التربية بالشراكة مع اليونسكو تعقد ورشة عمل لاختتام الأسبوع العالمي

رام الله - دنيا الوطن
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي العالي ممثلة بالإدارة العامة للتخطيط التربوي وبالشراكة مع اليونسكو والائتلاف التربوي والانروا ورشة عمل ختامية لاسبوع العمل العالمي للتعليم 2017 في مقر المعهد الوطني للتدريب التربوي، وحضر الورشة كل من عطوفة الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير أ. عزام أبوبكر، ورئيس المبادرة الفلسطينية د. مصطفى البرغوثي، ورئيس برنامج التعليم في وكالة الغوث د. مهند بيدس، ورئيس قسم التعليم في مكتب اليونسكو في رام الله السيد تابراج بانت، والقائم باعمال مدير عام التخطيط د. مامون جبر، والسيدة رشا عن صندوق الامم المتحدة للسكان، وطاقم مكتب اليونسكو في رام الله وطاقم المعهد الوطني، بالاضافة لمدراء التربية وممثلي الهيئات المحلية والدولية. 

وفي افتتاح اللقاء، رحب د. مأمون جبر بالحضور جميعاً، منوهاً الى أهمية الفعاليات التي تمت خلال الاسبوع المنصرم في مجال ضمان وصول التعليم النوعي والمنصف والشامل للجميع، وتعزيز فرص التعليم  مدى الحياة. واستعرض أهداف الاسبوع العالمي للتعليم في ظل ما يحدث من إنجازات في المنظومة التربوية الفلسطينية.

بدوره تحدث السيد تابراج بانت عن أهمية توفير التعليم الجيد والشامل للجميع، مؤكداً على ضرورة أن يكون التعليم آمناً وشاملاً لجميع فئات المجتمع. كما تطرق إلى ضرورة تلبية الأهداف العالمية للتعليم بما فيها التعليم المهني والتقني بحلول عام 2030. وتناول بشكل رئيسي دور الحكومات والشركاء المحليين والدوليين في جعل التعليم متاحاً للجميع كحق أساسي وضروري حيث كفلته جميع القوانين والمعاهدات الدولية الخاصة بحماية حقوق الانسان وحق الشعوب في التعليم تحت اي ظروف يشهدونها. وفي ختام كلمته أكد أن الأسبوع العالمي للتعليم هو البداية وليست النهاية للحفاظ على تعليم دائم مستدام.

من جهته أكد د. مهند بيدس مدير برنامج التعليم في الأونوروا أن التعليم مصنع للأنسان، وحقل للإنجاز والأبداع، مؤكداً أن هذا الأسبوع يجب أن يكون السنة العالمية للتعليم من أجل إعطاء مجال أكبر لعرض المبادرات التربوية الهادفة لرفع مستوى التعليم في فلسطين. وأكد أن الشراكة ما بين الوزارة ومؤسسة الاونورا في الوصول إلى تعليم شامل وآمن لأبناء الشعب الفلسطيني خاصةً الطلبة اللاجئين والقابعين في مخيمات الشتات في الخارج، ولا بد من الاشارة الى أن هذه الشراكة تتطلب وضع إطار عام لعملية التعليم الفلسطينية، يشمل من خلاله نظماً ثابتة للمحاسبة والمراجعة والتطوير والأنجاز والأبداع. وأعرب عن سعادته في المشاركة في هذه اللقاء التربوي الخاص، وتطرق إلى ضرورة العمل على وضع خطط جماعية بمشاركة المؤسسات المحلية والدولية لرفع مستوى التعليم الفلسطيني.

وخلال كلمته شكر د. مصطفى البرغوثي بإسم الائتلاف التربوي الفلسطيني كل الحضور والمشاركين في