حنا: نقف الى جانب الاسرى المضربين عن الطعام
رام الله - دنيا الوطن
وصل صباح اليوم الى المدينة المقدسة وفد من شخصيات الداخل الفلسطيني وذلك من منطقة ام الفحم وبلدات المثلث وقد ضم الوفد 70 شخصا وقد اتوا بهدف زيارة الاماكن المقدسة في القدس وللتضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام كما سيزورون بعد مدينة القدس مدينة بيت لحم .
وقد استهل الوفد زيارته للمدينة المقدسة بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وذلك في كنيسة القيامة .
رحب المطران بزيارة الوفد الاتي الينا من بلدات المثلث بهدف التضامن مع القدس ومقدساتها ومع ابناء شعبنا وخاصة مع الاسرى المضربين عن الطعام وقال سيادته بأننا نستقبلكم في مدينة القدس ونرحب بزيارتكم ونؤكد بأن هذه الزيارات التي نتمنى ان تستمر وتتواصل انما هي نشاط في غاية الاهمية يدل على وحدة شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده ويدل ايضا على تعلقنا كفلسطينيين بمدينة القدس ورفضنا لكافة السياسات الاحتلالية التي تستهدفها وتستهدف مقدساتها وابناء شعبنا .
ان زيارتكم للمدينة المقدسة انما تحمل رسالة محبة واخوة وتضامن وسلام ونحن بدورنا نبادلكم المحبة بالمحبة والسلام بالسلام والوفاء بالوفاء .
ان اهلنا في الداخل الفلسطيني هم مدرسة نضالية كفاحية وقد كانوا دوما السباقين في كل عمل ونشاط وطني دفاعا عن شعبنا الفلسطيني المظلوم ورفضا للاحتلال وسياساته وممارساته .
اننا شعب فلسطيني واحد لا يقبل القسمة على اثنين وقد سعى الاعداء وما زالوا يحاولون تقسيم مجتمعنا وتمزيق بنيتنا الداخلية وتحويلنا الى طوائف ومذاهب واقليات في وطننا وعلينا ان نرفض هذه السياسة جملة وتفصيلا ، عندما نتحدث عن فلسطين لا نتحدث عن طوائف ومذاهب واقليات وانما نتحدث عن شعب واحد ينتمي لهذه الارض المقدسة ويدافع عن تاريخها وهويتها وحرية شعبها .
ان مدينة القدس تتعرض لاستهداف غير مسبوق فكل شيء عربي فلسطيني في هذه المدينة المقدسة مستهدف ومستباح .
انهم يريدون تحويل الفلسطينيين في مدينتهم المقدسة الى جالية واقلية ، يعاملوننا وكأننا ضيوف في دولة اسرائيل في حين اننا لسنا ضيوفا عند احد ، فنحن في ارضنا وفي وطننا وفي مدينتنا المقدسة ولن نتخلى في يوم من الايام عن انتماءنا العربي الفلسطيني تحت اية ظروف او سياسات او ضغوطات او ابتزازات .
ان الاضراب الذي يخوضه الاسرى انما هو عمل بطولي بامتياز والقرار الذي اتخذه هؤلاء الابطال بالاعلان عن اضرابهم عن الطعام انما هو قرار تاريخي وجريء ورسالة واضحة الى كل من يعنيهم الامر .
ان الاسرى لا يخوضون اضرابهم من اجل انفسهم فحسب وانما من اجل كل شعبنا الفلسطيني، فمطالبهم عادلة ونحن نتبناها جملة وتفصيلا ولكن يبقى المطلب الاساسي هو الحرية لهؤلاء الابطال القابعين خلف القضبان .
الاسرى المناضلين يوجهون باضرابهم رسالة الى سائر ارجاء العالم بضرورة العمل على رفع الظلم عن شعبنا وانهاء الاحتلال وتحقيق امنياتنا وتطلعاتنا الوطنية .
الاسرى يضربون عن الطعام لكي يقولوا بأنه يمكن للفلسطيني ان يمتنع عن الطعام ولكنه لا يقبل بأي شكل من الاشكال ان تستهدف حريته وكرامته.
