مفوضية رام الله والبيرة تحاضر في مدرسة المستقبل الصالح
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني محاضرةً لطلاب مدرسة المستقبل الصالح الأساسية العليا في البيرة، وكان عنوانها " المخدرات خطرٌ يتهدّد الفرد والمجتمع "، ألقاها مفوض الأمن الوطني رامي غنام، بحضور ( 24) طالباً من الصف التاسع.
وافتتح المحاضرة مدير المدرسة رشاد النّاجي مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي والوطني ومثمناً الجهود التي تُبذل من قبل المفوضية في سبيل تعزيز مبدأ التوعية والإرشاد لطلاب المدارس وتعزيز مبدأ الأمن السلوكي الذي يتعلق بالفرد والأسرة والمجتمع بأكمله، وحثّ الناجي الطلبة على الاستفادة من موضوع المحاضرة لما لهذا الموضوع من أهمية كبيرة تُوضح للطلاب أضرار ومخاطر تعاطي المخدرات وكيفية الوقاية منها.
وفي بداية محاضرته قال غنّام بأنّ الوقوع في براثن المخدرات سواء في تعاطيها أو ترويجها خطرٌ كبير يتهدّد الفرد والمجتمع لأنّ طريقها مؤلم ونهايتها الهلاك والدمار، وأنّها فيها تهلكة للصحة؛ وإهدار للطاقات والاقتصاد وقلة في الإنتاج وأكبر من ذلك انتشار الجريمة في المجتمع، كما تعتبر سببٌ رئيسي ومباشر في تحطيم إرادة الفرد المتعاطي لها؛ لأنّه يفقد كل القيم الأخلاقية والدّينية ويتعطّل عن تلقي التعليم التربوي والمهني أيضاً بسببها ويقلّ نشاطه اجتماعياً وثقافياً، ويحجب عنه ثقة النّاس به، ويتحول بالتالي بفعل المخدرات إلى شخص غير مرغوب به في المكان المحيط فيه أو في المجتمع الذي ينتمي إليه ويصبح منحرف في أقواله وسلوكياته، وغير مبالي لما يجري حوله.
وبيّن غنّام للطلبة أنّ المخدرات تعتبر مواد طبيعية أو كيمائية مستحضرة ومصنعة إما تصنيع كامل أو جزئي حيث تحتوي على عناصر منبهة أو مهبطة أو مهلوسة، ويكون لها تأثير سلبي على الجهاز العصبي، هذا عدا عن تأثيراتها الجسمانية والإدراكية والروحية. وأنّ متعاطي المخدرات تجعله يتعلّق بها بشكل كبير حتى أنّه يمكن أن يُصاب باضطرابات جسدية إذا لم يأخذ هذا المخدر، هذا عدا عن أنّها تُحدث إدماناً نفسياً عليها فيشعر متعاطيها أيضاً بالاشتياق والرغبة الشديدة في تناولها نظراً لظنّه أنّها تخلق حالة من الشعور بالارتياح والسعادة، أو لظنّه أنّها وسيلة لنسيان الأحزان والهموم الزائدة.
وتطرق مفوض الأمن الوطني إلى أهم أسباب تعاطي المخدرات ولعلّ أهمها الصحبة والرّفقة السيئة وأصحاب الضمائر الميتة ومن يسعون إلى تخريب جيل الشباب، وكذلك الحاجة المادية والعوز والفقر وكل حالة سلبية تدفع صغار السنّ والأطفال إلى أدنى الأعمال لتوفير الاحتياجات المتزايدة في غياب المُعيل فيتم استغلالهم في أعمال غير مشروعة، ومن أسباب تعاطي المخدرات أيضاً زيادة المشاكل الأسرية، بالإضافة إلى حبّ خوض التجربة والفضول عند الأطفال.
وللوقاية من تعاطي المخدرات أو الإدمان عليها، حثّ غنّام الطلاب على تعزيز الوازع الديني والوطني عندهم، وحل المشاكل العائلية والاجتماعية بمواجهتها بدل الهروب منها، والإطلاع على برامج الإرشاد والتوعية من مخاطر وأضرار المخدرات التي تساعد على الوقاية منها، ويمكن أيضا محاربة آفة المخدرات من خلال مساعدة الأجهزة الأمنية المختصة في الكشف عن تجارها ومروّجيها، ومن خلال تبليغ الجهات الرسمية ( جهاز الشرطة الفلسطينية ) عن أي مادة مخدّرة تـُعرض عليهم من أصحاب الضمائر الميتة.
