اكاديمية الادارة والسياسة تعقد ندوة بعنوان قراءة في الوثيقة حماس
خاص دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ
عقدت أمس أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ندوة متخصصة بعنوان قراءة في الوثيقة السياسية لحركة حماس بحضور عدد من الأكاديميين والمختصين والفصائل الفلسطينية وأساتذة الجامعات وذلك في مقر الأكاديمية بمدينة غزة .
افتتح الندوة الدكتور محمد المدهون مرحباً بالضيوف والحضور الكرام, حيث تحدث عن أهمية هذه اللقاءات.
فيما افتتح الجلسة د. محمد إبراهيم المدهون رئيس الأكاديمية بالصلاة والسلام على رسول الله، ورحب الحضور الكريم، وتحدث عن أهمية القضية المراد الحديث فيها وهي قراءة في الوثيقة السياسية لحركة حماس ، وجرت مجريات الحوار وفقاً للتالي:
وقدم الدكتور اسعد أبو شرخ أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر ورقة عمل بعنوان وثيقة المبادئ والسياسات الجديدة لحماس مايو 2017متسائلا هل هذا تطور أو تغير في الفكر السياسي الحمساوي؟هل كانت هناك ضغوط على حركة حماس لإصدار هذه الوثيقة؟لو كانت حماس خارج السلطة هل كانت ستقدم هكذا وثائق؟هل انتقلت حماس من رومانسية المقاومة إلى واقعية السياسة "الحكم"؟المطلوب من حماس دوليا:التفريق بين الحركة الصهيونية واليهودية.وثيقة حماس ليست تطورا بل هي تغير.بعد هذه الوثيقة، هل تتوقع حماس أن ينفتح عليها العالم؟
وعن موقف الجبهة الشعبية من الوثيقة أكد الدكتور رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إصدار وثيقة سياسية شيء إيجابي ليست حماس الأولى في قيامها بهذه الخطوة، بل الجبهة الشعبية سبقتها بذلكن ولكن حماس نجحت في عمل show تسويق إعلامي لها.حماس تمسكت بالثوابت في الوثيقة وهذا شيء مهم جدا.الوثيقة ليست مفاجئة، ولكنها توثيق لمواقف سابقة عديدة.وثيقة حماس جاءت نتيجة لتطور.إصدار الوثيقة في هذا التوقيت..لم تتطرق حماس للواقع المجتمعي موقف حماس من منظمة التحرير موقف صحيح.موقف حماس بخصوص الدولة على 67 جيد.
أما الباحث صلاح عبد العاطي مدير مكتب مسارات للدراسات والبحوث بغزة قال أن الوثيقة تطور نوعي في فكر حماس السياسي.مبررات الوثيقة محلية ودولية، ولكنها تأخرت بسبب صعود ترامب (لو كانت زمن أوباما كانت ستؤتي ثمارها)تغليب الهوية الوطنية على الهوية الخاصة بجماعة الإخوان المسلمين.استبدلت فكرة الجهاد بمصطلح المقاومة وهذا متوافق مع القانون الدولي.الموقف من أرض فلسطين موقف وطني.رفضها لاتفاقيات أوسلو مهم.الموقف من المنظمة جيد، ولكنها لم تحسم موقفها بشكل نهائي كونها الممثل الشرعي والوحيد.سمة الوثيقة سياسية أكثر منها وثيقة دينية تكاد تخلو من النصوص الشرعية.
بدوره أشار الكاتب والبحث حسن عبده ان الوثيقة تشكل نقلة نوعية في فكر الحركة ويبعدها عن الدعشنة.المواقف من بنود الوثيقة إيجابية من قبل حسن عبدو.الوثيقة تنفتح على البعد الوطني والإ4قليمي والدولي.التحدي الأبرز لحركة حماس هو إلى أي مدى يمكن أن توائم بين الواقع والمبادئ.
