فتح شرق غزة تساند وتؤازر الرئيس عباس بزيارته للبيت الأبيض
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت حركة " فتح " إقليم شرق غزة دعمها المطلق مؤازرتها التامة للرئيس محمود عباس " أبو مازن " في زيارته للبيت الأبيض بالولايات الأمريكية المتحدة، ولقاءه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأضافت أنها على قناعة تامة بأن الرئيس عباس سوف يحمل مطالب شعبنا الفلسطيني إلى الإدارة الأمريكية بكل جدارة واقتدار، وهو المؤتمن على الثوابت الوطنية والمتسلح بجماهير شعبنا بالوطن والشتات.
وقالت الحركة في تصريح صحفي صادر عن مفوضية الإعلام بالإقليم " أن حركة فتح هي التنظيم الريادي وهي الطليعة الثورية للشعب الفلسطيني منذ انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، وأنها أم الجماهير في غزة والضفة والشتات الفلسطيني، وأن كل محاولات البعض لشطبها أو تجاوزها سوف تصاب بالفشل والخسران المبين.
وأشارت الحركة، أن منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الوطنية، هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، وكل محاولات الالتفاف على وحدانية التمثيل الفلسطيني ستفشل كما فشلت سابقاً كل محاولات الانشقاق وفرض الوصاية على القرار
الوطني المستقل.
وقالت الحركة، أن قضية الأسرى ومعركتهم البطولية " إضراب الكرامة " محط إجماع وطني فلسطيني وعربي، وغير مقبول المتاجرة بها من قبل أي طرف فلسطيني وإخضاعها للأجندات الحزبية المقيتة ، ودعت أبنائها وعناصرها ومؤيديها لمزيد من
الفعاليات المساندة لقضية الأسرى.
واستنكرت الحركة، حملة الإستدعاءات والاعتقالات المسعورة التي تقوم بها أجهزة الأمن التابعة لحركة حماس بقطاع غزة، بحق قيادات وكوادر وأبناء الحركة بالقطاع، مؤكدة أن هذه الإستدعاءات والاعتقالات لن تثني حركة فتح عن أداء واجبها الوطني، وأنها لن تؤدي إلا لمزيد من التوتير في العلاقات الوطنية.
وأضافت الحركة، إن فشل حركة حماس في حشد الشارع الغزّي ضد الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية، لا يعطيها الحق والمبرر لمنع القوى الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها حركة فتح من تنظيم مسيرات مؤيدة ومساندة للرئيس عباس خلال زيارته
للبيت الأبيض.
وطالبت الحركة، حماس الامتثال لمنطق العقل والعودة للمربع الوطني الفلسطيني، والاستجابة الفورية دون قيد أو شرط لخطة الرئيس عباس وحركة فتح لإنهاء الانقسام الفلسطيني الفلسطيني، وعدم المراهنة على عامل الزمن أو التغيير في المعادلة الإقليمية.
أعلنت حركة " فتح " إقليم شرق غزة دعمها المطلق مؤازرتها التامة للرئيس محمود عباس " أبو مازن " في زيارته للبيت الأبيض بالولايات الأمريكية المتحدة، ولقاءه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأضافت أنها على قناعة تامة بأن الرئيس عباس سوف يحمل مطالب شعبنا الفلسطيني إلى الإدارة الأمريكية بكل جدارة واقتدار، وهو المؤتمن على الثوابت الوطنية والمتسلح بجماهير شعبنا بالوطن والشتات.
وقالت الحركة في تصريح صحفي صادر عن مفوضية الإعلام بالإقليم " أن حركة فتح هي التنظيم الريادي وهي الطليعة الثورية للشعب الفلسطيني منذ انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، وأنها أم الجماهير في غزة والضفة والشتات الفلسطيني، وأن كل محاولات البعض لشطبها أو تجاوزها سوف تصاب بالفشل والخسران المبين.
وأشارت الحركة، أن منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الوطنية، هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، وكل محاولات الالتفاف على وحدانية التمثيل الفلسطيني ستفشل كما فشلت سابقاً كل محاولات الانشقاق وفرض الوصاية على القرار
الوطني المستقل.
وقالت الحركة، أن قضية الأسرى ومعركتهم البطولية " إضراب الكرامة " محط إجماع وطني فلسطيني وعربي، وغير مقبول المتاجرة بها من قبل أي طرف فلسطيني وإخضاعها للأجندات الحزبية المقيتة ، ودعت أبنائها وعناصرها ومؤيديها لمزيد من
الفعاليات المساندة لقضية الأسرى.
واستنكرت الحركة، حملة الإستدعاءات والاعتقالات المسعورة التي تقوم بها أجهزة الأمن التابعة لحركة حماس بقطاع غزة، بحق قيادات وكوادر وأبناء الحركة بالقطاع، مؤكدة أن هذه الإستدعاءات والاعتقالات لن تثني حركة فتح عن أداء واجبها الوطني، وأنها لن تؤدي إلا لمزيد من التوتير في العلاقات الوطنية.
وأضافت الحركة، إن فشل حركة حماس في حشد الشارع الغزّي ضد الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية، لا يعطيها الحق والمبرر لمنع القوى الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها حركة فتح من تنظيم مسيرات مؤيدة ومساندة للرئيس عباس خلال زيارته
للبيت الأبيض.
وطالبت الحركة، حماس الامتثال لمنطق العقل والعودة للمربع الوطني الفلسطيني، والاستجابة الفورية دون قيد أو شرط لخطة الرئيس عباس وحركة فتح لإنهاء الانقسام الفلسطيني الفلسطيني، وعدم المراهنة على عامل الزمن أو التغيير في المعادلة الإقليمية.
