الاتحاد الدولي للنقابات (ITUC) يتضامن مع الأسرى الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
أصدر الاتحاد الدولي للنقابات (ITUC) ومقره في مدينة جنيف، وهو الذي يمثل (181) مليون عامل وعاملة من (163) دولة من دول العالم بياناً تضامنياً مع الأسرى الفلسطينيين والعرب والأسيرات الذين يخوضون في هذه اللحظات إضراباً مفتوحاً وشاملاً عن الطعام داخل المعتقلات الإسرائيلية.
حيث أعلن الاتحاد الدولي عن وقوفه التام مع مطالب الأسرى الفلسطينيين والأسيرات المضربين عن الطعام حالياً داخل المعتقلات الإسرائيلية، احتجاجاً منهم على انتهاك حقوق الإنسان داخل (السجون) الإسرائيلية وفقاً لنص البيان.
كما دعا البيان الأممي إلى تعبئة دولية واسعة لمؤازة الأسرى ودعم مطالبهم المحقة، وجاء فيه:
"في هذا الوقت يخوض أكثر من 1600 (سجين) فلسطيني في (السجون) الإسرائيلية إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجا على الظلم الواقع عليهم والذي يشمل الإهمال الطبي والاعتقال الإداري وتحديد زيارات الأقارب".
وأضاف "نحن قلقون جدا إزاء وضع (السجناء) الفلسطينيين وندعو السلطات الإسرائيلية إلى ضمان معاملتهم وفقاً للمعايير المنصوص عليها في القانون الإنساني الدولي".
وجاء فيه أيضاً "كما نضم صوتنا إلى صوت (السجناء) الفلسطينيين المضربين عن الطعام في مطالبهم الداعية إلى رفع القيود عن زيارات الأقارب وتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية وتحسين مجمل ظروف الاعتقال بما في ذلك تخفيف القيود المفروضة على الوصول إلى مواد التعليم والطعام وكذلك وضع أجهزة هاتف للتواصل مع ذويهم.
ونكرر دعوتنا بموجب القانون الإنساني الدولي إلى وجوب احتجاز (سجناء) الأراضي المحتلة في الأراضي المحتلة وليس في أراضي سلطة الاحتلال، وذلك على النحو المنصوص عليه في اتفاقية جنيف الرابعة".
واستطرد البيان مستكملاً عرض مواقفه الواضحة من قضية الأسرى الفلسطينيين، وجاء فيه:
"في هذا السياق، نؤكد مرة أخرى على موقف اتحاد النقابات الدولي المعَّبر عنه في بيان مؤتمر اتحاد النقابات الدولي لعام 2014م، إذ إننا نشجب احتلال إسرائيل لفلسطين ونقوم بالتعبئة للمطالبة بسلام عادل ودائم بين إسرائيل وفلسطين وفقاً لشرعية القانون الدولي. كما ندعو إلى وقف بناء المستعمرات الإسرائيلية غير القانونية وإزالة المستعمرات القائمة وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي الفلسطينية إلى حدود الرابع من حزيران 1967 وتفكيك جدار الفصل غير القانوني".
واختتم البيان بدعوته جميع النقابات العمالية والنقابيين والعاملين في مختلف دول العالم للنهوض ودعم إضراب الحرية والكرامة.
أصدر الاتحاد الدولي للنقابات (ITUC) ومقره في مدينة جنيف، وهو الذي يمثل (181) مليون عامل وعاملة من (163) دولة من دول العالم بياناً تضامنياً مع الأسرى الفلسطينيين والعرب والأسيرات الذين يخوضون في هذه اللحظات إضراباً مفتوحاً وشاملاً عن الطعام داخل المعتقلات الإسرائيلية.
حيث أعلن الاتحاد الدولي عن وقوفه التام مع مطالب الأسرى الفلسطينيين والأسيرات المضربين عن الطعام حالياً داخل المعتقلات الإسرائيلية، احتجاجاً منهم على انتهاك حقوق الإنسان داخل (السجون) الإسرائيلية وفقاً لنص البيان.
كما دعا البيان الأممي إلى تعبئة دولية واسعة لمؤازة الأسرى ودعم مطالبهم المحقة، وجاء فيه:
"في هذا الوقت يخوض أكثر من 1600 (سجين) فلسطيني في (السجون) الإسرائيلية إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجا على الظلم الواقع عليهم والذي يشمل الإهمال الطبي والاعتقال الإداري وتحديد زيارات الأقارب".
وأضاف "نحن قلقون جدا إزاء وضع (السجناء) الفلسطينيين وندعو السلطات الإسرائيلية إلى ضمان معاملتهم وفقاً للمعايير المنصوص عليها في القانون الإنساني الدولي".
وجاء فيه أيضاً "كما نضم صوتنا إلى صوت (السجناء) الفلسطينيين المضربين عن الطعام في مطالبهم الداعية إلى رفع القيود عن زيارات الأقارب وتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية وتحسين مجمل ظروف الاعتقال بما في ذلك تخفيف القيود المفروضة على الوصول إلى مواد التعليم والطعام وكذلك وضع أجهزة هاتف للتواصل مع ذويهم.
ونكرر دعوتنا بموجب القانون الإنساني الدولي إلى وجوب احتجاز (سجناء) الأراضي المحتلة في الأراضي المحتلة وليس في أراضي سلطة الاحتلال، وذلك على النحو المنصوص عليه في اتفاقية جنيف الرابعة".
واستطرد البيان مستكملاً عرض مواقفه الواضحة من قضية الأسرى الفلسطينيين، وجاء فيه:
"في هذا السياق، نؤكد مرة أخرى على موقف اتحاد النقابات الدولي المعَّبر عنه في بيان مؤتمر اتحاد النقابات الدولي لعام 2014م، إذ إننا نشجب احتلال إسرائيل لفلسطين ونقوم بالتعبئة للمطالبة بسلام عادل ودائم بين إسرائيل وفلسطين وفقاً لشرعية القانون الدولي. كما ندعو إلى وقف بناء المستعمرات الإسرائيلية غير القانونية وإزالة المستعمرات القائمة وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي الفلسطينية إلى حدود الرابع من حزيران 1967 وتفكيك جدار الفصل غير القانوني".
واختتم البيان بدعوته جميع النقابات العمالية والنقابيين والعاملين في مختلف دول العالم للنهوض ودعم إضراب الحرية والكرامة.
