جنوبي محترم أن يدين هذا العمل."
داعيا محافظ عدن السابق لإدانة هذا الفعل قائلا"ومن باب أولى على قادة الثورة الجنوبية وفي مقدمتهم الأخ عيدروس الزبيدي إدانة هذا الفعل والمطالبة بفتح تحقيق جاد لكشف من يقف وراءه".
أما علي سيف حسن رئيس منتدى التنمية السياسية فقد أوضح بأن"حرق مقر حزب الاصلاح بعدن حرقاً للديمقراطية ، حرقاً للتعددية السياسية، حرقاً لمشروع الدولة المدنية، حرقاً لكل القيم التي يناضل من اجلها الناس كل الناس في الجنوب وفِي اليمن كل اليمن".
وكان محافظ محافظة الضالع فضل الجعدي دعا العقلاء في السلطة والمقاومة إلى الوقوف بحزم أمام مثل تلك الأعمال التي تسيء لأخلاقنا ومدنيتنا".
لافتا بأن إحراق مقر إصلاح عدن يعتبر دعوة خطيرة لجر البلاد نحو الفوضى.
ومن جهتها أدانت الحائزة على جائزة نوبل للسلام الناشطة توكل كرمان بقولها إن" اقتحام مقر الاصلاح بعدن واحراقه عمل ارهابي همجي مدان يراد به تقييد الحريات في البلاد وإسكات الأصوات الحرة الداعية لاستقلال اليمن وسيادته على كامل ترابه الوطني".
نائب رئيس إعلامية الإصلاح عدنان العديني اعتبر الجريمة بأنها " لم يكن مجرد إشعال نار في شقة بل هو احراق للعمل السياسي والحالة الوطنية التي تغذي الحرية وهو توجه يريد ان يفرض نفسه منذ الانقلاب .
واكد العديني ان هناك "محاولة لصناعة واقع لا صوت فيها للاحزاب ولا مجال فيها للحرية ولا ممكنات لعمل الأدوات السلمية فيما العنف وأدواته والذين لايؤمنون بالديمقراطية يجدون طريقهم الى المواقع المتقدمة دون عناء ."
واعتبر العديني "احراق مقر النائب البرلماني انصاف مايو هي موقف من الديمقراطية والسيادة الشعبية التي يمثل البرلمان اهم تجلياتها اكثر منها رسالة للاصلاح وعلى المؤمنين بحق الشعب في حكم نفسه ان يتلقوا الرسالة بوعي مدرك للمخاطر التي تحويه ."
تعجب العديني في منشور له في فيس بوك" في عدن تجد من يكفر بالديمقراطية يقود المدرعات فيما النائب البرلماني القادم من ميادين كرة القدم ملاحق ومقره يتعرض للاحراق وهو مؤشر للواقع الذي يراد لنا في اليمن كله ."
وختم منشوره إن "الحادثة اختبار للأحزاب والمؤمنين بالتعددية السياسية ومقياس على استمرار الوعي الوطني قبل ان يكون حادث جنائي ."
لقيت جريمة إحراق مقر حزب الإصلاح في العاصمة عدن من قبل مسلحين بعد اقتحامه ليل السبت ردود افعال واسعة عبرت عن تضامنها و استهجانها تجاه هذا الموشر الخطير الذي بات يهدد الحياة السياسية و السلم الاجتماعي و يخشى من تحوله إلى ظاهرة مخيفة تبرر العنف والتحريض.
شفيع العبد وكيل وزارة الشباب والرياضة اعتبر "احراق المقر الرئيس للتجمع اليمني للإصلاح في عدن، عمل بائس ومدان،"
وقال العبد إن هذا " يعبر عن ضعف شخصية الفاعلين- بصرف النظر عن هويتهم ودوافعهم- وهو ايضاً نتيجة متوقعة لثقافة التحريض التي تكاد تخنق الجنوب -ضد الأحزاب وضد الآخر المختلف-".
دعوة للإدانة
ومن جهته اعتبر الدكتور عيدروس نصر القيادي في الحزب الاشتراكي اليمني" إحراق مقر إصلاح عدن عمل تخريبي يصب في خانة دق الأسافين بين أبناء عدن وأبناء الجنوب عامة، وتعميم الفوضى لترويجها على حساب قضية الجنوب العادلة والمشروعة."
وقال عيدروس"على كل سياسي جنوبي محترم أن يدين هذا العمل."
داعيا محافظ عدن السابق لإدانة هذا الفعل قائلا"ومن باب أولى على قادة الثورة الجنوبية وفي مقدمتهم الأخ عيدروس الزبيدي إدانة هذا الفعل والمطالبة بفتح تحقيق جاد لكشف من يقف وراءه".
أما علي سيف حسن رئيس منتدى التنمية السياسية فقد أوضح بأن"حرق مقر حزب الاصلاح بعدن حرقاً للديمقراطية ، حرقاً للتعددية السياسية، حرقاً لمشروع الدولة المدنية، حرقاً لكل القيم التي يناضل من اجلها الناس كل الناس في الجنوب وفِي اليمن كل اليمن".
وكان محافظ محافظة الضالع فضل الجعدي دعا العقلاء في السلطة والمقاومة إلى الوقوف بحزم أمام مثل تلك الأعمال التي تسيء لأخلاقنا ومدنيتنا".
لافتا بأن إحراق مقر إصلاح عدن يعتبر دعوة خطيرة لجر البلاد نحو الفوضى.
ومن جهتها أدانت الحائزة على جائزة نوبل للسلام الناشطة توكل كرمان بقولها إن" اقتحام مقر الاصلاح بعدن واحراقه عمل ارهابي همجي مدان يراد به تقييد الحريات في البلاد وإسكات الأصوات الحرة الداعية لاستقلال اليمن وسيادته على كامل ترابه الوطني".
نائب رئيس إعلامية الإصلاح عدنان العديني اعتبر الجريمة بأنها " لم يكن مجرد إشعال نار في شقة بل هو احراق للعمل السياسي والحالة الوطنية التي تغذي الحرية وهو توجه يريد ان يفرض نفسه منذ الانقلاب .
واكد العديني ان هناك "محاولة لصناعة واقع لا صوت فيها للاحزاب ولا مجال فيها للحرية ولا ممكنات لعمل الأدوات السلمية فيما العنف وأدواته والذين لايؤمنون بالديمقراطية يجدون طريقهم الى المواقع المتقدمة دون عناء ."
واعتبر العديني "احراق مقر النائب البرلماني انصاف مايو هي موقف من الديمقراطية والسيادة الشعبية التي يمثل البرلمان اهم تجلياتها اكثر منها رسالة للاصلاح وعلى المؤمنين بحق الشعب في حكم نفسه ان يتلقوا الرسالة بوعي مدرك للمخاطر التي تحويه ."
تعجب العديني في منشور له في فيس بوك" في عدن تجد من يكفر بالديمقراطية يقود المدرعات فيما النائب البرلماني القادم من ميادين كرة القدم ملاحق ومقره يتعرض للاحراق وهو مؤشر للواقع الذي يراد لنا في اليمن كله ."
وختم منشوره إن "الحادثة اختبار للأحزاب والمؤمنين بالتعددية السياسية ومقياس على استمرار الوعي الوطني قبل ان يكون حادث جنائي ."

التعليقات