ائتلاف الناشطين بغزة يختتم الدورة التدريبية الأولي في لغة الإشارة

رام الله - دنيا الوطن
اختتم ائتلاف الناشطين لتبني قضايا الإعاقة في محافظة شمال غزة فعاليات دورة تدريبية مبتدئة في لغة الإشارة الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.

وعقدت الدورة التي استمرت نحو (16ساعة تدريبية) في قاعة مركز "نعم نستطيع" التابع لجمعية الإغاثة الطبية في عزبة بيت حانون، بمشاركة حشد من ممثلي المؤسسات الأهلية العاملة في المحافظة الشمالية.

وشملت الدورة التدريبية التي أشرف على تنفيذها مدربان من جمعية جباليا للتأهيل على موضوعات حول الحروف والمصلحات العامة والأماكن والأوقات والمناطق الفلسطينية بلغة الإشارة الخاصة بالصم.

ونظم الائتلاف حفلاً خاصاً بتخريج المتدربين في قاعة مركز صحة المرأة التابع لجمعية الهلال الأمر في جباليا، أداره مصطفى عابد عضو الائتلاف، بحضور عدد من رؤساء الجمعيات وممثلي البلديات والوزارات وجامعة القدس المفتوحة والمتدربين.

وقدم عبد الرحمن المزعنن عضو الائتلاف، مدير جمعية بيتنا للتنمية والتطوير، كلمة الائتلاف خلال الحفل قال فيها أنه تأسس في عام 2003 وكان  بمسمي "تجمع مؤسسات التأهيل" وفي العام 2011 تم توسيع الائتلاف ليشمل مؤسسات حكومية وأهلية وناشطين في مجال الإعلام والقانون ومجتمعيين وهو مبادرة من المؤسسات التأهيلية الناشطة في محافظة شمال غزة

وأشار إلى أن الائتلاف يسعي إلي تحقيق مجتمع شامل للجميع ضمن حقوق متساوية ومكفولة للجميع، مؤكداً أنه يحرص على الدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

من جانبه قدم قال الدكتور عائد ياغي مدير الإغاثة الطبية الفلسطينية كلمة قال فيها، أن الائتلاف لعب دوراً بارزاً في تنمية وتطوير المجتمع المحلي، مشيراً إلى أن عقد دورة الإشارة لبعض العاملين في المؤسسات المجتمعية دليل واضحاً على ذلك.

وأكد د. "ياغي" أن إشراك المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني تحت إطار ائتلاف الناشطين، يعد خطوة هامة من أجل الدفاع ومساندة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتنظيم العلاقة ومنع الازدواجية في الخدمات المقدمة لهم، مثمناً دور أعضاء الائتلاف الذين يسعون دائماً للارتقاء بعمل مؤسساتهم من جهة وعمل ائتلاف النشاطين من جهة أخرى.

ومن جهته القي خليل الشيخ كلمة المتدربين خلال الحفل ثمن فيها دور المؤسسات التي شاركت في عقد وإنجاح الدورة التدريبية، وبقدرات المتدربين  الذين مثلوا مؤسسات تعمل بشكل مباشر مع المواطنين من بينهم الأشخاص ذوي الإعاقة.

وقال، أنه لم يعد كافياً أن يقوم المجتمع المحلي بدعم ومساندة الأشخاص ذوي الإعاقة، بل أصبح من الضروري محاولة إزالة الإعاقة من أمامهم وهو ما تجسد بتمكين المتدربين بالتواصل مع الصم وفهم احتياجاتهم.

ودعا "الشيخ" إلى ضرورة أن تقوم المؤسسات بمختلف أنماط عملها بعقد دورات لغة الإشارة لطواقمها، والعمل على نشر لغة الإشارة في المدارس والجامعات أيضاً، مشيراً إلى حاجة هذه اللغة ليس فقط للصم بل للمجتمع المحلي أيضاً.

وفي ختام الحفل وُزعت الشهادات على المتدربين.