فوز هنية برئاسة المكتب السياسي لحماس..كيف تلقته الحكومة الإسرائيلية؟

فوز هنية برئاسة المكتب السياسي لحماس..كيف تلقته الحكومة الإسرائيلية؟
أرشيفية
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
قالت الحكومة الإسرائيلية منذ فترة، عندما تقلد يحيى السنوار رئاسة الحركة في قطاع غزة، أنها ستشتاق لإسماعيل هنية، وهاقد وصل هنية إلى رئاسة المكتب السياسي للحركة، فهل سيتغير الموقف الإسرائيلي تجاه حركة حماس بوجود هنية، الذي يتمتع بشخصية لها حضورها وقبولها عربياً وفلسطينياً وإقليمياً؟

أكد المختص في الشأن الإسرائيلي، عمر جعارة، أنه عندما فاز يحيى السنوار بقيادة حركة حماس في غزة، قالت الحكومة الإسرائيلية: إنها ستشتاق لإسماعيل هنية، ويبدو الآن أن التاريخ يعيد نفسه، حيث بفوز هنية برئاسة المكتب السياسي للحركة قد يكون موقف الحكومة الإسرائيلية نفس الشخص بأنها ستشتاق لخالد مشعل.

وأوضح جعارة في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن الحركات الفكرية الأيديولوجية لا تغيير في مواقفها السياسية، حيث قال: "لا يوجد أناس على وجه الأرض لا دين لهم".

وأشار جعارة، إلى أنه لن يكون هناك تغيير في المواقف السياسية لحركة حماس بفوز هنية، لأنها حركة فكرية أيديولوجية.

وأكد جعارة أن موقف الحكومة الإسرائيلية لن يتغير تجاه حركة حماس بفوز إسماعيل هنية برئاسة المكتب السياسي للحركة.

من جانبه، أوضح الخبير في الشأن الإسرائيلي، أن أي شخص سيكون رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس، فإن إسرائيل لن تكون راضية عنه، معللاً ذلك بأن هذا المنصب هو منصب سياسي وليس عسكرياً، ولكنه موقع متقدم في الحركة.

وقال: "أي شخص سيكون على رأس المكتب السياسي لحركة حماس، لن يكون مقبولاً لدى إسرائيل، وسيصنف على أنه العدو الأول لها".

بدوره، رأى المختص في الشأن الإسرائيلي، أحمد عوض، أن اختيار هنية لرئاسة المكتب السياسي لحركة حماس هو انعطافه ولكنها ليست دراماتيكية، لافتاً إلى أن هنية هو استمرار للخط الذي انتهجه خالد مشعل.

وأوضح عوض أن إسرائيل لن تغير رؤيتها لحركة حماس مالم تغير الحركة رؤيتها لإسرائيل، معتبراً أن اختيار إسماعيل هنية لرئاسة الحركة، يرتبط بالتأثير العربي والإقليمي على الحركة نفسها.


 

التعليقات