العيادات التخصصية السعودية بمخيم الزعتري تتعامل مع 13032 حالة مرضية

رام الله - دنيا الوطن
تعاملت العيادات التخصصية السعودية التابعة للحملة الوطنية السعودية خلال شهر ابريل من العام 2017 م في مخيم الزعتري مع 13032 حالة مرضية من الاشقاء اللاجئين السوريين تم تقديم العلاج المناسب لهم من خلال 13 عيادة طبية مختصة بالاضافة للاقسام المساندة لها .

ودونت سجلات العيادات الطبية خلال هذا الشهر عدد 3382 حالة في عيادة الاطفال ممن يعانون من الامراض الموسمية كما استقبلت عيادة القلب 246 مراجع , والنسائية 780 مراجع , فيما تلقى 1233 شقيقاً سورياً العلاج في عيادة الاسنان , وتعاملت عيادة الجراحة مع 637 حالة , والعظام 800 حالة وتعاملت عيادة الجلدية مع 1243 حالة قدم لها العلاج المناسب ,وبلغ مراجعي عيادة الاذنية 688 حالة , أما عيادة المطاعيم فاستقبلت 364 طفل قدمت لهم اللقاحات اللارمة ضمن برنامج الحملة الوطنية السعودية الطبي " شقيقي صحتك تهمني " واجرى قسم المختبر 723 تحليلاً مخبرياً .

واشار المدير الطبي للعيادات التخصصية السعودية الدكتور حامد المفعلاني الى ان ما يميز الخدمات الصحية المقدمة في العيادات التخصصية السعودية يعود الى وجود كوادر طبية تتمتع بمؤهلات علمية عالية وتوافر الاجهزة والمعدات الطبية الحديثة التي تساعد على تأمين اعلى سبل الرعاية الصحية والجسمية والنفسية للأشقاء اللاجئين السوريين .

المدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان اوضح ان العيادات التخصصية السعودية واحدة من اهم الاعمال الاغاثية التي اطلقتها الحملة الوطنية السعودية لخدمة اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري مع بداية الازمة السورية والتي اخذت على عاتقها تقديم الرعاية الصحية المتكاملة لمراجعيها وتقديم افضل انواع الادوية والمستلزمات الطبية من خلال كافة عيادات الاختصاص

واكد السمحان على ان التوجيهات السامية من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبدالعزيز وسمو ولي العهد الامين وسمو ولي العهد – حفظهم الله – تشدد على ايلاء الاشقاء السوريين جل الاهتمام والمتابعة للارتقاء بهم نحو الافضل ومساندتهم في ماساتهم التي يمرون بها , داعياً الله العلي القديير ان يجزي الشعب السعودي الكريم خير الجزاء لدعمهم المتواصل لاشقائهم من الشعب السوري العزيز .

مقدماً شكره للجهات الاردنية والرسمية والمنظمات العالمية المتعاونه في هذا المجال بدءاً من وزارة الصحة الاردنية والهيئة الخيرية الهاشمية مروراً بالمفوضية السامية لشئون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية ومؤسسة الاغاثة والتنمية الدولية ومؤسسة انقاذ الطفل .