اختتام فعاليات الضامن مع الأسرى في اوروبا
رام الله - دنيا الوطن
أنهت سفارة دولة فلسطين اليوم الجمعة، المرحلة الأولى من فعاليات الدعم والمساندة للأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، هذه الفعاليات التي بدأت قبل ثلاث أيام في العاصمة السريلانكية كولومبو وكان مقرها السفارة، هدفت إلى إيصال رسالة الأسرى إلي المجتمع الدولي وشرح مايعانية هؤلاء المناضلين من ظروف معيشية قاسية داخل معتقلات وزنازين الإحتلال والممارسات التعسفية اليومية من قبل إدارة السجون للنيل من كرامة المعتقلين الذين رفعوا صوتهم عاليا برفضهم كل هذه الأشكال التي تتعارض مع القوانيين الدولية والشرائع الحقوقية و الإنسانية.
وفتحت سفارة دولة فلسطين أبوابها أمام الأصدقاء الأجانب من سفراء ودبلوماسيين العاملين في جمهورية سريلانكا، قيادات الحكومة السريلانكية من وزراء وأعضاء برلمان وحقوقيين و رجال دين والجمهور السريلانكي بشكل عام للتوقيع على كتاب الدعم والمساندة الذي أعدتة السفارة لهذا الغرض.
وتوافد إلي مقر السفارة العديد من السفراء والوزراء وأعضاء برلمان ورجال دين لتقديم الدعم للأسرى، وكان من بينهم اليوم الجمعه معالي الوزير السيد رؤوف حكيم، وزير التخطيط والمياة والذي أكد على أن الحكومة السريلانكيه ستقف مع الحق الفلسطيني وعلي كل الصعد، مضيفا أن هؤلاء الأسري يخوضون معركة عادلة وبإذن الله سينتصرون فيها.
وقام السفير الفلسطيني زهير زيد بشرح خطورة ما تنوي إسرائيل القيام من عمليات إجبار الأسرى على الطعام القسري والذي قد يعرض حياة البعض منهم للخطر الحقيقي والوفاة أحيانا.
ونشرت "القناة العبرية 2" صباح اليوم خبرا مفاده، أن سلطات الإحتلال تنوي وقريبا جدا إستجلاب أطباء أجانب من دول مختلفة للقيام بعمليات الإطعام القسري للأسرى لأن إتحاد الأطباء لدولة الإحتلال رفض الإستجابة لهذا الطلب لأنه يتعارض مع القوانين الدولية وقد يعرض حياة الأسرى للخطر.
من الجير بالذكرأن سفارة دولة فلسطين ستستمر في مثل هذه الفعاليات حتي تلبية مطالب الأسرى العادلة.
أنهت سفارة دولة فلسطين اليوم الجمعة، المرحلة الأولى من فعاليات الدعم والمساندة للأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، هذه الفعاليات التي بدأت قبل ثلاث أيام في العاصمة السريلانكية كولومبو وكان مقرها السفارة، هدفت إلى إيصال رسالة الأسرى إلي المجتمع الدولي وشرح مايعانية هؤلاء المناضلين من ظروف معيشية قاسية داخل معتقلات وزنازين الإحتلال والممارسات التعسفية اليومية من قبل إدارة السجون للنيل من كرامة المعتقلين الذين رفعوا صوتهم عاليا برفضهم كل هذه الأشكال التي تتعارض مع القوانيين الدولية والشرائع الحقوقية و الإنسانية.
وفتحت سفارة دولة فلسطين أبوابها أمام الأصدقاء الأجانب من سفراء ودبلوماسيين العاملين في جمهورية سريلانكا، قيادات الحكومة السريلانكية من وزراء وأعضاء برلمان وحقوقيين و رجال دين والجمهور السريلانكي بشكل عام للتوقيع على كتاب الدعم والمساندة الذي أعدتة السفارة لهذا الغرض.
وتوافد إلي مقر السفارة العديد من السفراء والوزراء وأعضاء برلمان ورجال دين لتقديم الدعم للأسرى، وكان من بينهم اليوم الجمعه معالي الوزير السيد رؤوف حكيم، وزير التخطيط والمياة والذي أكد على أن الحكومة السريلانكيه ستقف مع الحق الفلسطيني وعلي كل الصعد، مضيفا أن هؤلاء الأسري يخوضون معركة عادلة وبإذن الله سينتصرون فيها.
وقام السفير الفلسطيني زهير زيد بشرح خطورة ما تنوي إسرائيل القيام من عمليات إجبار الأسرى على الطعام القسري والذي قد يعرض حياة البعض منهم للخطر الحقيقي والوفاة أحيانا.
ونشرت "القناة العبرية 2" صباح اليوم خبرا مفاده، أن سلطات الإحتلال تنوي وقريبا جدا إستجلاب أطباء أجانب من دول مختلفة للقيام بعمليات الإطعام القسري للأسرى لأن إتحاد الأطباء لدولة الإحتلال رفض الإستجابة لهذا الطلب لأنه يتعارض مع القوانين الدولية وقد يعرض حياة الأسرى للخطر.
من الجير بالذكرأن سفارة دولة فلسطين ستستمر في مثل هذه الفعاليات حتي تلبية مطالب الأسرى العادلة.

التعليقات