قبل"غول"ميريام كلينك.. فنانون عرب يشرحون لـ"دنيا الوطن"الفن الهابط"في الزمن الجميل
خاص دنيا الوطن– أمجد عرفات:
تتباين الآراء الفنية حول نظرية الفن الهابط، فبعض الفنانين والنجوم أيد هذا الفن وفق شروط محددة والبعض الآخر لم يؤيده بشكل مطلق رغم تجربته السابقة، وخوضه في هذا المجال، فيما تتعدد أسباب التأييد والرفض لكل منهم.
"دنيا الوطن" تعرفت على بعض الآراء عند بعض الفنانين العرب حول الخوض بالفن الهابط، ومنهم الفنان اللبناني وليد توفيق، والمخرج السينمائي السوري إبراهيم رضوان، والفنانة السورية فاتن صيداوي، والفنان المصري مصطفى كامل بالحديث مع مكتبه، والفنان السوري فاروق الشامي.
ومصطلح الفن الهابط الذي سيتم الحديث عنه هنا، ليس ذلك الفن الذي يُمارس فيه الانحطاط المتكامل أمثال أغنية (فوت الجول، البنت مديحة، الصراحة راحة) التي تتحدث عن الإيحاءات الجنسية بشكل مباشر، وإنما الأغاني التي أشعلت العشاق بحبهم لبعض لفترة من الزمن، أمثال الأغاني التي تعبر عن الحب والعشق والغرام بالدرجة الأولى، وما النتائج المترتبة عليهم، سواء أكانت أهدافهم مقصودة بهذه النتائج أم لا.

وتتصارع آراء الرفض والتأييد لهذا النوع من الفن عند الفنان وليد توفيق، فالفن الهابط بنظره ليس وليد اللحظة أو هذا العصر، بل إنه موجود وممارس منذ زمن السيد درويش وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفيروز، بزمن كانت فيه الرقابة مشددة على الإعلام العربي ووسائل النشر المختلفة.
وأوضح توفيق بأنه لا مانع من خوض التجربة بهذا الفن، بشرط ألا يخرج عن الأماكن المظلمة والمراقص والملاهي الليلية المسماة بالكباريه، وأن لا تسمح دور النشر والرقابة للفنانين الناشئين بسرقة الألحان الفنية للفنانين القدامى الذين تم ذكرهم سابقاً والتي انتشرت بشكل كبير لا يمكن السكوت عنه على حسب قوله، مشيراً إلى أن انعدام رقابة الإعلام العربي على الفنانين جعل من البعض يتمادى بتقديم أغانيه الهابطة المدمجة بالفيديو بأسلوب يتنافى مع قيمنا العربية.
ويقصد توفيق بهذا الأسلوب وهو ظهور الراقصات بملابس مغرية على شاشات التلفاز، ولجوء المحبوب مع محبوبته تحت الغطاء بسرير النوم خلال تقديمهم لأغانيهم، وكذلك القبلات المثيرة بين الزوجين، موضحاً بأن أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وكاظم الساهر وغيرهم تحدثوا بنفس الفكرة عن هذا الفن الذي يُمارس الآن، ولكنها لم تكن بهذه الطريقة التي تشوه أخلاق المواطن العربي.

فيما يختلف مصطلح الفن الهابط عند الفنانة السورية فاتن صيداوي، فهذا الفن هو الذي يمارس الآن بشكل رذيل من قبل فناني اليوم بنفس الأسلوب الذي تحدث عنه توفيق، وليس ذلك الفن القديم الذي أسمته بالفن الراقي وليس الهابط، لافتةً إلى أن وجود الفن الهابط قد جعل من الجميع يُدرك قيمة الفن الراقي من خلال المقارنة بين الجيد والرديء، أي المقارنة بين الفنانين الخالدين والذي لم يشهدوا عصرنا الحالي، إلا أن أغانيهم خالدة أمثال أم كلثوم وفريد الأطرش ومحمد عبدو وفايزة أحمد، وبين الفنانين الحاليين الذين يمارسون الفن الهابط والتي هي عبارة فقاعة كما أسمتها، فكلما حاولوا تشويه الفن بأمور خارجة عن القيم فإنها تختفي بعد فترة.
وأردفت لـ "دنيا الوطن": "إن الفن الهابط روج له أصحاب الأموال الضخمة وشركات الإنتاج كسلعة تجارية وسوقوه ودعموه على حساب الفن الراقي والذي هو بالأصل مادة استهلاكية غير صالحة، وهي كالفقاعة مهما تم دعمها عبر الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي سوف تُنسى وتندثر خلال فترة قصيرة من الزمن"، مبينةً بأن هذه الأعمال ممكن أن تُسلي البعض الراغبين بالخروج عن واقعهم لفترة من الزمن، ولكنها مهما تم المبالغة فيها فلن تستطيع أن تُقلد ذلك الفن الذي كان له طعم في الزمن الجميل.

