"الإعلام" تتضامن مع الأسرى الصحفيين والمضربين
رام الله - دنيا الوطن
نظمت وزارة الإعلام-المكتب الإعلامي الحكومي-صباح اليوم الخميس، وقفة تضامنية مع الأسرى الصحفيين والمضربين عن الطعام في سجون الاحتلال منذ 18 يوما من داخل خيمة التضامن التي تشرف عليها القوى الوطنية والإسلامية بساحة السرايا وسط مدينة غزة.وقال رئيس المكتب سلامة معروف في كلمة له خلال الوقفة: "إن الأسرى في معركتهم معركة الكرامة سيخرجون منتصرين في وجه الغطرسة التي تمارسها إدارة السجون بحقهم".
نظمت وزارة الإعلام-المكتب الإعلامي الحكومي-صباح اليوم الخميس، وقفة تضامنية مع الأسرى الصحفيين والمضربين عن الطعام في سجون الاحتلال منذ 18 يوما من داخل خيمة التضامن التي تشرف عليها القوى الوطنية والإسلامية بساحة السرايا وسط مدينة غزة.وقال رئيس المكتب سلامة معروف في كلمة له خلال الوقفة: "إن الأسرى في معركتهم معركة الكرامة سيخرجون منتصرين في وجه الغطرسة التي تمارسها إدارة السجون بحقهم".
وأكد معروف أن هذه الوقفة جاءت بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة في ظل اعتقال الاحتلال 26 صحفيا مازالوا خلف القضبان الذين يتهمهم "بالتحريض"، بينهم 8 أسرى صدرت بحقهم أحكام باطلة من محاكم الاحتلال، يقف على رأسهم الأسير الصحفي محمود عيسى الذي فاقت سنوات أسره العشرين عاما.وبين معروف أن هناك خمسة أسرى مازالوا معتقلين في سجون الاحتلال معتقلين إداريا بشكل تعسفي، يقف على رأسهم الأسير الصحفي محمد القيق الذي دخل اليوم في إضراب مفتوح عن الطعام للمشاركة في هذه المعركة، واحتجاجا على نقض الاحتلال وعوده بالإفراج عنه.وأوضح أن هناك 13 صحفيا مازالوا معتقلين دون توجيه تهم محددة لهم أو عرضهم على محاكم الاحتلال ومنهم الزميل الصحفي بسام السايح، الذي يعاني من أمراض عديدة ويتهدده الموت في أي لحظة.
وبين معروف أن الصحفيين الفلسطينيين نجحوا في كشف وفضح جرائم الاحتلال واعتداءاته على الأرض بحق الشعب كالفلسطيني وهذا ما جعل الاحتلال يزيد من وتيرة الاعتقالات بين صفوفهم.ومن جهته، قال القيادي في الجهاد الإسلامي داوود شهاب في كلمته: " كل من يشهر قبضته في وجه الاحتلال، يمثل الشعب الفلسطيني كله، والإرادة الفلسطينية لن تنكسر ولن تهزم".وأضاف شهاب: "يجب أن يكون الشعب الفلسطيني وفيا ومخلصا ومدافعا لهؤلاء الأسرى، وإسنادا لهم لن فعاليات التضامن معهم".وطالب شهاب بعدم الاستجابة للضغوطات والإملاءات الأمريكية للسلطة الفلسطينية لقطع مستحقات الأسرى والجرحى وأسر الشهداء، مشددا على أنه لا يمكن أن يقبل الشعب الفلسطيني بأي حال من الأحوال أن يتم التنكر لعذابات الأسرى في سجون الاحتلال.
وأشار إلى أن الاحتلال يريد عبر مماطلته للاستجابة لمطالب الأسرى المضربين، قتلهم عبر سياسة الإهمال الطبي والإعدام البطيء، وعبر إبقائهم رهن القيد في السجون والزنازين لسنوات طويلة.
وأوضح شهاب أن "إرادة الفلسطيني تأبى الإذلال والخضوع، وإرادته هي أقوى من كيد السجانين وظلمهم وجبروتهم".أما الناشط في مجال حقوق الإنسان صلاح عبد العاطي، فأكد أن سلطات الاحتلال مازالت تخالف كل القوانين الدولية بحق الأسرى وتضرب بها عرض الحائط، حيث تحتجز في سجونها 6500 أسير بينهم 26 صحفي، و350 طفل، و7 من نواب المجلس التشريعي، وقرابة 59 امرأة فلسطينية.
وبين عبد العاطي أن 450 أسيرا تعتقلهم قوات الاحتلال إداريا، في مخالفة واضحة لأحكام القانون الدولي والإنساني، متهما الاحتلال بارتكاب جرائم حرب بحق الأسرى، ممارسة كل أنواع التعذيب بحقهم.ومن جانبها، قالت الصحفية ميس شلش زوجة الأسير محمد القيق، خلال مداخلة هاتفية في الوقفة، إن اعتقال الصحفيين أصبح أمرا اعتياديا، حيث لوحظ ارتفاعا في قضية انتهاكات الصحفيين خلال الفترة الاخيرة.
وأضافت شلش: "أن الاحتلال يريد أن يقتل الأطفال ويدمر البيوت، ويعتدى على العائلات، ولا يريد هذه الصور أن تخرج للعالم، بل يريد أن يرى العالم صورة منمقة لا تمت للاحتلال بصلة".
وأشارت شلش إلى أن "الصحفي الفلسطيني أثبت جدارته حتى وهو في الأسر، من خلال نسج القصص التي يروونها داخل السجون، ونشرها للعالم أجمع".
ورفع المشاركون في الوقفة صور للأسرى المضربين عن الطعام ويافطات تطالب بالإفراج عنهم فوراً، وعدم الانتظار حتى يصلوا إلى مرحلة الخطر الشديد.