انهم يقولون بأنهم قادرون أن يعيشوا بدون طعام ولكنهم ليسوا قادرين بأن يعيشوا بدون كرامة، وكرامة الاسرى هي من كرامتنا جميعا وحريتهم هي حريتنا جميعا ومطالبهم هي مطالبنا ورسالتهم هي رسالتنا .
لن يتوقف هذا الاضراب الا بتحقيق مطالب اسرانا العادلة ، ومن واجبنا جميعا ان نعبر بشكل فعلي عن تضامننا مع هؤلاء الابطال القابعين خلف القضبان .
لن يتمكن احد من تصفية قضيتنا الفلسطينية ما دمنا متحلين بالوطنية الصادقة وبالانتماء الحقيقي لهذه الارض المقدسة ، لن يتمكن احد من النيل من قضيتنا العادلة ما دمنا متحلين بالصدق والحكمة والمسؤولية والاستقامة والوعي .
فلنعمل معا وسويا من اجل تكريس وتدعيم وحدتنا واخوتنا الوطنية في وجه اولئك الذين يتربصون بنا ويتآمرون علينا ويخططون للنيل من محبتنا لبعضنا البعض ولثقافة العيش المشترك السائدة فيما بيننا ولقرون طويلة .
فلسطين توحدنا ونحن اليوم موحدون اكثر من اي وقت مضى في وقوفنا مع الاسرى المناضلين الابطال الذين يخوضون اضرابهم لكي يقولوا للعالم بأسره بأننا شعب يستحق الحرية ويستحق ان يعيش في وطنه بأمن وسلام مثل باقي شعوب العالم .
نرحب بكم مجددا واهلا وسهلا بكم في رحاب مدينة القدس الشريف التي تزينها كنيسة القيامة والمسجد الاقصى والتي تزينها وحدتنا واخوتنا ومحبتنا لبعضنا البعض كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد .
وقد شكر اعضاء الوفد سيادة المطران على استقباله وكلماته كما وجهوا له التحية بإسم شعبنا في الداخل وهو الذي يقف دوما في الخطوط الامامية دفاعا عن القدس ومقدساتها ووحدة ابنائها ، ومن ثم توجه الوفد الى المسجد الاقصى .
وصل صباح اليوم الى المدينة المقدسة وفد من شخصيات الداخل الفلسطيني وذلك من منطقة ام الفحم وبلدات المثلث وقد ضم الوفد 70 شخصا وقد اتوا بهدف زيارة الاماكن المقدسة في القدس وللتضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام كما سيزورون بعد مدينة القدس مدينة بيت لحم .
وقد استهل الوفد زيارته للمدينة المقدسة بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وذلك في كنيسة القيامة .
رحب المطران بزيارة الوفد الاتي الينا من بلدات المثلث بهدف التضامن مع القدس ومقدساتها ومع ابناء شعبنا وخاصة مع الاسرى المضربين عن الطعام وقال سيادته بأننا نستقبلكم في مدينة القدس ونرحب بزيارتكم ونؤكد بأن هذه الزيارات التي نتمنى ان تستمر وتتواصل انما هي نشاط في غاية الاهمية يدل على وحدة شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده ويدل ايضا على تعلقنا كفلسطينيين بمدينة القدس ورفضنا لكافة السياسات الاحتلالية التي تستهدفها وتستهدف مقدساتها وابناء شعبنا .
ان زيارتكم للمدينة المقدسة انما تحمل رسالة محبة واخوة وتضامن وسلام ونحن بدورنا نبادلكم المحبة بالمحبة والسلام بالسلام والوفاء بالوفاء .
ان اهلنا في الداخل الفلسطيني هم مدرسة نضالية كفاحية وقد كانوا دوما السباقين في كل عمل ونشاط وطني دفاعا عن شعبنا الفلسطيني المظلوم ورفضا للاحتلال وسياساته وممارساته .
اننا شعب فلسطيني واحد لا يقبل القسمة على اثنين وقد سعى الاعداء وما زالوا يحاولون تقسيم مجتمعنا وتمزيق بنيتنا الداخلية وتحويلنا الى طوائف ومذاهب واقليات في وطننا وعلينا ان نرفض هذه السياسة جملة وتفصيلا ، عندما نتحدث عن فلسطين لا نتحدث عن طوائف ومذاهب واقليات وانما نتحدث عن شعب واحد ينتمي لهذه الارض المقدسة ويدافع عن تاريخها وهويتها وحرية شعبها .
