عبد القادر: "عنوان أستانا أربعة هوعودة امتثال الدول الإقليمية
رام الله - دنيا الوطن
أكد أستاذ العلاقات الدولية في جامعة دمشق عبد القادر عزوز أن "اجتماع أستانة يأتي في إطار ظروف إقليمية ودولية، وهو مختلف نسبياً عما أسفرعنه أستانة الأول الذي ناقش قضية تثبيت وقف الأعمال القتالية والاقتتال بين التنظيمات الإرهابية بين بعضها البعض ومحاولة البعض الانقلاب على اجتماع أستانة والامتثال لكل ما صدر عن البيان".
وتابع عزوز في حديثه مع الصحفي هاني هاشم ضمن برنامج (إيد بإيد): "الجولة الحالية من أستانة بدأت بوقائع واضحة للجميع في إطار محاولة لاستبدال إرهاب الجماعات بإرهاب الدول من خلال العدوان الأميركي على سورية، ومن خلال تحركات في الشمال السوري، و إعادة إحياء غرفة موك بإشراف دول العدوان على سورية، بالتالي نجح الجيش السوري بإحباط تلك الهجمات عن طريق عدم حدوث أي خرق أوتغيير نوعي سواء لجهة تداعيات الضربة التي كانت نتائجها سلبية على الولايات المتحدة أو لجهة عدم استكمال مسوغاتها القانونية أمام الرأي العام المحلي الأميركي ما أسفر عن نضوج إقليمي نسبي".
وبيّن عزوز أن "عنوان أستانا أربعة هوعودة امتثال الدول الإقليمية والدولية إلى المسار السياسي، حيث في الجولة الماضية الدولة التركية كان لها موقف واضح بعدم الاستعداد لتفاهمات أستانة واليوم نجدها حاضرة بالمؤتمر، ويتم إعادة التواصل التركي الروسي والروسي الأميركي من خلال مكالمة هاتفية جرت بين بوتين وترامب، وهذا مؤشر على نضوج نسبي إقليمي ودولي لجهة التحولات وليس مراده انكشاف الحقيقة، بل المشاريع تتهافت واليوم الوعي السياسي الدولي والإقليمي لجهة عدم إمكانية إحداث خرق واضح ببنية التوافق والصمود للدولة والشعب والجيش السوري".
وأشار عزوز إلى أن "إشراك أطراف معينة في المؤتمر هو شكل من أشكال التبدل ونضج الظروف للحل في سورية، ولن نقول أن الامورمرضية بأستانة، لكنه سيحقق شيء إيجابي لتوسيع حجم المشاركة من بعض الفصائل بقضية تثبيت وقف الأعمال القتالية والعمل التدريجي لإيجاد قاعدة وأساس ثابت وراسخ لإعادة إحياء العملية السياسية بالجولة القادمة بجنيف"، مشيراً إلى أن "وفد الحكومة السورية ملتزم بمناقشة القضايا الفنية والتقنية في أستانا أما في جنيف تُناقش القضايا السياسية".
أكد أستاذ العلاقات الدولية في جامعة دمشق عبد القادر عزوز أن "اجتماع أستانة يأتي في إطار ظروف إقليمية ودولية، وهو مختلف نسبياً عما أسفرعنه أستانة الأول الذي ناقش قضية تثبيت وقف الأعمال القتالية والاقتتال بين التنظيمات الإرهابية بين بعضها البعض ومحاولة البعض الانقلاب على اجتماع أستانة والامتثال لكل ما صدر عن البيان".
وتابع عزوز في حديثه مع الصحفي هاني هاشم ضمن برنامج (إيد بإيد): "الجولة الحالية من أستانة بدأت بوقائع واضحة للجميع في إطار محاولة لاستبدال إرهاب الجماعات بإرهاب الدول من خلال العدوان الأميركي على سورية، ومن خلال تحركات في الشمال السوري، و إعادة إحياء غرفة موك بإشراف دول العدوان على سورية، بالتالي نجح الجيش السوري بإحباط تلك الهجمات عن طريق عدم حدوث أي خرق أوتغيير نوعي سواء لجهة تداعيات الضربة التي كانت نتائجها سلبية على الولايات المتحدة أو لجهة عدم استكمال مسوغاتها القانونية أمام الرأي العام المحلي الأميركي ما أسفر عن نضوج إقليمي نسبي".
وبيّن عزوز أن "عنوان أستانا أربعة هوعودة امتثال الدول الإقليمية والدولية إلى المسار السياسي، حيث في الجولة الماضية الدولة التركية كان لها موقف واضح بعدم الاستعداد لتفاهمات أستانة واليوم نجدها حاضرة بالمؤتمر، ويتم إعادة التواصل التركي الروسي والروسي الأميركي من خلال مكالمة هاتفية جرت بين بوتين وترامب، وهذا مؤشر على نضوج نسبي إقليمي ودولي لجهة التحولات وليس مراده انكشاف الحقيقة، بل المشاريع تتهافت واليوم الوعي السياسي الدولي والإقليمي لجهة عدم إمكانية إحداث خرق واضح ببنية التوافق والصمود للدولة والشعب والجيش السوري".
وأشار عزوز إلى أن "إشراك أطراف معينة في المؤتمر هو شكل من أشكال التبدل ونضج الظروف للحل في سورية، ولن نقول أن الامورمرضية بأستانة، لكنه سيحقق شيء إيجابي لتوسيع حجم المشاركة من بعض الفصائل بقضية تثبيت وقف الأعمال القتالية والعمل التدريجي لإيجاد قاعدة وأساس ثابت وراسخ لإعادة إحياء العملية السياسية بالجولة القادمة بجنيف"، مشيراً إلى أن "وفد الحكومة السورية ملتزم بمناقشة القضايا الفنية والتقنية في أستانا أما في جنيف تُناقش القضايا السياسية".

التعليقات