ورأي الكاتب والباحث التنموي محسن أبو رمضان أن الوثيقة تطور وجود شباب في القيادة شيء إيجابيا لحديث عن التوافق الوطني شيء إيجابي ولكن هل هو عربون قبول للمجتمع الدول، أم أنه مسلسل تناول بدأ الآن؟لذلك يجب أن يكون التغير في السياسة والموافق بناء على المصالح الوطنية وليس بناء على مواقف ورغبات غربية.العلاقة مع منظمة التحرير ليست واضحة، وتحتاج على توضيح لتكون ممثلا شرعيا ووحيدا.الحديث عن البعد الديمقراطي والتعددية ولكن يجب أن ينتقل إلى الواقع.
وأوضح الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله أن الموقف الذي وضعت فيه حماس صعب جدا.مناخ الوثيقة هو المهم وليس جوهر الوثيقة.هل المؤتمر الصحفي يقدم حماس كنظام سياسي جديد؟ أم لأن حماس تريد أن تذهب للنظام السياسي الفلسطيني؟هل تدرك حركة حماس أن هناك عقبات كبيرة أمامها، أكبر من التي كانت من قبل؟
وقال الدكتور سفيان أبو زايدة وزير شؤون الأسري والمحررين سابقا انه يوجد تطور في الفكر السياسي لحماس، ولكن للأسف هذا التطور جاء متأخرا.جاءت هذه الوثيقة نتيجة ضغوط وليست تطورا طبيعيا.مهم جدا التحلل من جماعة الإخوان المسلمين، وتصنيف نفسها على أنها حركة وطنية.
فيما لفت الباحث خالد شعبان أن وثيقة حماس الأولى والثانية تعبر عن واقع مأزوم.الوثيقة الثانية تعبر عن جيل جديد، بينما كانت الوثيقة الأولى تعبر عن جيلها.
صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قال ان طرح هذه الوثيقة جاء نتيجة لضغوط إقليمية ودولية أكثر منه تطورا.يوجد إجماع على أن الوثيقة تشكل تطورا إيجابيا في فكر حماس السياسي.
عقدت أمس أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ندوة متخصصة بعنوان قراءة في الوثيقة السياسية لحركة حماس بحضور عدد من الأكاديميين والمختصين والفصائل الفلسطينية وأساتذة الجامعات وذلك في مقر الأكاديمية بمدينة غزة .
افتتح الندوة الدكتور محمد المدهون مرحباً بالضيوف والحضور الكرام, حيث تحدث عن أهمية هذه اللقاءات.
فيما افتتح الجلسة د. محمد إبراهيم المدهون رئيس الأكاديمية بالصلاة والسلام على رسول الله، ورحب الحضور الكريم، وتحدث عن أهمية القضية المراد الحديث فيها وهي قراءة في الوثيقة السياسية لحركة حماس ، وجرت مجريات الحوار وفقاً للتالي:
وقدم الدكتور اسعد أبو شرخ أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر ورقة عمل بعنوان وثيقة المبادئ والسياسات الجديدة لحماس مايو 2017متسائلا هل هذا تطور أو تغير في الفكر السياسي الحمساوي؟هل كانت هناك ضغوط على حركة حماس لإصدار هذه الوثيقة؟لو كانت حماس خارج السلطة هل كانت ستقدم هكذا وثائق؟هل انتقلت حماس من رومانسية المقاومة إلى واقعية السياسة "الحكم"؟المطلوب من حماس دوليا:التفريق بين الحركة الصهيونية واليهودية.وثيقة حماس ليست تطورا بل هي تغير.بعد هذه الوثيقة، هل تتوقع حماس أن ينفتح عليها العالم؟
وعن موقف الجبهة الشعبية من الوثيقة أكد الدكتور رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إصدار وثيقة سياسية شيء إيجابي ليست حماس الأولى في قيامها بهذه الخطوة، بل الجبهة الشعبية سبقتها بذلكن ولكن حماس نجحت في عمل show تسويق إعلامي لها.حماس تمسكت بالثوابت في الوثيقة وهذا شيء مهم جدا.الوثيقة ليست مفاجئة، ولكنها توثيق لمواقف سابقة عديدة.وثيقة حماس جاءت نتيجة لتطور.إصدار الوثيقة في هذا التوقيت..لم تتطرق حماس للواقع المجتمعي موقف حماس من منظمة التحرير موقف صحيح.موقف حماس بخصوص الدولة على 67 جيد.
