تعليم خان يونس ينظم الحفل الختامي للأنشطة التربوية"لمسة وفاء"
رام الله - دنيا الوطن
أوضح مدير التربية والتعليم – شرق خان يونس أ. سليمان شعت أن الحفل الختامي للأنشطة التربوية "لمسة وفاء" الذي تنظمه المديرية جاء ليؤكد وفاءنا لأسرانا البواسل والذين يقبعون في سجون الاحتلال و يخوضون في زنازينهم إضراب العزة والكرامة في تحدٍ صارخ لممارسات السجان الظالمة وقهره، ويمثّل هذا الإضراب معركة حقيقية سلاحهم فيها الصبر والعزيمة وصلابة الإرادة والبطون الخاوية؛ في الوقت الذي خذلتهم فيه الأمة العربية والإسلامية التي لم تحرك ساكنًا لنصرتهم، مضيفًا أنه يحمل معاني أخرى فهو لمسة وفاء لوزارتنا الغراء ولمدارسنا ومديرها ومعلميها وطلبتنا الأعزاء ولكل من تعاون معنا من مؤسسات المجتمع المحلي.
جاء ذلك خلال الحفل الختامي للأنشطة التربوية "لمسة وفاء" بحضور عام الأنشطة التربوية بالوزارة أ. الهور، ومدير عام الإدارات التربوية د. فتحي كلوب، ومدير عام الرقابة الداخلية أ. أحمد سالم، ومدير الدائرة الإدارية أ. منار أبو خاطر، ومدير دائرة النشاط الرياضي أ. يسري الغول، و أ. عبد الغني الشيخ، ورئيس قسم الدائرة الثقافية أ. محمود الشامي، ومدير دائرة النشاط الكشفي أ. محمد المزين، ومدير شرطة الشرقي أبو عدنان البريم، ونقيب المعلمين بخان يونس أ. إياد أبو الكأس، ورئيس مجلس أولياء الأمور د. سمير أبو شتات، وعن الكتلة الإسلامية أ, مصطف الأسطل، ورؤساء الأقسام بالمديرية، وعدد من مديري ومديرات المدارس، ولفيف من المدعوين .
وأضاف شعت أن هذا الاحتفال جاء تنفيذًا للخطة السنوية العامة لوزارة التربية والتعليم العالي، ولكن ما يميز الأنشطة هذا العام أنه أضيفت إليها العديد من الفعاليات التي تم تنفيذها بالتعاون مع المؤسسات المختلفة كالجامعات والمراكز الثقافية وغيرها، مستعرضًا جانبًا مع الأنشطة في مجال الكشافة وفي الجانب الثقافي والرياضي التي شاركت فها مدراس شرق خان يونس وذلك على سبيل المثال لا الحصر، مثنيًا في الوقت ذاته على جهود القائمين عليها من قسم الأنشطة التربوية.
وقدم شعت شكره وتقديره لكافة المدارس التي بذلت جهودها للمشاركة في الفعاليات التي نفذها قسم الأنشطة، مضيفًا أن معظم المدارس فازت بنشاط أو أكثر، خاصًا بالذكر المدارس التي فازت بالمركز الأول في المسابقات المختلفة، مثمنًا الجهود المميزة التي بذلتها إداراتها ومعلميها وطلبتها، كما تقدم بالشكر لكل ما حضر هذا الاحتفال خاصة وفد الوزارة ومجلس أولياء الأمور الأعلى ووفد الشرطة الفلسطينية، ووفد الكتلة الإسلامية، وللجنود المجهولين الذين أبدعوا في الإعداد لهذا الاحتفال، وللجامعات والبلديات والمؤسسات الداعمة للمديرية .
