اللجان الشعبية والأونروا ينظمان حملة تنظيف لشوارع حي الطيرة
رام الله - دنيا الوطن
قامت وكالة الانروا وبحضور ومتابعة أمين سر اللجنة الشعبية لفصائل منظمة التحرير "سامر السيد" ولفيف من شباب المخيم ومتطوعيه، قبل ظهر يوم الخميس، بتنظيف الشارع الفوقاني من مخلفات الأحداث المؤلمة التي شهدها حي الطيرة مؤخرا، وأعقبه حركة ملحوظة للمشاة، سيما وأن الشارع بمثابة شريان رئيسي لحركة التسوق في المخيم.
من ناحية أخرى أفادنا مسؤول ملف المشاريع في اللجنة الشعبية لفصائل المنظمة بعين الحلوة "محمود حجير" لأنتهاء فريق الصيانة التابع للجنة الشعبية من أعمال صيانة الأضرار التي لحقت بشبكة حي الطيرة جـراء الأحداث إياها، ومنذ مساء يوم الأربعاء، عادت الإنارة إلى الحي ولجانبها والحديث لحجير "تم إصلاح الأعطال في شبكة مياه الشرب"، ويرى بأن تأمين خزانات مياه شرب بدل المعطوبة للأهالي سيدفـع بالغالبية العظمى منهم سيما الذين يمكن استصلاح بيوتهم ، للعودة بدلاَ من الآجار خارج المخيم، سيما وأن الظروف الأقتصادية الصعبة للناس لاتمكنهم ولا بأي شكل من الإستمرار بعيدين عن بيوتهم وأجواء المخيم وشهر رمضان الكريم بات على الأبواب وفـق حديث الحاج ابو ليلى حجير، وعليه يتوجه بدعـوة مؤسسات الغوث والدعم على أختلافها وأهل الخير ايضا للوقوف ألى جانب اهلنا والتخفيف ماأمكن من عذاباتهم، ويهيب بالانروا ايضا للمسارعة بتحمل مسؤولياتها الإغاثية.
قامت وكالة الانروا وبحضور ومتابعة أمين سر اللجنة الشعبية لفصائل منظمة التحرير "سامر السيد" ولفيف من شباب المخيم ومتطوعيه، قبل ظهر يوم الخميس، بتنظيف الشارع الفوقاني من مخلفات الأحداث المؤلمة التي شهدها حي الطيرة مؤخرا، وأعقبه حركة ملحوظة للمشاة، سيما وأن الشارع بمثابة شريان رئيسي لحركة التسوق في المخيم.
من ناحية أخرى أفادنا مسؤول ملف المشاريع في اللجنة الشعبية لفصائل المنظمة بعين الحلوة "محمود حجير" لأنتهاء فريق الصيانة التابع للجنة الشعبية من أعمال صيانة الأضرار التي لحقت بشبكة حي الطيرة جـراء الأحداث إياها، ومنذ مساء يوم الأربعاء، عادت الإنارة إلى الحي ولجانبها والحديث لحجير "تم إصلاح الأعطال في شبكة مياه الشرب"، ويرى بأن تأمين خزانات مياه شرب بدل المعطوبة للأهالي سيدفـع بالغالبية العظمى منهم سيما الذين يمكن استصلاح بيوتهم ، للعودة بدلاَ من الآجار خارج المخيم، سيما وأن الظروف الأقتصادية الصعبة للناس لاتمكنهم ولا بأي شكل من الإستمرار بعيدين عن بيوتهم وأجواء المخيم وشهر رمضان الكريم بات على الأبواب وفـق حديث الحاج ابو ليلى حجير، وعليه يتوجه بدعـوة مؤسسات الغوث والدعم على أختلافها وأهل الخير ايضا للوقوف ألى جانب اهلنا والتخفيف ماأمكن من عذاباتهم، ويهيب بالانروا ايضا للمسارعة بتحمل مسؤولياتها الإغاثية.

التعليقات