المركز الفلسطيني لحقوق الانسان ينظم فعالية بعنوان حملة اخراس الصحافة
رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ
نظم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء الموافق 2 مايو 2017، فعالية إعلامية أطلق خلالها حملة إخراس الصحافة في فلسطين، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، والذي يصادف الثالث من مايو من كل عام.
وقد حضر اللقاء الذي عقد في قاعة " اللايت هاوس" بمدينة غزة، جمع كبير من الإعلاميين والصحفيين والمؤسسات الصحفية وممثلي منظمات حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني وسياسيين ومكتب الإعلام الحكومي.
افتتح اللقاء، حمدي شقورة، نائب مدير المركز لشؤون البرامج، واعتبره تتويجاً لجهود المركز على مدار عام كامل، حيث دأب خلاله على توثيق الانتهاكات بحق الصحفيين، وتوفير الحماية القانونية لهم.
وأشار شقورة إلى أن التعاون مع أجسام الصحافة المختلفة لتنظيم هذه الفعالية هو دلالة رمزية لتضامن المركز مع الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام ضد الانتهاكات التي تقترف بحقهم على الصعيدين الفلسطيني والإسرائيلي.
بدوره، أشار بلال جاد الله، مدير بيت الصحافة، إلى خصوصية اليوم العالمي لحرية الصحافية في فلسطين، وأنها تختلف عن أي مكان في العالم، وتنبع من حجم الانتهاكات والمآسي التي يتعرض لها الصحفيون في الأرض المحتلة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، الذي يسعى جاهداً لإخراس الصحافة.
كما أشار جاد الله في مداخلته إلى أثر الانقسام الداخلي على حرية الرأي والتعبير، مؤكداً أنه طالما بقي الانقسام، طالما بقيت الانتهاكات ضد الصحفيين والحريات العامة في تزايد.
وطالب جاد الله خلال مداخلته إلى وضع إستراتيجية وطنية وخطاب فلسطيني موحد من قبل الجميع لتعزيز القضية الفلسطينية محلياً ودولياً.
وفي كلمتها، أشارت عندليب عدوان، مديرة مركز الإعلام المجتمعي، إلى جو التخويف والترهيب الذي تفرضه السلطات، والذي يجبر الجميع، بمن فيهم الصحفيين، على فرض رقابة ذاتية على آرائهم وأفكارهم وما يكتبون.
وأكدت عدوان أن أسلوب الخطف كان أحدث وسائل القمع والتخويف التي اتخذتها تلك السلطات، وطالبت بتكثيف الجهود والعمل لمواجهة التحديات والدفاع عن الناشطين، كما طالبت بضرورة تضمين القوانين الفلسطينية ذات العلاقة نصوصاً تتعلق بحق الوصول للمعلومات.
بدوره، أشار عادل الزعنون، مدير مركز الدوحة للإعلام، خلال مداخلته، إلى تزايد الانتهاكات والجرائم التي يتعرض لها الصحفيون والعاملون في مجال الإعلام في السلطة الفلسطينية، وطالب بضرورة وقفها.
وأكد الزعنون على ازدياد حالة الحق في حرية الرأي والتعبير سوءاً يوما بعد يوم، خاصة على مستوى انتهاكات قوات الاحتلال التي لم تكتف بالممارسات، بل أصبحت تتبجح باقتراف تلك الانتهاكات أمام الرأي العام.
وأشار الزعنون إلى تفاخر قوات الاحتلال بالجرائم التي اقترفتها خلال الحرب الأخيرة على غزة، بما في ذلك قصف فضائية الأقصى.
وقدم راجي الصوراني، مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان مداخلة أكد فيها على أهمية دور الصحفيين، وتكامله مع العمل الحقوقي، باعتبارهم جزء من المدافعين عن حقوق الإنسان، كونهم يدافعون عن الحقيقة، ويقومون بإبرازها وتعريفها للرأي العام المحلي والدولي.
وقال الصوراني أن قوات الاحتلال تخشى من الحقيقة باستهدافها للصحفيين، لأن هذا يؤدي الى مساءلتها ومحاسبتها، وتأليب الراي العام الدولي عليها.
من ناحية أخرى، أشار الصوراني إلى أن أحد أسوأ تجليات الانقسام الداخلي هو ما يدور من انتهاكات بحق الصحفيين والاعتداء على الحريات العامة في السلطة الفلسطينية.
وطالب الصوراني السلطات في كل من قطاع غزة والضفة الغربية باحترام وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، ومنح المواطنين المزيد من الحريات.