وأكد شعت أن الهدف من هذه الأنشطة ليس التسلية والترفيه فحسب بل إن هناك أهدافًا أسمى وأشمل؛ فهي أنشطة مساندة للعملية التعليمية من أجل تطويرها حيث نأمل أن يتحقق هذا الهدف عبر امتحانات النقل وامتحانات الثانوية العامة، معربًا عن أمله بأن يحصل أبناؤنا الطلبة على مراكز متقدمة في الثانوية العامة على مستوى الوطن، لافتًا النظر إلى أن هذه الأنشطة تعمل على تعزيز القيم وترسيخ السلوكيات الإيجابية، وتنمية المعارف لدى الطلبة بما يساهم في الكشف عن مواهبهم وينمي مهاراتهم، كما أن من أهدافها تخريج جيل من القيادات الشابة الواعدة التي يعول عليها في بناء الوطن وإعماره، علاوة على أنها تنمي الجوانب الاجتماعية والعمل بروح الفريق، بالإضافة إلى أنها تفتح المجال واسعًا أمام الطلبة للتواصل مع الوزارات والمؤسسات المختلفة.
بدوره أشاد الهور بالفقرات التي قدمت خلال هذا الاحتفال الرائع؛ والتي تعكس الجهود الحقيقية التي بذلها قسم الأنشطة التربوية بمديرية شرق خان يونس ومدارسها، معبرًا عن سعادته للاختيار الموفق لشعار هذا الحفل " لمسة وفاء " والذي يحمل رسالة تضامن مع الأسرى ولقضيتهم العادلة والتي ستبقى حية في وجداننا وقلوبنا إلى أن ينتزعوا حريتهم حيث يقف خلف كل أبناء الشعب الفلسطيني حتى يحققوا هذه الغاية السامية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن وزارة التربية والتعليم العالي تضع قضية الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية على سلم أولوياتها من خلال إعطائها حيزًا واسعًا في الفعاليات والأنشطة التربوية التي تنفذها المديريات ومدارسها، مؤكدًا في الوقت ذاته على ضرورة غرس القيم في نفوس أبنائنا الطلبة والتمسك بالثوابت من خلال طرح القضايا الوطنية في العملية التعليمية .
وفي سياق متصل افتتح وفد الوزارة ومدير تعليم شرق خان يونس معرض التراث والمنتجات الشعبية، وتدوير مخلفات البيئة، الذي نفذته المدارس الفائزة في مسابقة التفوّق الكشفي، وتضمن المعرض أيضًا زاوية للتراث البدوي والعرس الفلسطيني، ومعرض الأعمال الريادية الكشفية .
أوضح مدير التربية والتعليم – شرق خان يونس أ. سليمان شعت أن الحفل الختامي للأنشطة التربوية "لمسة وفاء" الذي تنظمه المديرية جاء ليؤكد وفاءنا لأسرانا البواسل والذين يقبعون في سجون الاحتلال و يخوضون في زنازينهم إضراب العزة والكرامة في تحدٍ صارخ لممارسات السجان الظالمة وقهره، ويمثّل هذا الإضراب معركة حقيقية سلاحهم فيها الصبر والعزيمة وصلابة الإرادة والبطون الخاوية؛ في الوقت الذي خذلتهم فيه الأمة العربية والإسلامية التي لم تحرك ساكنًا لنصرتهم، مضيفًا أنه يحمل معاني أخرى فهو لمسة وفاء لوزارتنا الغراء ولمدارسنا ومديرها ومعلميها وطلبتنا الأعزاء ولكل من تعاون معنا من مؤسسات المجتمع المحلي.
جاء ذلك خلال الحفل الختامي للأنشطة التربوية "لمسة وفاء" بحضور عام الأنشطة التربوية بالوزارة أ. الهور، ومدير عام الإدارات التربوية د. فتحي كلوب، ومدير عام الرقابة الداخلية أ. أحمد سالم، ومدير الدائرة الإدارية أ. منار أبو خاطر، ومدير دائرة النشاط الرياضي أ. يسري الغول، و أ. عبد الغني الشيخ، ورئيس قسم الدائرة الثقافية أ. محمود الشامي، ومدير دائرة النشاط الكشفي أ. محمد المزين، ومدير شرطة الشرقي أبو عدنان البريم، ونقيب المعلمين بخان يونس أ. إياد أبو الكأس، ورئيس مجلس أولياء الأمور د. سمير أبو شتات، وعن الكتلة الإسلامية أ, مصطف الأسطل، ورؤساء الأقسام بالمديرية، وعدد من مديري ومديرات المدارس، ولفيف من المدعوين .
