التعليم البيئي ينظم أنشطة توعية مائية في عدة محافظات
رام الله - دنيا الوطن
نفذ مركز التعليم البيئي، الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة أنشطة توعية للاستخدام الأمثل للمياه في محافظات: نابلس، وجنين، وطوباس والأغوار الشمالية.
ففي نابلس عرض المركز بالتعاون مع سلطة جودة البيئةومركز الطفل الثقافي التابع للبلدية أفلامًا وثائقية لأطفال منتدى الياسمين البيئي،عالجت العطش في فلسطين، وقدمت إرشادات للتعامل الأمثل مع المياه.
واستعرض مدير الإعلام في "جودة البيئة" سائدأبو طربوش الواقع المائي في فلسطين بفعل نهب الاحتلال، مشيرًا إلى توزيع الأحواض المائية الرئيسة في الضفة الغربية وغزة، وهي: الشمالي الشرقي، والشرقي، والغربي، والساحلي.
وأوضح الفجوة بين ما يحصل عليه المواطن الفلسطيني يوميًاوالذي لا يتجاوز 70 لترًا، وما يصل إلى الإسرائيليين بنحو 260 لتراً يوميًا،مبينًا أن المصادر المائية في فلسطين يتراجع تخزينها بسبب تذبذب الأمطار، وانخفاضها دون المعدلات السنوية.
وقدّم أبو طربوش لخمسين من أطفال المنتدى وزهراته إرشادات للحفاظ على الثروة المائية في المنازل والأماكن العامة والمؤسسات، وبخاصة في ظل اقتراب الصيف، وما يحمله من أزمة شح متوقعة.
وتطرقت مديرة "الطفل الثقافي" رسمية المصريإلى أهمية توعية الأطفال بقضايا المياه، لما تمثله من أهمية كبرى يستحيل استمرارها الحياة دونها.
وبينت أن المنتدى نظم في السابق فعاليات توعوية بيئية،وحملات نظافة في أسواق نابلس، وغرس للأشجار، ودورات تدريبية على مهارات التدوير.
ولخّص الطالب هشام عوادة أهداف "الياسمين البيئي" الإطار الذي بدأ بـ 15 عضوًا، واستطاع خلال أربع سنوات نشر مفاهيم خضراء في صفوف نحو 100.
جنين: نقاش تفاعلي
وفي جنين عقد المركز ورشة للناشطات في منتدى نسوي مرجابن عامر البيئي، شملت عرض أفلام حول عطش الأغوار، والمياه في فلسطين، وطرقالاستهلاك الحكيم لسر الحياة، تبعها نقاش تفاعلي.
وبينت العروض الواقع المائي الصعب في فلسطين، بسبب نهبالاحتلال لنحو 85 % من مصادر المياه، في وقت يحصل الفلسطيني على أقل من المعدلالموصى به من منظمة الصحة العالمية، والبالغ 120 لترَا في اليوم للاستخداماتالشخصية.
وقالت هيام أبو زهرة عجاوي رئيسة الجمعية النسائيةللتراث الشعبي، والناشطة في المنتدى إن المشاركات تلقين تدريباً مهمًا على طرقالاستخدام الأمثل للمياه، وخاصة أن جنين تعاني العطش دائمًا، ولا تنتظم إمداداتالمياه لأهلها، فيما تنشط دائمًا عمليات نقل المياه عبر الصهاريج.
وناقشت أعضاء المنتدى سبل التخفيف من وطأة الأزمة فيالمدينة، عبر ري الحدائق بالتنقيط، وفي أوقات المساء أوالصباح المتأخرة، وتنفيذ إجراءات لتوفير المياه في المطبخ ودورات المياه.
طوباس: عطش الأغوار
وفي طوباس، نظم المركز بالتعاون مع جمعية طوباس الخيريةووزارة الإعلام عرض فيلم وثائقي أعدته الصحافيات الصغيرات، أظهر عطش التجمعات الغورية، وتجفيف الاحتلال للينابيع، ومطاردته لسر الحياة، في وقت ينهبالمستوطنون بين 5-7 أضعاف ما يحصل عليهالمواطنين.
وشاركت 23 من الناشطات في منتدى السوسنة البيئي فيالنقاش التفاعلي، واستمعن إلى شرح حول طرق الاستخدام الأمثل للمياه، وبخاصة فيالمطبخ ودورات المياه والحدائق.
وجاء في الفيلم الإرشادي أن ري الحدائق بالتنقيطيوفر نحو 60% من المياه، فيما يقلل إصلاح التسرب داخل المنزل 530 لتراً في الشهر، ويقلل إغلاق الصنبور خلال تنظيف الأسناننحو 100 لتر أسبوعيًا.
وأشارت رئيسة جمعية طوباس الخيرية مها دراغمة إلى أن الصحافيات الصغيرات، أنتجن حتى الآن 3أفلام ناقشت كلها قضايا بيئية، وسلط في آخرها الضوء على معاناة التجمعات البدويةوحرمانهم من ابسط حقوقهم.
فيما قالت الناشطة في منتدى السوسنة هادية أبو خضر إنالتخطيط لإدارة المياه في المنزل، وخاصة المطبخ والحدائق والحمامات، واستخدامه اب قلانية يقلل من تفاقم الأزمة، ويشجع النساء على تطبيق خطوات صغيرة تحافظ على سرالحياة، الذي ينهبه الاحتلال.
وذكر "التعليم البيئي" أن فعاليات أخرى ستعقدلمنتديات: "ندى" و"خضوري" في جامعتي: العربية الأمريكيةبجنين، وفلسطين التقنية (خضوري) بطولكرم، ولنسوي عنبتا، والفارعة، وقلقيلية بالشراكة مع سلطة جودة البيئة.