أما الباحث صلاح عبد العاطي مدير مكتب مسارات للدراسات والبحوث بغزة قال أن الوثيقة تطور نوعي في فكر حماس السياسي.مبررات الوثيقة محلية ودولية، ولكنها تأخرت بسبب صعود ترامب (لو كانت زمن أوباما كانت ستؤتي ثمارها)تغليب الهوية الوطنية على الهوية الخاصة بجماعة الإخوان المسلمين.استبدلت فكرة الجهاد بمصطلح المقاومة وهذا متوافق مع القانون الدولي.الموقف من أرض فلسطين موقف وطني.رفضها لاتفاقيات أوسلو مهم.الموقف من المنظمة جيد، ولكنها لم تحسم موقفها بشكل نهائي كونها الممثل الشرعي والوحيد.سمة الوثيقة سياسية أكثر منها وثيقة دينية تكاد تخلو من النصوص الشرعية.
بدوره أشار الكاتب والبحث حسن عبده ان الوثيقة تشكل نقلة نوعية في فكر الحركة ويبعدها عن الدعشنة.المواقف من بنود الوثيقة إيجابية من قبل حسن عبدو.الوثيقة تنفتح على البعد الوطني والإ4قليمي والدولي.التحدي الأبرز لحركة حماس هو إلى أي مدى يمكن أن توائم بين الواقع والمبادئ.
ورأي الكاتب والباحث التنموي محسن أبو رمضان أن الوثيقة تطور وجود شباب في القيادة شيء إيجابيا لحديث عن التوافق الوطني شيء إيجابي ولكن هل هو عربون قبول للمجتمع الدول، أم أنه مسلسل تناول بدأ الآن؟لذلك يجب أن يكون التغير في السياسة والموافق بناء على المصالح الوطنية وليس بناء على مواقف ورغبات غربية.العلاقة مع منظمة التحرير ليست واضحة، وتحتاج على توضيح لتكون ممثلا شرعيا ووحيدا.الحديث عن البعد الديمقراطي والتعددية ولكن يجب أن ينتقل إلى الواقع.
وأوضح الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله أن الموقف الذي وضعت فيه حماس صعب جدا.مناخ الوثيقة هو المهم وليس جوهر الوثيقة.هل المؤتمر الصحفي يقدم حماس كنظام سياسي جديد؟ أم لأن حماس تريد أن تذهب للنظام السياسي الفلسطيني؟هل تدرك حركة حماس أن هناك عقبات كبيرة أمامها، أكبر من التي كانت من قبل؟
وقال الدكتور سفيان أبو زايدة وزير شؤون الأسري والمحررين سابقا انه يوجد تطور في الفكر السياسي لحماس، ولكن للأسف هذا التطور جاء متأخرا.جاءت هذه الوثيقة نتيجة ضغوط وليست تطورا طبيعيا.مهم جدا التحلل من جماعة الإخوان المسلمين، وتصنيف نفسها على أنها حركة وطنية.
فيما لفت الباحث خالد شعبان أن وثيقة حماس الأولى والثانية تعبر عن واقع مأزوم.الوثيقة الثانية تعبر عن جيل جديد، بينما كانت الوثيقة الأولى تعبر عن جيلها.
صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قال ان طرح هذه الوثيقة جاء نتيجة لضغوط إقليمية ودولية أكثر منه تطورا.يوجد إجماع على أن الوثيقة تشكل تطورا إيجابيا في فكر حماس السياسي.
البنود الواردة في الاتفاقية بها الكثير من الإيجابية.فك الارتباط مع جماعة الإخوان المسلمين شكل نقلة نوعية من خلال التوجه نحو الفكر الوطني.تحديد مفهوم العود وحضره في المشروع الصهيوني وليس اليهود كديانة.
موقف حماس من منظمة التحرير الفلسطينية غامض ويحتاج إلى توضيح أكثر.القبول بحل الدولة على حدود 1967 كصيغة توافقية شيء إيجابي.التركيز عل المقاومة بدل فكرة الجهاد.حافظت على الثوابت بشكل صريح.الوثيقة لن ترضي الغرب وسيطلبون المزيد.التخوف من التنازلات على غرار ما حدث لفتح.لم تتطرق الوثيقة إلى الواقع المجتمعي.
