وزارة الأوقاف تخرج الفوج الـ15 من طلبة كلية الدعوة الإسلامية

وزارة الأوقاف تخرج الفوج الـ15 من طلبة كلية الدعوة الإسلامية
جانب من الفعالية
رام الله - دنيا الوطن
اكد الشيخ يوسف ادعيس وزير الاوقاف والشؤون الدينية خلال تخريجه للفوج الخامس عشر لطلبة كلية الدعوة في قلقيلية على سمو واهمية الرسالة التي يحملها التعليم الشرعي، رسالة الانبياء والمرسلين وعلى الدور الهام للخريجين ليقودوا مسيرة البناء والتطور والنماء، ورفعة الوطن وابناءه والبالغ عددهم ( 33) خريجا وخريجة ، وذلك مساء اليوم في مبنى الكلية في مدينة قلقيلية, والذي سمي ب" فوج الحرية للأسرى " للعام الدراسي 2016-2017  بحضور نائب المحافظ العقيد حسام أبو حمدة، د.احمد نوفل عميد كلية الدعوة الإسلامية، وأعضاء المجلس الاستشاري للكلية، وأعضاء الهيئة التدريسية والهيئة الإدارية، والخريجين وذويهم.

وبارك ادعيس للطلبة وللشعب الفلسطيني هذا النجاح، وأهداه إلى فلسطين والأقصى، مؤكدا أن هذه القلوب العامرة بالإيمان لا يمكن أن تسمح بتقسيم المسجد الأقصى، كما أهدى التخرج للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانبهم و حتمية نصرهم على السجان.

وأشار ادعيس إلى التطور الحاصل على كلية الدعوة الإسلامية في المرافق والتخصصات، مشيدا بجهود أهل المحافظة المعطاءين الذين شيدوا هذا الصرح ليخرج كوكبات من حملة العلوم الإسلامية، مؤكدا سعيه المتواصل للنهوض بالكلية لتتحول إلى جامعة للعلوم الإسلامية، وأشار إلى قرب توقيع اتفاق مع الجامعة العالمية الأردنية ليتم تدريس درجة الدكتوراه في العلوم الإسلامية في كلية الدعوة بالتعاون مع الجامعة العالمية تسهيلا على أهلنا في فلسطين. 

وقال ان الكلية في قلقيلية والظاهرية تسد حاجات المجتمع في القضاء الشرعي والافتاء والمساجد وهي من ازدهار ونماء الى تفوق وهذه الاجيال هي عمادنا وراس مالنا وستبقى فلسطين بلد العلم والعلماء والكلية في تطور في تخصصاتها  كالقضاء الشرعي والتفسير وعلوم القران كاشفا انه تم اقرار مساقين جديدين 

بدوره عبر نائب المحافظ عن فخره واعتزازه بما حققته كلية الدعوة من انجازات وتطور وإبداع، مشيرا إلى بروزها وتميزها في محافل العلم ليكون لها الدور الأبرز في تعليم العلوم الدينية وبناء الأخلاق وبث روح التآخي بين المواطنين، وصرحا لبناء الإنسان الفلسطيني وتعزز صمود شعبنا على أرضه، مباركا للكلية عقد مؤتمرها العلمي بهدف نشر تعاليم الدين السمحة بعيدا عن التطرف والمغالاة، وتفويت الفرصة على أصحاب الأجندات الخارجة عن جوهر ديننا الحنيف، مبرقا تحية للأسرى الذين يحاربون الاحتلال بأمعائهم الخاوية ،

من جهته أكد الدكتور أحمد نوفل على المكانة التي أصبحت تحظى بها الكلية في المجتمع الفلسطيني من خلال خريجيها الذين يمتلكون الكفاءة والقدرة العلمية على القيام بواجباتهم تجاه دينهم و مجتمعهم ووطنهم، وأشار إلى التطور الحاصل في كلية الدعوة وافتتاح أقسام جديدة ومنها قسم القضاء الشرعي وهو الوحيد في الشرق الأوسط، إضافة إلى التفسير وعلوم القرآن، مؤكدا على الهدف الرئيسي للكلية بان تصبح جامعة للعلوم الإسلامية.

وفي كلمتها عن الطلبة الخريجين ثمنت الطالبة ابتسام عامر الجهود التي بذلتها الهيئة التدريسية وإدارة الجامعة في تخريج ثلة من الطلاب مسلحة بالعلم والإرادة، شاكرة كل من ساهم في إحياء هذا الحفل ومشاركتهم فرحتهم.
 
وفي نهاية الاحتفال الذي تخلله أناشيد دينية وفقرات شعرية وزعت الدروع والشهادات التقديرية على الخريجين والمساندين للكلية