وأضاف الصوراني، أن المركز دأب على تنظيم هذه الفعالية منذ 13 عاماً، تقديراً واحتراماً لحرية التعبير، ودعماً للصحفيين في مهمتهم النبيلة، ولما تمثله حرية التعبير من مقدمة أساسية للديمقراطية.
وأعقب الجلسة الافتتاحية عرضاً مركزاً قدمه محمد أبو هاشم، الباحث القانوني بالمركز، للتقريرين الدوريين حول حرية التعبير. والتقريران هما: أولاً: تقرير إخراس الصحافة، ويرصد انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفيين العاملين في الأرض المحتلة، وثانياً: تقرير حالة الحق في حرية الرأي والتعبير في السلطة الفلسطينية، والذي يرصد انتهاكات حرية الرأي والتعبير في الضفة الغربية وقطاع غزة. وكلا التقريرين يغطيان الفترة الزمنية ما بين 1 أبريل 2016 -31 مارس 2017.
وكانت الفعالية الرئيسية في الحملة هي التدوين على الوسم الذي أطلقه المركز باللغتين العربية والإنجليزية: #اخراس_الصحافة و#SilencePress . وقد شارك في التدوين من قاعة إطلاق التقريرين أكثر من (80) متطوع من كلا الجنسين، يتبعون مجموعتين من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، المجموعة الأولى تنشط تحت اسم : "جيش السوشيال ميديا"، والمجموعة الثانية تنشط تحت اسم "إعلاميات الجنوب"، وشاركهما في التغريد العشرات من النشطاء كل من موقعه. وكانت المجموعتان قد عملتا خلال الأسبوعين الماضيين على إعداد مواد إعلامية باللغتين العربية والانجليزية من محتوى التقريرين اللذين أطلقهما المركز، شملت تصميم بطاقات بالمحتوى وفيديوهات مع صحفيين وبطاقات إنفوجرافك تعرض إحصاءات حول الانتهاكات.
واستمر المدونون في التدوين على الوسمين من الساعة 11:00 قبل الظهيرة وحتى الساعة 2:00 بعد الظهر.
وقد حقق وسم #اخراس_الصحافة تفاعلاً كبيراً على موقع تويتر حيث بلغ الوصول للهاشتاق (15) مليون، تابعوا أكثر من (4000) تغريدة، واشترك في التدوين أكثر من (350) مدون. وتستمر حملة التدوين على الوسمين حتى ساعات المساء من يوم الأربعاء الموافق 3 مايو 2017.
نظم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء الموافق 2 مايو 2017، فعالية إعلامية أطلق خلالها حملة إخراس الصحافة في فلسطين، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، والذي يصادف الثالث من مايو من كل عام.
وقد حضر اللقاء الذي عقد في قاعة " اللايت هاوس" بمدينة غزة، جمع كبير من الإعلاميين والصحفيين والمؤسسات الصحفية وممثلي منظمات حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني وسياسيين ومكتب الإعلام الحكومي.
افتتح اللقاء، حمدي شقورة، نائب مدير المركز لشؤون البرامج، واعتبره تتويجاً لجهود المركز على مدار عام كامل، حيث دأب خلاله على توثيق الانتهاكات بحق الصحفيين، وتوفير الحماية القانونية لهم.
وأشار شقورة إلى أن التعاون مع أجسام الصحافة المختلفة لتنظيم هذه الفعالية هو دلالة رمزية لتضامن المركز مع الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام ضد الانتهاكات التي تقترف بحقهم على الصعيدين الفلسطيني والإسرائيلي.
بدوره، أشار بلال جاد الله، مدير بيت الصحافة، إلى خصوصية اليوم العالمي لحرية الصحافية في فلسطين، وأنها تختلف عن أي مكان في العالم، وتنبع من حجم الانتهاكات والمآسي التي يتعرض لها الصحفيون في الأرض المحتلة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، الذي يسعى جاهداً لإخراس الصحافة.
كما أشار جاد الله في مداخلته إلى أثر الانقسام الداخلي على حرية الرأي والتعبير، مؤكداً أنه طالما بقي الانقسام، طالما بقيت الانتهاكات ضد الصحفيين والحريات العامة في تزايد.
وطالب جاد الله خلال مداخلته إلى وضع إستراتيجية وطنية وخطاب فلسطيني موحد من قبل الجميع لتعزيز القضية الفلسطينية محلياً ودولياً.
وفي كلمتها، أشارت عندليب عدوان، مديرة مركز الإعلام المجتمعي، إلى جو التخويف والترهيب الذي تفرضه السلطات، والذي يجبر الجميع، بمن فيهم الصحفيين، على فرض رقابة ذاتية على آرائهم وأفكارهم وما يكتبون.
