خدمة الزوجة لأهل زوجها واجب أم احترام؟
خاص دنيا الوطن- رغدة محرم
عندما تغيب عنا حقائق الدين، تدخل الأعراف والعادات والتقاليد الاجتماعية لتحل محلها، وقد تتعارض مع حقوق الزوجة في أداء الخدمة ومراعاة أهل زوجها وإشعارها بأنه فرض وحق من حقوق زوجها عليها، حيث شاع في العرف الفلسطيني، أن تحل الكنة محل الابنة وتقوم بكافة الأعمال المنزلية لبيت أهل زوجها على اعتبار أن ذلك من الحقوق الواجبة عليها تجاه أسرتها الجديدة.
عندما تغيب عنا حقائق الدين، تدخل الأعراف والعادات والتقاليد الاجتماعية لتحل محلها، وقد تتعارض مع حقوق الزوجة في أداء الخدمة ومراعاة أهل زوجها وإشعارها بأنه فرض وحق من حقوق زوجها عليها، حيث شاع في العرف الفلسطيني، أن تحل الكنة محل الابنة وتقوم بكافة الأعمال المنزلية لبيت أهل زوجها على اعتبار أن ذلك من الحقوق الواجبة عليها تجاه أسرتها الجديدة.
ولكن السؤال الذي يُفرض، هل خدمة الزوجة لأهل زوجها واجب أم احترام؟
توضح، الزوجة حنان مسعود (26عاماً)، أن مساعدتها لأهل زوجها ليس فرضاً عليها، وإنما نابع من حُسن العلاقة بينهم، وتعتبر أن تجنب الإساءة إليهم وفاءً لزوجها، كما أنها تلقت التربية الحسنة عند أهلها من صغرها.
وتؤكد مسعود، أنها تعتبر عائلة زوجها بمثابة عائلتها الثانية، وأنها تكن لهم كل المودة، لذلك لا تمانع بمساعدتهم دوماً، على ألا تقصر في بيت زوجها وبأطفالها.
من جهتها، توضح ايمان الهندي (32 عاماً)، أن اهتمامها وخدمتها لأهل زوجها يعتبر ذوقاً منها، ولا أحد يستطيع أن يجبرها على مساعدتهم.
وتضيف: "أقوم بمساعدة حماتي بأعمال منزلها، بعد أن أُكمل كافة ترتيبات بيتي، لأني أعتبر أن الأولوية بالنسبة لي الاهتمام بأولادي وزوجي وبيتي".
من جانبها، ماجدة رزق (50 عاماً)، أنها لا تُجبر زوجات أبنائها على خدمتها، ومساعدتها في بيتها، وإنما من تلقاء أنفسهن يقمن برعايتها بعد أن يفرغن من عمل منزلهن.
وتضيف: "أعامل زوجات أبنائي كما لو كانوا بناتي، لأن كافة أبنائي من الشباب، وأن الله لم يرزقني ببنت، وأن العلاقة بيننا مبينة على الحب والاحترام والثقة".
بدوره، يوضح رئيس مجلس إدارة مركز التدريب المجتمعي وإدارة الأزمات والمختص النفسي والاجتماعي، الدكتور درداح الشاعر، أن خدمة الزوجة في بيت زوجها يعتبر ذوقاً منها وليس إجباراً، لأن الأصل والأحق للزوجة الاهتمام بزوجها وأطفالها وبيتها.
ويؤكد د. الشاعر، أن اهتمام الزوجة ببيت أهل زوجها ومساعدة حماتها، تكمن في مدى العلاقة بين الطرفين، فإن كانت العلاقة طيبة فتلقائياً تساعد الزوجة في بيت حماها، والعكس صحيح.
ويبين، أنه في حال عدم قيام الزوجة طواعية بمساعدة عائلة زوجها في الأعمال المنزلية، وخاصة إن كانت تسكن بالمنزل نفسه، فمن المؤكد أن العلاقة بينهما ستفسد، وأن حماتها ستتربص لها بكل ساعة وتعايرها بأنها لا تفعل أي شيء مفيد داخل المنزل، ومن هذا المنطلق قد تتوتر العلاقة بين أسرة زوجها، وقد تؤثر سلباً على علاقتها مع زوجها لأنه قد ينحاز لصف والديه وتشهد مشاكل كثيرة لا يُحمد عقباها.
في ذات السياق، يوضح الأستاذ المساعد بكلية الشريعة والقانون في الجامعة الإسلامية في غزة، الدكتور ياسر فوجو، أنه لا بد من التفريق بين الواجب الشرعي والأخلاقي والأدبي للزوجة، فمن الناحية الشرعية هي غير ملزمة بخدمة أم زوجها، لكن تبقى الناحية الأدبية من باب حب الزوجة لزوجها وطاعتها أن تقوم بكل ما يرضي الزوج، فلا بد أن تُبر أم زوجها.
