روحاني: التجارب الصاروخية المناهضة لإسرائيل "تخريبية"
رام الله - دنيا الوطن
عبر الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس الجمعة، عن انتقاده لاستخدام شعارات مناهضة لإسرائيل على عدد من الصواريخ التجريبية؛ وذلك في مناظرة متلفزة قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.
واتهم روحاني، خصومه بالسعي لتخريب الجهود الدبلوماسية مع القوى العالمية، موضحاً أن البعض في إيران يرغب في تخريب الاتفاق النووي بأي وسيلة.
وفي آذار (مارس) من العام الماضي، أجرى الحرس الثوري تجربة إطلاق صواريخ كتب عليها رسالة باللغة العبرية تقول "إسرائيل يجب أن تزول من الوجود".
وألحقت التجارب تلك الضرر بالثقة في روحاني، بعد أن عمل على التوسط في توقيع اتفاق عام 2015 مع القوى الدولية الكبرى بهدف الحد من القدرات النووية الإيرانية مقابل رفع العقوبات المعيقة لبلاده.
وطالب الرئيس الحالي جميع المرشحين "بالإعلان بشكل واضح، ما إذا كانوا مع الاتفاق النووي وسياسة الانفراج، أم أنهم سيعودون إلى توترات ما قبل الاتفاق".
وكان سلف روحاني، الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد قد اتخذ خطاً متصلباً فيما يتعلق بالسياسة النووية، فيما أدت تصريحاته المعادية للسامية إلى فرض عقوبات على إيران، ما زج بالدولة الغنية بالنفط في أزمة اقتصادية طاحنة.
وأكد روحاني، في مناظرة اليوم الجمعة، أن الصواريخ الإيرانية يتم تطويرها فقط لأغراض الدفاع، وأنها لا تشكل تهديداً لدول المنطقة.
يذكر، أن الرئيس الإيراني روحاني سيخوض في التاسع عشر من الشهر الجاري السباق الرئاسي مع خمسة من المرشحين، فيما رفضت لجنة صياغة الدستور ترشح الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.
وفيما يلي جانب من المناظرة الرئاسية التي جرت أمس
عبر الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس الجمعة، عن انتقاده لاستخدام شعارات مناهضة لإسرائيل على عدد من الصواريخ التجريبية؛ وذلك في مناظرة متلفزة قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.
واتهم روحاني، خصومه بالسعي لتخريب الجهود الدبلوماسية مع القوى العالمية، موضحاً أن البعض في إيران يرغب في تخريب الاتفاق النووي بأي وسيلة.
وفي آذار (مارس) من العام الماضي، أجرى الحرس الثوري تجربة إطلاق صواريخ كتب عليها رسالة باللغة العبرية تقول "إسرائيل يجب أن تزول من الوجود".
وألحقت التجارب تلك الضرر بالثقة في روحاني، بعد أن عمل على التوسط في توقيع اتفاق عام 2015 مع القوى الدولية الكبرى بهدف الحد من القدرات النووية الإيرانية مقابل رفع العقوبات المعيقة لبلاده.
وطالب الرئيس الحالي جميع المرشحين "بالإعلان بشكل واضح، ما إذا كانوا مع الاتفاق النووي وسياسة الانفراج، أم أنهم سيعودون إلى توترات ما قبل الاتفاق".
وكان سلف روحاني، الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد قد اتخذ خطاً متصلباً فيما يتعلق بالسياسة النووية، فيما أدت تصريحاته المعادية للسامية إلى فرض عقوبات على إيران، ما زج بالدولة الغنية بالنفط في أزمة اقتصادية طاحنة.
وأكد روحاني، في مناظرة اليوم الجمعة، أن الصواريخ الإيرانية يتم تطويرها فقط لأغراض الدفاع، وأنها لا تشكل تهديداً لدول المنطقة.
يذكر، أن الرئيس الإيراني روحاني سيخوض في التاسع عشر من الشهر الجاري السباق الرئاسي مع خمسة من المرشحين، فيما رفضت لجنة صياغة الدستور ترشح الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.
وفيما يلي جانب من المناظرة الرئاسية التي جرت أمس

التعليقات