مساهمات لدفع عجلة الاقتصاد والتنمية في المملكة
رام الله - دنيا الوطن
يحل محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، الدكتور غسان بن أحمد سليمان؛يوم الثلاثاء القادم متحدثًا رئيسيًا في احتفالية جامعة الأعمال والتكنولوجيا بمناسبة تخرج دفعات جدبدة من كليات الإدارة والأعمال والهندسة والاعلان وبرامج الماجستير في مختلف التخصصات لعام 2017م حيث تقام احتفالية التخرج تحت عنوان المنشات الصغيرة تخلق فرص العمل في فندق هليتون جدة بحضور 3000 الاف شخصية اكاديمية وتعليمية من كافة الجامعات السعودية وقطاعات الاعمال ومنسوبي الجامعة والطلاب.
ويتناول الدكتور غسان السليمان في حديثه مع الطلاب والحضور جوانب مهمة في عمل الهيئة التي تسعى إلى تأسيس مجمعات لريادة الأعمال في مناطق مختلفة بالمملكة ، كما تعمل على إعادة النظر في كافة الأنظمة المتعلقة بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة بما يتماشى مع رؤية 2030.
كما يسلط الضوء على التوجهات والخطط المستقبلية للهيئة في ظل «رؤية المملكة 2030»، وكيف أن الهيئة ستعمل على تنظيم وتفعيل هذا القطاع بحيث يتم رفع نسبة مساهمته في الناتج المحلي من 20% إلى 35%، وأن المنشآت الصغيرة والمتوسطة تشكل حاليًا أكثر من 99% من عدد المنشآت المنتسبة بالغرف التجارية الصناعية في المملكة.
ورحب رئيس مجلس الامناء في جامعة الأعمال والتكنولوجيا الدكتور عبدالله دحلان ضيفًا عزيزًا ومتحدثًا رئيسيًا وصاحب فكر اقتصادي ساهم في دفع عجلة الاقتصاد والتنموية في المملكة العربية السعودية والعالم من خلال فكره وسعة تجاربه النموذجية في المنظومة الاقتصادية والتنموية.
ولفت الدكتور الدحلان إلى أن الدولة تتبنى إجراءات من شأنها تحويل المملكة العربية السعودية إلى عاصمة لريادة الأعمال في المنطقة موضحًا أنه يجري حاليًا تنفيذ برامج لسد الفجوة بين ما نمتلكه من إمكانات وقدرات وما نطمح إليه من تطلعات، داعيًا شابات الأعمال للمشاركة في تقديم الأفكار المبتكرة لديهم والمقترحات التي تدور في أذهانهن وضرورة استغلال ما تمتلكه الدولة من ميزة نسبية تتمثل في زيارة الملايين سنويًا للمناطق المقدسة بمكة والمدينة، في الترويج للأفكار المبدعة لشباب وشابات الأعمال على مستوى العالم.
وكان محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ،الدكتور غسان السليمان، قد تحدث عن رصد 200 مليار ريال دعماً وتحفيزاً للقطاع الخاص خلال السنوات الأربعة المقبلة بما يوازي 50 مليار ريال كل سنة من أجل دعم القطاع الخاص بالإضافة إلى التحفيزات المالية والإجرائية والتنظيمية لبرامج المنشات الصغيرة والمتوسطة.
ويرى الدكتور غسان بن أحمد السليمان محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة أن اعتماد المجتمع لعدة عقود على الحكومة بسبب وفورات الطفرات النفطية، أسهم في اضمحلال ثقافة ريادة الأعمال وتحجيم نشاطاتها المتنوعة، مبينًا أن التحديات الاقتصادية الحالية ستصنع لنا الفرصة من جديد لإستعادة تلك الثقافة وانتاج أجيال جديدة من الرياديين والمبادرين أسوة بسيرة ابائنا وأجدادنا العصاميين.
يحل محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، الدكتور غسان بن أحمد سليمان؛يوم الثلاثاء القادم متحدثًا رئيسيًا في احتفالية جامعة الأعمال والتكنولوجيا بمناسبة تخرج دفعات جدبدة من كليات الإدارة والأعمال والهندسة والاعلان وبرامج الماجستير في مختلف التخصصات لعام 2017م حيث تقام احتفالية التخرج تحت عنوان المنشات الصغيرة تخلق فرص العمل في فندق هليتون جدة بحضور 3000 الاف شخصية اكاديمية وتعليمية من كافة الجامعات السعودية وقطاعات الاعمال ومنسوبي الجامعة والطلاب.
ويتناول الدكتور غسان السليمان في حديثه مع الطلاب والحضور جوانب مهمة في عمل الهيئة التي تسعى إلى تأسيس مجمعات لريادة الأعمال في مناطق مختلفة بالمملكة ، كما تعمل على إعادة النظر في كافة الأنظمة المتعلقة بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة بما يتماشى مع رؤية 2030.
كما يسلط الضوء على التوجهات والخطط المستقبلية للهيئة في ظل «رؤية المملكة 2030»، وكيف أن الهيئة ستعمل على تنظيم وتفعيل هذا القطاع بحيث يتم رفع نسبة مساهمته في الناتج المحلي من 20% إلى 35%، وأن المنشآت الصغيرة والمتوسطة تشكل حاليًا أكثر من 99% من عدد المنشآت المنتسبة بالغرف التجارية الصناعية في المملكة.
ورحب رئيس مجلس الامناء في جامعة الأعمال والتكنولوجيا الدكتور عبدالله دحلان ضيفًا عزيزًا ومتحدثًا رئيسيًا وصاحب فكر اقتصادي ساهم في دفع عجلة الاقتصاد والتنموية في المملكة العربية السعودية والعالم من خلال فكره وسعة تجاربه النموذجية في المنظومة الاقتصادية والتنموية.
ولفت الدكتور الدحلان إلى أن الدولة تتبنى إجراءات من شأنها تحويل المملكة العربية السعودية إلى عاصمة لريادة الأعمال في المنطقة موضحًا أنه يجري حاليًا تنفيذ برامج لسد الفجوة بين ما نمتلكه من إمكانات وقدرات وما نطمح إليه من تطلعات، داعيًا شابات الأعمال للمشاركة في تقديم الأفكار المبتكرة لديهم والمقترحات التي تدور في أذهانهن وضرورة استغلال ما تمتلكه الدولة من ميزة نسبية تتمثل في زيارة الملايين سنويًا للمناطق المقدسة بمكة والمدينة، في الترويج للأفكار المبدعة لشباب وشابات الأعمال على مستوى العالم.
وكان محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ،الدكتور غسان السليمان، قد تحدث عن رصد 200 مليار ريال دعماً وتحفيزاً للقطاع الخاص خلال السنوات الأربعة المقبلة بما يوازي 50 مليار ريال كل سنة من أجل دعم القطاع الخاص بالإضافة إلى التحفيزات المالية والإجرائية والتنظيمية لبرامج المنشات الصغيرة والمتوسطة.
ويرى الدكتور غسان بن أحمد السليمان محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة أن اعتماد المجتمع لعدة عقود على الحكومة بسبب وفورات الطفرات النفطية، أسهم في اضمحلال ثقافة ريادة الأعمال وتحجيم نشاطاتها المتنوعة، مبينًا أن التحديات الاقتصادية الحالية ستصنع لنا الفرصة من جديد لإستعادة تلك الثقافة وانتاج أجيال جديدة من الرياديين والمبادرين أسوة بسيرة ابائنا وأجدادنا العصاميين.