وأضاف شعت أن هذا الاحتفال جاء تنفيذًا للخطة السنوية العامة لوزارة التربية والتعليم العالي، ولكن ما يميز الأنشطة هذا العام أنه أضيفت إليها العديد من الفعاليات التي تم تنفيذها بالتعاون مع المؤسسات المختلفة كالجامعات والمراكز الثقافية وغيرها، مستعرضًا جانبًا مع الأنشطة في مجال الكشافة وفي الجانب الثقافي والرياضي التي شاركت فها مدراس شرق خان يونس وذلك على سبيل المثال لا الحصر، مثنيًا في الوقت ذاته على جهود القائمين عليها من قسم الأنشطة التربوية.
وقدم شعت شكره وتقديره لكافة المدارس التي بذلت جهودها للمشاركة في الفعاليات التي نفذها قسم الأنشطة، مضيفًا أن معظم المدارس فازت بنشاط أو أكثر، خاصًا بالذكر المدارس التي فازت بالمركز الأول في المسابقات المختلفة، مثمنًا الجهود المميزة التي بذلتها إداراتها ومعلميها وطلبتها، كما تقدم بالشكر لكل ما حضر هذا الاحتفال خاصة وفد الوزارة ومجلس أولياء الأمور الأعلى ووفد الشرطة الفلسطينية، ووفد الكتلة الإسلامية، وللجنود المجهولين الذين أبدعوا في الإعداد لهذا الاحتفال، وللجامعات والبلديات والمؤسسات الداعمة للمديرية .
وأكد شعت أن الهدف من هذه الأنشطة ليس التسلية والترفيه فحسب بل إن هناك أهدافًا أسمى وأشمل؛ فهي أنشطة مساندة للعملية التعليمية من أجل تطويرها حيث نأمل أن يتحقق هذا الهدف عبر امتحانات النقل وامتحانات الثانوية العامة، معربًا عن أمله بأن يحصل أبناؤنا الطلبة على مراكز متقدمة في الثانوية العامة على مستوى الوطن، لافتًا النظر إلى أن هذه الأنشطة تعمل على تعزيز القيم وترسيخ السلوكيات الإيجابية، وتنمية المعارف لدى الطلبة بما يساهم في الكشف عن مواهبهم وينمي مهاراتهم، كما أن من أهدافها تخريج جيل من القيادات الشابة الواعدة التي يعول عليها في بناء الوطن وإعماره، علاوة على أنها تنمي الجوانب الاجتماعية والعمل بروح الفريق، بالإضافة إلى أنها تفتح المجال واسعًا أمام الطلبة للتواصل مع الوزارات والمؤسسات المختلفة.
بدوره أشاد الهور بالفقرات التي قدمت خلال هذا الاحتفال الرائع؛ والتي تعكس الجهود الحقيقية التي بذلها قسم الأنشطة التربوية بمديرية شرق خان يونس ومدارسها، معبرًا عن سعادته للاختيار الموفق لشعار هذا الحفل " لمسة وفاء " والذي يحمل رسالة تضامن مع الأسرى ولقضيتهم العادلة والتي ستبقى حية في وجداننا وقلوبنا إلى أن ينتزعوا حريتهم حيث يقف خلف كل أبناء الشعب الفلسطيني حتى يحققوا هذه الغاية السامية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن وزارة التربية والتعليم العالي تضع قضية الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية على سلم أولوياتها من خلال إعطائها حيزًا واسعًا في الفعاليات والأنشطة التربوية التي تنفذها المديريات ومدارسها، مؤكدًا في الوقت ذاته على ضرورة غرس القيم في نفوس أبنائنا الطلبة والتمسك بالثوابت من خلال طرح القضايا الوطنية في العملية التعليمية .
وفي سياق متصل افتتح وفد الوزارة ومدير تعليم شرق خان يونس معرض التراث والمنتجات الشعبية، وتدوير مخلفات البيئة، الذي نفذته المدارس الفائزة في مسابقة التفوّق الكشفي، وتضمن المعرض أيضًا زاوية للتراث البدوي والعرس الفلسطيني، ومعرض الأعمال الريادية الكشفية .
