فارس يترجل.. وحياة ختامها مسك ومصابرة
رام الله - دنيا الوطن
بزر اسم الفقيد الكبير الدكتور عدنان الدليمي رحمه الله بعد احتلال العراق ، خطيباً مفوهاً ، وسياسياً لافتاً للنظر ، ومدافعاً عن حقوق شعب ناله من الظلم الكثير .
وقبل هذه المحطة السياسية كانت ثمة منجزات ضخمة ومؤثرة في الميدان العلمي والمعرفي حققها الدليمي ، فقد عرفته
بزر اسم الفقيد الكبير الدكتور عدنان الدليمي رحمه الله بعد احتلال العراق ، خطيباً مفوهاً ، وسياسياً لافتاً للنظر ، ومدافعاً عن حقوق شعب ناله من الظلم الكثير .
وقبل هذه المحطة السياسية كانت ثمة منجزات ضخمة ومؤثرة في الميدان العلمي والمعرفي حققها الدليمي ، فقد عرفته
الجامعات أستاذاً قديراً للعربية ، وخبرته ميادين الدعوة إلى الله فارساً هماماً لا يكل أو يمل .
الفارس اليوم يترجل ، فقد آن له أن يستريح بعد طول ألم ومعاناة ، والدليمي الحبيب يغادرنا وحلمه بعراق مستقر آمن وشعب ينعم بكرامته وحقوقه لم يتحقق بعد .
هو شاهد على تاريخ عراقي طويل فيه من العبر والدروس التي لو أدركها العراقيون لتمكنوا من تجاوز أزماتهم ، وهو ما كان الدليمي رحمه الله يدعو له دون أن يجد صدىً مناسباً له .
إن حياة الفقيد الدليمي كما نوه الأستاذ إياد السامرائي في نعيه تستحق الدراسة من جميع جوانبها ، وهي دعوة لطلاب العلم والباحثين لاستجلاء مكنونات شخصيته ، وأسس صفاته ، وجوانب دوره المؤثر ، داعية ونائباً ورئيسا لمختلف الفعاليات .
الفارس اليوم يترجل ، فقد آن له أن يستريح بعد طول ألم ومعاناة ، والدليمي الحبيب يغادرنا وحلمه بعراق مستقر آمن وشعب ينعم بكرامته وحقوقه لم يتحقق بعد .
هو شاهد على تاريخ عراقي طويل فيه من العبر والدروس التي لو أدركها العراقيون لتمكنوا من تجاوز أزماتهم ، وهو ما كان الدليمي رحمه الله يدعو له دون أن يجد صدىً مناسباً له .
إن حياة الفقيد الدليمي كما نوه الأستاذ إياد السامرائي في نعيه تستحق الدراسة من جميع جوانبها ، وهي دعوة لطلاب العلم والباحثين لاستجلاء مكنونات شخصيته ، وأسس صفاته ، وجوانب دوره المؤثر ، داعية ونائباً ورئيسا لمختلف الفعاليات .

التعليقات