اليمن: تهدئة وتفاهمات شمالاً واحتدام الصراع السياسي جنوباً
رام الله - دنيا الوطن- قيصر ناعومي
فجأة ودون سابق إنذار شهدت الساحة اليمنية تحولاً كبيراً طغى على مجريات الأحداث بصورة كبيرة جاءت عكس كافة التوقعات، ففي ظل المعركة الميدانية المتصاعدة شمالاً وتحديداً على امتداد الساحل الغربي الممتد من محافظة تعز الى
محافظة الحديدة والى اخر نقطة حدودية مع المملكة العربية السعودية في منطقة ميدي الساحلية بالاضافة إلى جبهة نهم والجوف وصعدة وغيرها، جاءت قرارات الرئيس
اليمني منصور هادي التي قضت بتعيين محافظاً جديداً خلفاً للمحافظ السابق المحسوب على الحراك الجنوبي وهو الامر الذي اثار حفيضة الحراك الجنوبي ودفع المحافظ المقال الى الاستنجاد بجماهير الحراك الانفصالي.
أعقب المهرجان بروز تباينات واسعة بين فصائل في الحراك الجنوبي انقسمت بين مؤيدة ومعارضة لتحركات المحافظ السابق الذي اتهمه البعض بأن خطواته جاءت لإقصاء قيادات في الحراك الجنوبي كان لها موقف من مشاركته في السلطة عند
تعيينه في منصب المحافظ بوقت سابق ولم يعود الى هيئات الحراك للتشاور معهم لكنه وآخرين حين تواجدهم في مناصبهم عملوا على محاولة تثبيط عزيمة الحراكيين.
الصورة الأكثر قبولاً لاندلاع المواجهات هي التراشقات التي ظهرت بين أطراف محسوبة على المحافظ السابق وأطراف مؤيدة للرئيس اليمني منصور هادي، اذ يعتبر الأخير هو الذي اصدر قرار الإقالة بحق المحافظ الذي يرفضها.
لكن وحسب مصادر مطلعة أكدت ان الوضع المحتقن في عدن بدأ خلال الساعات الاخيرة المنصرمة بالتراجع نحو التهدئة وهناك استعدادات لمؤيدي حكومة الشرعية لاستقبال المحافظ الجديد الذي يتوقع وصوله ظهر غداً السبت الى مطار عدن حيث سيباشر مهام عمله الجديدة هناك.
سياسياً يحاول أنصار المحافظ السابق تعويض الخسارة بالدفع إعلامياً والترويج لمكاسب سياسية ستتحقق للجنوبيين لكن ذلك الترويج قابلته تصريحات قللت من أهميته بل وذهبت كثير من مكونات الحراك الجنوبي وقيادات عسكرية للتشكيك
بمصداقية ما يطرحها أنصار المحافظ السابق الذين زعموا ان المحافظ يتلقى دعماً من ابوظبي وهي التي منحته الضوء الأخضر لتلك الخطوة السياسية، ويشير مناوئين
للمحافظ المقال على انه - المحافظ المقال- يستخدم الأوهام لدغدغة مشاعر قطاع واسع من الجنوبيين الذين ينشدون استقلال الجنوب بينما ليش لديه عناصر القوة التي يستطيع من خلالها تقديم اقل شيء للقضايا السياسية الجنوبية وهو ما ظهر
جلياً عقب المهرجان الذي بمجرد انتهاء فقراته انفض المشاركين وعادوا أدراجهم دون اي خطوات تالية باستثناء توقيع أطراف محسوبة على المحافظ مع وزير الداخلية اليمني المحسوب على منصور هادي اتفاق يقضي بحماية امن المدينة والانشطة
السلمية للحراك.
فجأة ودون سابق إنذار شهدت الساحة اليمنية تحولاً كبيراً طغى على مجريات الأحداث بصورة كبيرة جاءت عكس كافة التوقعات، ففي ظل المعركة الميدانية المتصاعدة شمالاً وتحديداً على امتداد الساحل الغربي الممتد من محافظة تعز الى
محافظة الحديدة والى اخر نقطة حدودية مع المملكة العربية السعودية في منطقة ميدي الساحلية بالاضافة إلى جبهة نهم والجوف وصعدة وغيرها، جاءت قرارات الرئيس
اليمني منصور هادي التي قضت بتعيين محافظاً جديداً خلفاً للمحافظ السابق المحسوب على الحراك الجنوبي وهو الامر الذي اثار حفيضة الحراك الجنوبي ودفع المحافظ المقال الى الاستنجاد بجماهير الحراك الانفصالي.
وفي مهرجان دعى له المحافظ المقال حضره الآلاف في مدينة عدن رفعت فيه شعارات مطالبة بانفصال الجنوب ظهر المحافظ على الجماهير يزف بشرى اقتراب ميلاد كيان سياسي جنوبي، وفي بيان المهرجان ظهرت نقاط خلاف قوية بين الحراك الجنوبي وحكومة الشرعية المعترف بها دولياً.
أعقب المهرجان بروز تباينات واسعة بين فصائل في الحراك الجنوبي انقسمت بين مؤيدة ومعارضة لتحركات المحافظ السابق الذي اتهمه البعض بأن خطواته جاءت لإقصاء قيادات في الحراك الجنوبي كان لها موقف من مشاركته في السلطة عند
تعيينه في منصب المحافظ بوقت سابق ولم يعود الى هيئات الحراك للتشاور معهم لكنه وآخرين حين تواجدهم في مناصبهم عملوا على محاولة تثبيط عزيمة الحراكيين.
الصورة الأكثر قبولاً لاندلاع المواجهات هي التراشقات التي ظهرت بين أطراف محسوبة على المحافظ السابق وأطراف مؤيدة للرئيس اليمني منصور هادي، اذ يعتبر الأخير هو الذي اصدر قرار الإقالة بحق المحافظ الذي يرفضها.
لكن وحسب مصادر مطلعة أكدت ان الوضع المحتقن في عدن بدأ خلال الساعات الاخيرة المنصرمة بالتراجع نحو التهدئة وهناك استعدادات لمؤيدي حكومة الشرعية لاستقبال المحافظ الجديد الذي يتوقع وصوله ظهر غداً السبت الى مطار عدن حيث سيباشر مهام عمله الجديدة هناك.
سياسياً يحاول أنصار المحافظ السابق تعويض الخسارة بالدفع إعلامياً والترويج لمكاسب سياسية ستتحقق للجنوبيين لكن ذلك الترويج قابلته تصريحات قللت من أهميته بل وذهبت كثير من مكونات الحراك الجنوبي وقيادات عسكرية للتشكيك
بمصداقية ما يطرحها أنصار المحافظ السابق الذين زعموا ان المحافظ يتلقى دعماً من ابوظبي وهي التي منحته الضوء الأخضر لتلك الخطوة السياسية، ويشير مناوئين
للمحافظ المقال على انه - المحافظ المقال- يستخدم الأوهام لدغدغة مشاعر قطاع واسع من الجنوبيين الذين ينشدون استقلال الجنوب بينما ليش لديه عناصر القوة التي يستطيع من خلالها تقديم اقل شيء للقضايا السياسية الجنوبية وهو ما ظهر
جلياً عقب المهرجان الذي بمجرد انتهاء فقراته انفض المشاركين وعادوا أدراجهم دون اي خطوات تالية باستثناء توقيع أطراف محسوبة على المحافظ مع وزير الداخلية اليمني المحسوب على منصور هادي اتفاق يقضي بحماية امن المدينة والانشطة
السلمية للحراك.

التعليقات