وأكد مكتب الفنان مصطفى كامل بأن الفنان يرفض قضية الفن الهابط، مؤكداً بأنه مؤيد لقرار نقابة الموسيقيين برئاسة الفنان هاني شاكر باتخاذ قرارات جريئة يمكن اعتبارها بداية حقيقية لمواجهة تلك الظاهرة، وهي منع المطربات المصريات والعربيات من الغناء بملابس مثيرة أو مبتذلة، والتحقيق مع أي مطربة تغني بملابس جريئة، سواء في الحفلات العامة أو في الأغاني المصورة فيديو كليب أو البرامج التلفزيونية، تمهيدا لفرض عقوبات عليهن.

وعلى صعيد الفن التمثيلي، امتنع المخرج السوري إبراهيم رضوان عن تسمية الفن الهابط بهذا الاسم، بل إنه امتنع عن تصنيفه في الفن أساساً، قائلا "ليس هناك فن هابط، لأنه ببساطة هناك فن موجود من عدمه، وكل عمل هابط يجب بأن لا يُلحق بمصطلح الفن، ولا يجب على الجهات المعنية والمسئولة عن الأعمال الفنية بأن تؤيد وتدمج هذه النوع من الأعمال في المجال الفني".

أما الفنان السوري فاروق الشامي والذي أكد بأنه لم يعمل بأعمال تتحدث عن الفن الهابط ولن يكفر بالعمل بها مطلقاً كونه عملاً ليس له قصة أو معنى وغير معروف أوله من نهايته، كما أنه عبارة عن حتوتة تُروى لأطفال الشوارع لتشجيعهم على الرذيلة والبلطجة على حسب قوله، لافتاً إلى أنها وسيلة لتشهير الشخص الذي لا يُعرف إلا بالعمل الرذيل.
تتباين الآراء الفنية حول نظرية الفن الهابط، فبعض الفنانين والنجوم أيد هذا الفن وفق شروط محددة والبعض الآخر لم يؤيده بشكل مطلق رغم تجربته السابقة، وخوضه في هذا المجال، فيما تتعدد أسباب التأييد والرفض لكل منهم.
"دنيا الوطن" تعرفت على بعض الآراء عند بعض الفنانين العرب حول الخوض بالفن الهابط، ومنهم الفنان اللبناني وليد توفيق، والمخرج السينمائي السوري إبراهيم رضوان، والفنانة السورية فاتن صيداوي، والفنان المصري مصطفى كامل بالحديث مع مكتبه، والفنان السوري فاروق الشامي.
ومصطلح الفن الهابط الذي سيتم الحديث عنه هنا، ليس ذلك الفن الذي يُمارس فيه الانحطاط المتكامل أمثال أغنية (فوت الجول، البنت مديحة، الصراحة راحة) التي تتحدث عن الإيحاءات الجنسية بشكل مباشر، وإنما الأغاني التي أشعلت العشاق بحبهم لبعض لفترة من الزمن، أمثال الأغاني التي تعبر عن الحب والعشق والغرام بالدرجة الأولى، وما النتائج المترتبة عليهم، سواء أكانت أهدافهم مقصودة بهذه النتائج أم لا.