وأكدت عدوان أن أسلوب الخطف كان أحدث وسائل القمع والتخويف التي اتخذتها تلك السلطات، وطالبت بتكثيف الجهود والعمل لمواجهة التحديات والدفاع عن الناشطين، كما طالبت بضرورة تضمين القوانين الفلسطينية ذات العلاقة نصوصاً تتعلق بحق الوصول للمعلومات.
بدوره، أشار عادل الزعنون، مدير مركز الدوحة للإعلام، خلال مداخلته، إلى تزايد الانتهاكات والجرائم التي يتعرض لها الصحفيون والعاملون في مجال الإعلام في السلطة الفلسطينية، وطالب بضرورة وقفها.
وأكد الزعنون على ازدياد حالة الحق في حرية الرأي والتعبير سوءاً يوما بعد يوم، خاصة على مستوى انتهاكات قوات الاحتلال التي لم تكتف بالممارسات، بل أصبحت تتبجح باقتراف تلك الانتهاكات أمام الرأي العام.
وأشار الزعنون إلى تفاخر قوات الاحتلال بالجرائم التي اقترفتها خلال الحرب الأخيرة على غزة، بما في ذلك قصف فضائية الأقصى.
وقدم راجي الصوراني، مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان مداخلة أكد فيها على أهمية دور الصحفيين، وتكامله مع العمل الحقوقي، باعتبارهم جزء من المدافعين عن حقوق الإنسان، كونهم يدافعون عن الحقيقة، ويقومون بإبرازها وتعريفها للرأي العام المحلي والدولي.
وقال الصوراني أن قوات الاحتلال تخشى من الحقيقة باستهدافها للصحفيين، لأن هذا يؤدي الى مساءلتها ومحاسبتها، وتأليب الراي العام الدولي عليها.
من ناحية أخرى، أشار الصوراني إلى أن أحد أسوأ تجليات الانقسام الداخلي هو ما يدور من انتهاكات بحق الصحفيين والاعتداء على الحريات العامة في السلطة الفلسطينية.
وطالب الصوراني السلطات في كل من قطاع غزة والضفة الغربية باحترام وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، ومنح المواطنين المزيد من الحريات.
وأضاف الصوراني، أن المركز دأب على تنظيم هذه الفعالية منذ 13 عاماً، تقديراً واحتراماً لحرية التعبير، ودعماً للصحفيين في مهمتهم النبيلة، ولما تمثله حرية التعبير من مقدمة أساسية للديمقراطية.
وأعقب الجلسة الافتتاحية عرضاً مركزاً قدمه محمد أبو هاشم، الباحث القانوني بالمركز، للتقريرين الدوريين حول حرية التعبير. والتقريران هما: أولاً: تقرير إخراس الصحافة، ويرصد انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفيين العاملين في الأرض المحتلة، وثانياً: تقرير حالة الحق في حرية الرأي والتعبير في السلطة الفلسطينية، والذي يرصد انتهاكات حرية الرأي والتعبير في الضفة الغربية وقطاع غزة. وكلا التقريرين يغطيان الفترة الزمنية ما بين 1 أبريل 2016 -31 مارس 2017.
وكانت الفعالية الرئيسية في الحملة هي التدوين على الوسم الذي أطلقه المركز باللغتين العربية والإنجليزية: #اخراس_الصحافة و#SilencePress . وقد شارك في التدوين من قاعة إطلاق التقريرين أكثر من (80) متطوع من كلا الجنسين، يتبعون مجموعتين من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، المجموعة الأولى تنشط تحت اسم : "جيش السوشيال ميديا"، والمجموعة الثانية تنشط تحت اسم "إعلاميات الجنوب"، وشاركهما في التغريد العشرات من النشطاء كل من موقعه. وكانت المجموعتان قد عملتا خلال الأسبوعين الماضيين على إعداد مواد إعلامية باللغتين العربية والانجليزية من محتوى التقريرين اللذين أطلقهما المركز، شملت تصميم بطاقات بالمحتوى وفيديوهات مع صحفيين وبطاقات إنفوجرافك تعرض إحصاءات حول الانتهاكات.
واستمر المدونون في التدوين على الوسمين من الساعة 11:00 قبل الظهيرة وحتى الساعة 2:00 بعد الظهر.
وقد حقق وسم #اخراس_الصحافة تفاعلاً كبيراً على موقع تويتر حيث بلغ الوصول للهاشتاق (15) مليون، تابعوا أكثر من (4000) تغريدة، واشترك في التدوين أكثر من (350) مدون. وتستمر حملة التدوين على الوسمين حتى ساعات المساء من يوم الأربعاء الموافق 3 مايو 2017.
