تجمع العلماء المسلمين يكرم وفد وزارة الأوقاف السورية
رام الله - دنيا الوطن
أقام تجمع العلماء المسلمين حفلاً تكريمياً لوفد وزارة الأوقاف السورية السيد محمد عبد الستار السيد المكون من معاون الوزير الدكتور نبيل سليمان ومدير أوقاف ريف دمشق الشيخ الدكتور خضر شحرور، حيث قدم التجمع درعيين تكريمين للضيفين الكريمين. وقد ألقيت في المناسبة الكلمتين التاليتين:
بدوره قال رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله: "يشرفنا حضور الدكتور نبيل سليمان مستشار السيد الوزير والشيخ عبد الستار السيد والشيخ الدكتور خضر شحرور مدير أوقاف ريف دمشق، دائماً نحن نقول أن من قسمنا في سايكس بيكو أراد أن يُنهي كل إمكانية القوة لهذه الأمة واستعادة لحضارتها واستعادة لتاريخها".
وأضاف: "لا يمكن لهذه الأمة أن تعود إلى مكانتها إلا بعودتها إلى وحدتها، وحدتها تقتضي أيضاً أن يكون لها قائداً واحداً، إذا كان هناك عدة قادة لهذه الأمة فمعنى ذلك انه لن تقوم لهذه الأمة قائمة وعلى الأخص في لبنان وسوريا بلد واحد وهي بلاد الشام فبالتالي نحن بلد واحد ولعنة الله على من فرقنا، فعندما يأتي إلينا وافد من سوريا يأتي من بيته إلى بيته ونحن نستقبلهم بألف تحية وترحاب وأنا أتطلع قريباً إنشاء الله إلى اليوم الذي نذهب فيه إلى ريف دمشق وقد حُرر بالكامل ولم يبقَ به ملم واحد تحت سيطرة أولئك الإرهابيين الذين ابتدأوا بالتهاوي والسقوط واحداً تلو الآخر وجماعة تلو الأخرى".
أقام تجمع العلماء المسلمين حفلاً تكريمياً لوفد وزارة الأوقاف السورية السيد محمد عبد الستار السيد المكون من معاون الوزير الدكتور نبيل سليمان ومدير أوقاف ريف دمشق الشيخ الدكتور خضر شحرور، حيث قدم التجمع درعيين تكريمين للضيفين الكريمين. وقد ألقيت في المناسبة الكلمتين التاليتين:
كلمة مدير أوقاف ريف دمشق الشيخ الدكتور خضر شحرور حيث قال: "يسعدني أنا وأخي الدكتور نبيل سليمان مستشار السيد الوزير أن ننقل لكم تحيات الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف ونحن في تجمع علمائي كبير. كلنا يعلم أن المشكلة التي تعاني منها أمتنا اليوم هي القدس، كل ما يجري على أرضنا، كل الحروب التي تدور على هذه الأرض ليس الآن إنما من حروب الإفرنج إلى الآن سببه القدس، لذلك مصطلحات جديدة طُرحت وللأسف أكثرنا يرددها دون أن ينتبه الأكثر يجري على لسانه الشرق الأوسط الجديد، هذه الكلمة أنتجها اليهود، السبب في ذلك أنهم لم يجدوا مكاناً لا في عالمنا العربي ولا في عالمنا الإسلامي، هناك يهود عرب لكن أكثر اليهود الآن المتجمعين هم شذاذ آفاق جاؤونا من جميع أنحاء العالم ليسوا عرباً وليسوا مسلمين، فلأنهم لم يجدوا أنفسهم لا في عالمنا العربي ولا في عالمنا الإسلامي أرادوا أن يغيروا التاريخ فجعلوا شرقاً أوسطياً جديداً مصطلحاً يجري على الألسن.
وأضاف جورج بوش كان يخاطب الرؤساء العرب، وكان يقول لهم:" أمرني الرب أن أحل السلام في الشرق الأوسط" هؤلاء الصليبيون (البروستانت) يعتقدون أن المسيح سينزل على الهيكل، لذلك الهيكل جيء به الآن، وهدم الأنفاق كل هذه القضايا يفعلها الاحتلال.
وذكر "أنا أقول إن هذه الدولة ذاهبة، هذا الكيان المزعوم ذاهب لأن النبي (صل الله عليه وسلم) بحديثه هذا يحدث عن علامة من علامات قيام الساعة وهو أنه لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، معنى ذلك أن اليهود سوف يجتمعون كيف سنقاتلهم ما لم يكن لهم جيش؟ معنى الحديث أنهم يجتمعون وسيكون لهم جيش وسيبارون وسيقتلون وسيعود الحق لأصحابه.
وأضاف جورج بوش كان يخاطب الرؤساء العرب، وكان يقول لهم:" أمرني الرب أن أحل السلام في الشرق الأوسط" هؤلاء الصليبيون (البروستانت) يعتقدون أن المسيح سينزل على الهيكل، لذلك الهيكل جيء به الآن، وهدم الأنفاق كل هذه القضايا يفعلها الاحتلال.
وذكر "أنا أقول إن هذه الدولة ذاهبة، هذا الكيان المزعوم ذاهب لأن النبي (صل الله عليه وسلم) بحديثه هذا يحدث عن علامة من علامات قيام الساعة وهو أنه لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، معنى ذلك أن اليهود سوف يجتمعون كيف سنقاتلهم ما لم يكن لهم جيش؟ معنى الحديث أنهم يجتمعون وسيكون لهم جيش وسيبارون وسيقتلون وسيعود الحق لأصحابه.
بدوره قال رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله: "يشرفنا حضور الدكتور نبيل سليمان مستشار السيد الوزير والشيخ عبد الستار السيد والشيخ الدكتور خضر شحرور مدير أوقاف ريف دمشق، دائماً نحن نقول أن من قسمنا في سايكس بيكو أراد أن يُنهي كل إمكانية القوة لهذه الأمة واستعادة لحضارتها واستعادة لتاريخها".
وأضاف: "لا يمكن لهذه الأمة أن تعود إلى مكانتها إلا بعودتها إلى وحدتها، وحدتها تقتضي أيضاً أن يكون لها قائداً واحداً، إذا كان هناك عدة قادة لهذه الأمة فمعنى ذلك انه لن تقوم لهذه الأمة قائمة وعلى الأخص في لبنان وسوريا بلد واحد وهي بلاد الشام فبالتالي نحن بلد واحد ولعنة الله على من فرقنا، فعندما يأتي إلينا وافد من سوريا يأتي من بيته إلى بيته ونحن نستقبلهم بألف تحية وترحاب وأنا أتطلع قريباً إنشاء الله إلى اليوم الذي نذهب فيه إلى ريف دمشق وقد حُرر بالكامل ولم يبقَ به ملم واحد تحت سيطرة أولئك الإرهابيين الذين ابتدأوا بالتهاوي والسقوط واحداً تلو الآخر وجماعة تلو الأخرى".

التعليقات