ويتابع: "وأيضاً من الناحية الشرعية لا يحق للزوج إجبار زوجته على خدمته، ولها الحق أن يستأجر لها مرضعة وخادمة، لكن هذا الموضوع يخضع للأعراف، ولذا لا يمكن تطبيقه بمجتمعنا الفلسطيني، والحنفية يقولون المعروف عرفاً كالمشروط شرطاً، فالزوج يتزوج لأنه صاحب حاجات ليس فقط لإشباع رغبته، بل وتوفير الراحة النفسية والبدنية له والقيام بترتيب بيته، وتربية أطفاله".
توضح، الزوجة حنان مسعود (26عاماً)، أن مساعدتها لأهل زوجها ليس فرضاً عليها، وإنما نابع من حُسن العلاقة بينهم، وتعتبر أن تجنب الإساءة إليهم وفاءً لزوجها، كما أنها تلقت التربية الحسنة عند أهلها من صغرها.
وتؤكد مسعود، أنها تعتبر عائلة زوجها بمثابة عائلتها الثانية، وأنها تكن لهم كل المودة، لذلك لا تمانع بمساعدتهم دوماً، على ألا تقصر في بيت زوجها وبأطفالها.
من جهتها، توضح ايمان الهندي (32 عاماً)، أن اهتمامها وخدمتها لأهل زوجها يعتبر ذوقاً منها، ولا أحد يستطيع أن يجبرها على مساعدتهم.
وتضيف: "أقوم بمساعدة حماتي بأعمال منزلها، بعد أن أُكمل كافة ترتيبات بيتي، لأني أعتبر أن الأولوية بالنسبة لي الاهتمام بأولادي وزوجي وبيتي".
من جانبها، ماجدة رزق (50 عاماً)، أنها لا تُجبر زوجات أبنائها على خدمتها، ومساعدتها في بيتها، وإنما من تلقاء أنفسهن يقمن برعايتها بعد أن يفرغن من عمل منزلهن.
وتضيف: "أعامل زوجات أبنائي كما لو كانوا بناتي، لأن كافة أبنائي من الشباب، وأن الله لم يرزقني ببنت، وأن العلاقة بيننا مبينة على الحب والاحترام والثقة".
بدوره، يوضح رئيس مجلس إدارة مركز التدريب المجتمعي وإدارة الأزمات والمختص النفسي والاجتماعي، الدكتور درداح الشاعر، أن خدمة الزوجة في بيت زوجها يعتبر ذوقاً منها وليس إجباراً، لأن الأصل والأحق للزوجة الاهتمام بزوجها وأطفالها وبيتها.
ويؤكد د. الشاعر، أن اهتمام الزوجة ببيت أهل زوجها ومساعدة حماتها، تكمن في مدى العلاقة بين الطرفين، فإن كانت العلاقة طيبة فتلقائياً تساعد الزوجة في بيت حماها، والعكس صحيح.
ويبين، أنه في حال عدم قيام الزوجة طواعية بمساعدة عائلة زوجها في الأعمال المنزلية، وخاصة إن كانت تسكن بالمنزل نفسه، فمن المؤكد أن العلاقة بينهما ستفسد، وأن حماتها ستتربص لها بكل ساعة وتعايرها بأنها لا تفعل أي شيء مفيد داخل المنزل، ومن هذا المنطلق قد تتوتر العلاقة بين أسرة زوجها، وقد تؤثر سلباً على علاقتها مع زوجها لأنه قد ينحاز لصف والديه وتشهد مشاكل كثيرة لا يُحمد عقباها.
في ذات السياق، يوضح الأستاذ المساعد بكلية الشريعة والقانون في الجامعة الإسلامية في غزة، الدكتور ياسر فوجو، أنه لا بد من التفريق بين الواجب الشرعي والأخلاقي والأدبي للزوجة، فمن الناحية الشرعية هي غير ملزمة بخدمة أم زوجها، لكن تبقى الناحية الأدبية من باب حب الزوجة لزوجها وطاعتها أن تقوم بكل ما يرضي الزوج، فلا بد أن تُبر أم زوجها.
ويتابع: "وأيضاً من الناحية الشرعية لا يحق للزوج إجبار زوجته على خدمته، ولها الحق أن يستأجر لها مرضعة وخادمة، لكن هذا الموضوع يخضع للأعراف، ولذا لا يمكن تطبيقه بمجتمعنا الفلسطيني، والحنفية يقولون المعروف عرفاً كالمشروط شرطاً، فالزوج يتزوج لأنه صاحب حاجات ليس فقط لإشباع رغبته، بل وتوفير الراحة النفسية والبدنية له والقيام بترتيب بيته، وتربية أطفاله".
فيديو أرشيفي للشيخ سليمان الماجد حول شرعية خدمة الزوجة لأهل الزوجة.

التعليقات