ان مدينة القدس تتعرض لاستهداف غير مسبوق فكل شيء عربي فلسطيني في هذه المدينة المقدسة مستهدف ومستباح .
انهم يريدون تحويل الفلسطينيين في مدينتهم المقدسة الى جالية واقلية ، يعاملوننا وكأننا ضيوف في دولة اسرائيل في حين اننا لسنا ضيوفا عند احد ، فنحن في ارضنا وفي وطننا وفي مدينتنا المقدسة ولن نتخلى في يوم من الايام عن انتماءنا العربي الفلسطيني تحت اية ظروف او سياسات او ضغوطات او ابتزازات .
ان الاضراب الذي يخوضه الاسرى انما هو عمل بطولي بامتياز والقرار الذي اتخذه هؤلاء الابطال بالاعلان عن اضرابهم عن الطعام انما هو قرار تاريخي وجريء ورسالة واضحة الى كل من يعنيهم الامر .
ان الاسرى لا يخوضون اضرابهم من اجل انفسهم فحسب وانما من اجل كل شعبنا الفلسطيني، فمطالبهم عادلة ونحن نتبناها جملة وتفصيلا ولكن يبقى المطلب الاساسي هو الحرية لهؤلاء الابطال القابعين خلف القضبان .
الاسرى المناضلين يوجهون باضرابهم رسالة الى سائر ارجاء العالم بضرورة العمل على رفع الظلم عن شعبنا وانهاء الاحتلال وتحقيق امنياتنا وتطلعاتنا الوطنية .
الاسرى يضربون عن الطعام لكي يقولوا بأنه يمكن للفلسطيني ان يمتنع عن الطعام ولكنه لا يقبل بأي شكل من الاشكال ان تستهدف حريته وكرامته.
انهم يقولون بأنهم قادرون أن يعيشوا بدون طعام ولكنهم ليسوا قادرين بأن يعيشوا بدون كرامة، وكرامة الاسرى هي من كرامتنا جميعا وحريتهم هي حريتنا جميعا ومطالبهم هي مطالبنا ورسالتهم هي رسالتنا .
لن يتوقف هذا الاضراب الا بتحقيق مطالب اسرانا العادلة ، ومن واجبنا جميعا ان نعبر بشكل فعلي عن تضامننا مع هؤلاء الابطال القابعين خلف القضبان .
لن يتمكن احد من تصفية قضيتنا الفلسطينية ما دمنا متحلين بالوطنية الصادقة وبالانتماء الحقيقي لهذه الارض المقدسة ، لن يتمكن احد من النيل من قضيتنا العادلة ما دمنا متحلين بالصدق والحكمة والمسؤولية والاستقامة والوعي .
فلنعمل معا وسويا من اجل تكريس وتدعيم وحدتنا واخوتنا الوطنية في وجه اولئك الذين يتربصون بنا ويتآمرون علينا ويخططون للنيل من محبتنا لبعضنا البعض ولثقافة العيش المشترك السائدة فيما بيننا ولقرون طويلة .
فلسطين توحدنا ونحن اليوم موحدون اكثر من اي وقت مضى في وقوفنا مع الاسرى المناضلين الابطال الذين يخوضون اضرابهم لكي يقولوا للعالم بأسره بأننا شعب يستحق الحرية ويستحق ان يعيش في وطنه بأمن وسلام مثل باقي شعوب العالم .
نرحب بكم مجددا واهلا وسهلا بكم في رحاب مدينة القدس الشريف التي تزينها كنيسة القيامة والمسجد الاقصى والتي تزينها وحدتنا واخوتنا ومحبتنا لبعضنا البعض كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد .
وقد شكر اعضاء الوفد سيادة المطران على استقباله وكلماته كما وجهوا له التحية بإسم شعبنا في الداخل وهو الذي يقف دوما في الخطوط الامامية دفاعا عن القدس ومقدساتها ووحدة ابنائها ، ومن ثم توجه الوفد الى المسجد الاقصى .