وليد توفيق
وتتصارع آراء الرفض والتأييد لهذا النوع من الفن عند الفنان وليد توفيق، فالفن الهابط بنظره ليس وليد اللحظة أو هذا العصر، بل إنه موجود وممارس منذ زمن السيد درويش وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفيروز، بزمن كانت فيه الرقابة مشددة على الإعلام العربي ووسائل النشر المختلفة.
وأوضح توفيق بأنه لا مانع من خوض التجربة بهذا الفن، بشرط ألا يخرج عن الأماكن المظلمة والمراقص والملاهي الليلية المسماة بالكباريه، وأن لا تسمح دور النشر والرقابة للفنانين الناشئين بسرقة الألحان الفنية للفنانين القدامى الذين تم ذكرهم سابقاً والتي انتشرت بشكل كبير لا يمكن السكوت عنه على حسب قوله، مشيراً إلى أن انعدام رقابة الإعلام العربي على الفنانين جعل من البعض يتمادى بتقديم أغانيه الهابطة المدمجة بالفيديو بأسلوب يتنافى مع قيمنا العربية.
ويقصد توفيق بهذا الأسلوب وهو ظهور الراقصات بملابس مغرية على شاشات التلفاز، ولجوء المحبوب مع محبوبته تحت الغطاء بسرير النوم خلال تقديمهم لأغانيهم، وكذلك القبلات المثيرة بين الزوجين، موضحاً بأن أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وكاظم الساهر وغيرهم تحدثوا بنفس الفكرة عن هذا الفن الذي يُمارس الآن، ولكنها لم تكن بهذه الطريقة التي تشوه أخلاق المواطن العربي.

فاتن صيداوي
فيما يختلف مصطلح الفن الهابط عند الفنانة السورية فاتن صيداوي، فهذا الفن هو الذي يمارس الآن بشكل رذيل من قبل فناني اليوم بنفس الأسلوب الذي تحدث عنه توفيق، وليس ذلك الفن القديم الذي أسمته بالفن الراقي وليس الهابط، لافتةً إلى أن وجود الفن الهابط قد جعل من الجميع يُدرك قيمة الفن الراقي من خلال المقارنة بين الجيد والرديء، أي المقارنة بين الفنانين الخالدين والذي لم يشهدوا عصرنا الحالي، إلا أن أغانيهم خالدة أمثال أم كلثوم وفريد الأطرش ومحمد عبدو وفايزة أحمد، وبين الفنانين الحاليين الذين يمارسون الفن الهابط والتي هي عبارة فقاعة كما أسمتها، فكلما حاولوا تشويه الفن بأمور خارجة عن القيم فإنها تختفي بعد فترة.
وأردفت لـ "دنيا الوطن": "إن الفن الهابط روج له أصحاب الأموال الضخمة وشركات الإنتاج كسلعة تجارية وسوقوه ودعموه على حساب الفن الراقي والذي هو بالأصل مادة استهلاكية غير صالحة، وهي كالفقاعة مهما تم دعمها عبر الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي سوف تُنسى وتندثر خلال فترة قصيرة من الزمن"، مبينةً بأن هذه الأعمال ممكن أن تُسلي البعض الراغبين بالخروج عن واقعهم لفترة من الزمن، ولكنها مهما تم المبالغة فيها فلن تستطيع أن تُقلد ذلك الفن الذي كان له طعم في الزمن الجميل.

مصطفى كامل
وأكد مكتب الفنان مصطفى كامل بأن الفنان يرفض قضية الفن الهابط، مؤكداً بأنه مؤيد لقرار نقابة الموسيقيين برئاسة الفنان هاني شاكر باتخاذ قرارات جريئة يمكن اعتبارها بداية حقيقية لمواجهة تلك الظاهرة، وهي منع المطربات المصريات والعربيات من الغناء بملابس مثيرة أو مبتذلة، والتحقيق مع أي مطربة تغني بملابس جريئة، سواء في الحفلات العامة أو في الأغاني المصورة فيديو كليب أو البرامج التلفزيونية، تمهيدا لفرض عقوبات عليهن.

إبراهيم رضوان
وعلى صعيد الفن التمثيلي، امتنع المخرج السوري إبراهيم رضوان عن تسمية الفن الهابط بهذا الاسم، بل إنه امتنع عن تصنيفه في الفن أساساً، قائلا "ليس هناك فن هابط، لأنه ببساطة هناك فن موجود من عدمه، وكل عمل هابط يجب بأن لا يُلحق بمصطلح الفن، ولا يجب على الجهات المعنية والمسئولة عن الأعمال الفنية بأن تؤيد وتدمج هذه النوع من الأعمال في المجال الفني".

فاروق الشامي
أما الفنان السوري فاروق الشامي والذي أكد بأنه لم يعمل بأعمال تتحدث عن الفن الهابط ولن يكفر بالعمل بها مطلقاً كونه عملاً ليس له قصة أو معنى وغير معروف أوله من نهايته، كما أنه عبارة عن حتوتة تُروى لأطفال الشوارع لتشجيعهم على الرذيلة والبلطجة على حسب قوله، لافتاً إلى أنها وسيلة لتشهير الشخص الذي لا يُعرف إلا بالعمل الرذيل.

التعليقات