برغوث:حفاوة استقبال الرئيس عباس في واشنطن اعتراف ضمني بدولة فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
قال الإعلامي أحمد برغوث: إن الحفاوة التي حظي بها رئيس دولة فلسطين محمود عباس من قبل الرئيس الأمريكي ترامب في البيت الأبيض، تدلل بشكل واضح على اعتراف ضمني بدولة فلسطين، وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، والتي يواصل الاحتلال الإسرائيلي تجاهلها والتنكر لها.
وأضاف برغوث، أن الاحترام الذي يحظى به الرئيس محمود عباس من قبل قادة العالم، هو شهادة فعلية بحكمته وعقلانيته كأحد ركائز الاستقرار في المنطقة بأسرها، لافتا إلى نجاح اللقاء الفلسطيني الأمريكي في تثبيت الحقوق الفلسطينية، وعلى رأسها إقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف وفق مبدأ حل الدولتين، وعلى أساس ومرجعية مبادرة السلام العربية، كما أكد ذلك رئيس دولة فلسطين في مؤتمره الصحفي مع نظيره الأمريكي ترامب.
وأكد برغوث أن مساعي الرئيس وحراكه الدبلوماسي الدولي والإقليمي والعربي، قد نجح وبدأ يؤتي ثماره العملية، من ناحية اعتراف معظم دول العالم بالحقوق الفلسطينية، مضيفا: وما اعتماد المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) نهائياً، أمس الجمعة، جميع القرارات التي اتخذها خلال الدورة 201 بما في ذلك قرار "فلسطين المحتلة" وقرار "المؤسسات التعليمية والثقافية في الأراضي العربية المحتلة" اللذين أعادا التنديد بانتهاكات قوة الاحتلال في مجالات اختصاص (اليونسكو) وطالب بالكف الفوري لهذه الانتهاكات، ما هو إلا تجسيد عملي لنجاح سياسات الرئيس عباس وحكمته في إدارة الأمور، وحسن تصرفه وقت الأزمات، واختياره التوقيت المناسب لاتخاذ القرارات.
وطالب برغوث الجميع بضرورة الإسراع للاصطفاف حول مصالح الوطن العليا من خلال العمل على إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الضمانة الأكيدة لتمتين جبهتنا الداخلية في مواجهة التحديات الكبرى، وتكثيف المساعي والاتصالات بالمنظمات والمؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية لحثها على الضغط على حكومة الاحتلال للاستجابة لمطالب أسرانا البواسل الإنسانية، والذين دخلوا بالفعل مرحلة الخطر الحقيقي على حياتهم.
وأضاف برغوث، أن الاحترام الذي يحظى به الرئيس محمود عباس من قبل قادة العالم، هو شهادة فعلية بحكمته وعقلانيته كأحد ركائز الاستقرار في المنطقة بأسرها، لافتا إلى نجاح اللقاء الفلسطيني الأمريكي في تثبيت الحقوق الفلسطينية، وعلى رأسها إقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف وفق مبدأ حل الدولتين، وعلى أساس ومرجعية مبادرة السلام العربية، كما أكد ذلك رئيس دولة فلسطين في مؤتمره الصحفي مع نظيره الأمريكي ترامب.
وأكد برغوث أن مساعي الرئيس وحراكه الدبلوماسي الدولي والإقليمي والعربي، قد نجح وبدأ يؤتي ثماره العملية، من ناحية اعتراف معظم دول العالم بالحقوق الفلسطينية، مضيفا: وما اعتماد المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) نهائياً، أمس الجمعة، جميع القرارات التي اتخذها خلال الدورة 201 بما في ذلك قرار "فلسطين المحتلة" وقرار "المؤسسات التعليمية والثقافية في الأراضي العربية المحتلة" اللذين أعادا التنديد بانتهاكات قوة الاحتلال في مجالات اختصاص (اليونسكو) وطالب بالكف الفوري لهذه الانتهاكات، ما هو إلا تجسيد عملي لنجاح سياسات الرئيس عباس وحكمته في إدارة الأمور، وحسن تصرفه وقت الأزمات، واختياره التوقيت المناسب لاتخاذ القرارات.
وطالب برغوث الجميع بضرورة الإسراع للاصطفاف حول مصالح الوطن العليا من خلال العمل على إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الضمانة الأكيدة لتمتين جبهتنا الداخلية في مواجهة التحديات الكبرى، وتكثيف المساعي والاتصالات بالمنظمات والمؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية لحثها على الضغط على حكومة الاحتلال للاستجابة لمطالب أسرانا البواسل الإنسانية، والذين دخلوا بالفعل مرحلة الخطر الحقيقي على حياتهم.