نفذ مركز التعليم البيئي، الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة أنشطة توعية للاستخدام الأمثل للمياه في محافظات: نابلس، وجنين، وطوباس والأغوار الشمالية.
ففي نابلس عرض المركز بالتعاون مع سلطة جودة البيئةومركز الطفل الثقافي التابع للبلدية أفلامًا وثائقية لأطفال منتدى الياسمين البيئي،عالجت العطش في فلسطين، وقدمت إرشادات للتعامل الأمثل مع المياه.
واستعرض مدير الإعلام في "جودة البيئة" سائدأبو طربوش الواقع المائي في فلسطين بفعل نهب الاحتلال، مشيرًا إلى توزيع الأحواض المائية الرئيسة في الضفة الغربية وغزة، وهي: الشمالي الشرقي، والشرقي، والغربي، والساحلي.
وأوضح الفجوة بين ما يحصل عليه المواطن الفلسطيني يوميًاوالذي لا يتجاوز 70 لترًا، وما يصل إلى الإسرائيليين بنحو 260 لتراً يوميًا،مبينًا أن المصادر المائية في فلسطين يتراجع تخزينها بسبب تذبذب الأمطار، وانخفاضها دون المعدلات السنوية.
وقدّم أبو طربوش لخمسين من أطفال المنتدى وزهراته إرشادات للحفاظ على الثروة المائية في المنازل والأماكن العامة والمؤسسات، وبخاصة في ظل اقتراب الصيف، وما يحمله من أزمة شح متوقعة.
وتطرقت مديرة "الطفل الثقافي" رسمية المصريإلى أهمية توعية الأطفال بقضايا المياه، لما تمثله من أهمية كبرى يستحيل استمرارها الحياة دونها.
وبينت أن المنتدى نظم في السابق فعاليات توعوية بيئية،وحملات نظافة في أسواق نابلس، وغرس للأشجار، ودورات تدريبية على مهارات التدوير.
ولخّص الطالب هشام عوادة أهداف "الياسمين البيئي" الإطار الذي بدأ بـ 15 عضوًا، واستطاع خلال أربع سنوات نشر مفاهيم خضراء في صفوف نحو 100.
جنين: نقاش تفاعلي
وفي جنين عقد المركز ورشة للناشطات في منتدى نسوي مرجابن عامر البيئي، شملت عرض أفلام حول عطش الأغوار، والمياه في فلسطين، وطرقالاستهلاك الحكيم لسر الحياة، تبعها نقاش تفاعلي.
وبينت العروض الواقع المائي الصعب في فلسطين، بسبب نهبالاحتلال لنحو 85 % من مصادر المياه، في وقت يحصل الفلسطيني على أقل من المعدلالموصى به من منظمة الصحة العالمية، والبالغ 120 لترَا في اليوم للاستخداماتالشخصية.
وقالت هيام أبو زهرة عجاوي رئيسة الجمعية النسائيةللتراث الشعبي، والناشطة في المنتدى إن المشاركات تلقين تدريباً مهمًا على طرقالاستخدام الأمثل للمياه، وخاصة أن جنين تعاني العطش دائمًا، ولا تنتظم إمداداتالمياه لأهلها، فيما تنشط دائمًا عمليات نقل المياه عبر الصهاريج.
وناقشت أعضاء المنتدى سبل التخفيف من وطأة الأزمة فيالمدينة، عبر ري الحدائق بالتنقيط، وفي أوقات المساء أوالصباح المتأخرة، وتنفيذ إجراءات لتوفير المياه في المطبخ ودورات المياه.
طوباس: عطش الأغوار
وفي طوباس، نظم المركز بالتعاون مع جمعية طوباس الخيريةووزارة الإعلام عرض فيلم وثائقي أعدته الصحافيات الصغيرات، أظهر عطش التجمعات الغورية، وتجفيف الاحتلال للينابيع، ومطاردته لسر الحياة، في وقت ينهبالمستوطنون بين 5-7 أضعاف ما يحصل عليهالمواطنين.
وشاركت 23 من الناشطات في منتدى السوسنة البيئي فيالنقاش التفاعلي، واستمعن إلى شرح حول طرق الاستخدام الأمثل للمياه، وبخاصة فيالمطبخ ودورات المياه والحدائق.
وجاء في الفيلم الإرشادي أن ري الحدائق بالتنقيطيوفر نحو 60% من المياه، فيما يقلل إصلاح التسرب داخل المنزل 530 لتراً في الشهر، ويقلل إغلاق الصنبور خلال تنظيف الأسناننحو 100 لتر أسبوعيًا.
وأشارت رئيسة جمعية طوباس الخيرية مها دراغمة إلى أن الصحافيات الصغيرات، أنتجن حتى الآن 3أفلام ناقشت كلها قضايا بيئية، وسلط في آخرها الضوء على معاناة التجمعات البدويةوحرمانهم من ابسط حقوقهم.
فيما قالت الناشطة في منتدى السوسنة هادية أبو خضر إنالتخطيط لإدارة المياه في المنزل، وخاصة المطبخ والحدائق والحمامات، واستخدامه اب قلانية يقلل من تفاقم الأزمة، ويشجع النساء على تطبيق خطوات صغيرة تحافظ على سرالحياة، الذي ينهبه الاحتلال.
وذكر "التعليم البيئي" أن فعاليات أخرى ستعقدلمنتديات: "ندى" و"خضوري" في جامعتي: العربية الأمريكيةبجنين، وفلسطين التقنية (خضوري) بطولكرم، ولنسوي عنبتا، والفارعة، وقلقيلية بالشراكة مع سلطة جودة البيئة.