وختم غنّام محاضرته بحثّ الهيئة التدريسية والمدرسة بشكل عام على التواصل مع أهالي الطلبة بهدف المتابعة الدائمة لسلوكيات أبنائهم لتجنيبهم الوقوع في براثن تعاطي المخدرات.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني محاضرةً لطلاب مدرسة المستقبل الصالح الأساسية العليا في البيرة، وكان عنوانها " المخدرات خطرٌ يتهدّد الفرد والمجتمع "، ألقاها مفوض الأمن الوطني رامي غنام، بحضور ( 24) طالباً من الصف التاسع.
وافتتح المحاضرة مدير المدرسة رشاد النّاجي مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي والوطني ومثمناً الجهود التي تُبذل من قبل المفوضية في سبيل تعزيز مبدأ التوعية والإرشاد لطلاب المدارس وتعزيز مبدأ الأمن السلوكي الذي يتعلق بالفرد والأسرة والمجتمع بأكمله، وحثّ الناجي الطلبة على الاستفادة من موضوع المحاضرة لما لهذا الموضوع من أهمية كبيرة تُوضح للطلاب أضرار ومخاطر تعاطي المخدرات وكيفية الوقاية منها.
وفي بداية محاضرته قال غنّام بأنّ الوقوع في براثن المخدرات سواء في تعاطيها أو ترويجها خطرٌ كبير يتهدّد الفرد والمجتمع لأنّ طريقها مؤلم ونهايتها الهلاك والدمار، وأنّها فيها تهلكة للصحة؛ وإهدار للطاقات والاقتصاد وقلة في الإنتاج وأكبر من ذلك انتشار الجريمة في المجتمع، كما تعتبر سببٌ رئيسي ومباشر في تحطيم إرادة الفرد المتعاطي لها؛ لأنّه يفقد كل القيم الأخلاقية والدّينية ويتعطّل عن تلقي التعليم التربوي والمهني أيضاً بسببها ويقلّ نشاطه اجتماعياً وثقافياً، ويحجب عنه ثقة النّاس به، ويتحول بالتالي بفعل المخدرات إلى شخص غير مرغوب به في المكان المحيط فيه أو في المجتمع الذي ينتمي إليه ويصبح منحرف في أقواله وسلوكياته، وغير مبالي لما يجري حوله.
وبيّن غنّام للطلبة أنّ المخدرات تعتبر مواد طبيعية أو كيمائية مستحضرة ومصنعة إما تصنيع كامل أو جزئي حيث تحتوي على عناصر منبهة أو مهبطة أو مهلوسة، ويكون لها تأثير سلبي على الجهاز العصبي، هذا عدا عن تأثيراتها الجسمانية والإدراكية والروحية. وأنّ متعاطي المخدرات تجعله يتعلّق بها بشكل كبير حتى أنّه يمكن أن يُصاب باضطرابات جسدية إذا لم يأخذ هذا المخدر، هذا عدا عن أنّها تُحدث إدماناً نفسياً عليها فيشعر متعاطيها أيضاً بالاشتياق والرغبة الشديدة في تناولها نظراً لظنّه أنّها تخلق حالة من الشعور بالارتياح والسعادة، أو لظنّه أنّها وسيلة لنسيان الأحزان والهموم الزائدة.
وتطرق مفوض الأمن الوطني إلى أهم أسباب تعاطي المخدرات ولعلّ أهمها الصحبة والرّفقة السيئة وأصحاب الضمائر الميتة ومن يسعون إلى تخريب جيل الشباب، وكذلك الحاجة المادية والعوز والفقر وكل حالة سلبية تدفع صغار السنّ والأطفال إلى أدنى الأعمال لتوفير الاحتياجات المتزايدة في غياب المُعيل فيتم استغلالهم في أعمال غير مشروعة، ومن أسباب تعاطي المخدرات أيضاً زيادة المشاكل الأسرية، بالإضافة إلى حبّ خوض التجربة والفضول عند الأطفال.
وللوقاية من تعاطي المخدرات أو الإدمان عليها، حثّ غنّام الطلاب على تعزيز الوازع الديني والوطني عندهم، وحل المشاكل العائلية والاجتماعية بمواجهتها بدل الهروب منها، والإطلاع على برامج الإرشاد والتوعية من مخاطر وأضرار المخدرات التي تساعد على الوقاية منها، ويمكن أيضا محاربة آفة المخدرات من خلال مساعدة الأجهزة الأمنية المختصة في الكشف عن تجارها ومروّجيها، ومن خلال تبليغ الجهات الرسمية ( جهاز الشرطة الفلسطينية ) عن أي مادة مخدّرة تـُعرض عليهم من أصحاب الضمائر الميتة.
وختم غنّام محاضرته بحثّ الهيئة التدريسية والمدرسة بشكل عام على التواصل مع أهالي الطلبة بهدف المتابعة الدائمة لسلوكيات أبنائهم لتجنيبهم الوقوع في براثن تعاطي المخدرات.
