افتتاح معرض "تفكيك الشكل" للفنان زهدي قادري في جاليري زاوية

رام الله - دنيا الوطن
  "تفكيك الشكل"، هو عنوان المعرض الشخصي الأول في رام الله للفنان الفلسطيني زهدي قادري، والذي سيفتتحه غاليري زاوية يوم السبت المقبل.  يضم المعرض 25 عملا فنيا للوحات أفقية تغطي أسطحها أشكالا هندسية بتركيبات تعبيرية، تندمج وتتحطم لتتلاشى وتختفي في فضاءات اللوحة، مستخدما الأسلوب التجريدي، الذي لا يتجاهل الواقع، حيث ان الفنان يؤمن ان الفن واقع لواقع مختلف.  

يتسم أسلوب قادري في هذه الأعمال بالعودة الى عدم عنونة الفن، وهو مفهوم ينحاز نحو حرية الفن، الذي يلتزم بشكل مطلق بالأخلاق الإنسانية، واختبار الأدوات التجريبية التي تجمع بين تجريد الشكل وجمود الهندسة، والقوة التي تلفت الناظر بين الاشكال والألوان.  

وتعليقا على ذلك، يقول قادري: " واحدة من الأفكار التي أطرحها من خلال معرض "تفكيك الشكل"، هو دمج الشكل مع الأعمال الأفقية، والخطوط العفوية لتشكل أشكال ولا أشكال، مع الإبقاء على فكرة عدم عنونة الفن، لأن الفن واقع لواقع مختلف."

ومن ناحيته قال مدير غاليري زاوية زياد عناني، ان المستوى الفني للفنان زهدي قادري يرقى الى العالمية، حيث يسعى غاليري زاوية للعمل مع الفنان لعرض اعماله خارج فلسطين، وأضاف عناني ان له الفخر كونه المعرض الشخصي الأول للفنان في رام الله. كما تطرق عناني الى أهمية تعريف جمهور الفن الفلسطيني في الضفة الغربية، بفن إخواننا فلسطينيي الداخل، وان رسالة الغاليري هي تقريب المسافات وازالة الحواجز من أمام الفن الفلسطيني.

والجدير ذكره، ان افتتاح معرض "تفكيك الشكل" سيكون يوم السبت القادم في تمام الساعة السابعة مساءً وسيستمر لغاية 31 أيار 2017، ليفتح ابوابه خلال هذه الفترة أمام الجمهور من الساعة 11 صباحا وحتى الساعة 7 مساء يوميا ما عدا ايام الجمعة.

ولد الفنان زهدي قادري في العام 1972 في قرية نحف في الجليل، ودرس الفن في سانت بطرسبرغ في روسيا. ومنذ عودته الى البلاد عام 2004، عمل على نحو متعمق واستكشف المشاعر والخبرات الشخصية، وكثيرا ما كان يتحدث عن مشاعر الخدر الذي يجتاحه عندما يرى الوضع المأساوي للشعب الفلسطيني.  وهذه المشاعر هي ما ينقله الفنان بأسلوبه من خلال اعماله التجريدية التعبيرية التي أصبح يتميز به، بينما يواصل البحث عن تفسيرات تتجاوز القواعد.

شارك قادري بالعديد من المعارض في الداخل المحتل ومعارض على المستوى الدولي، بما في ذلك دبي والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.