هشام: انتصار اليونسكو حافز ليكون2017 عام الحرية والدولة

هشام: انتصار اليونسكو حافز ليكون2017 عام الحرية والدولة
رام الله - دنيا الوطن
رحب عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية أبو صالح هشام، باعتماد “اليونسكو”، اليوم الثلاثاء، قرارا يعتبر القدس مدينة خاضعة للاحتلال الإسرائيلي  ويرفض اداعاءاتها في مقدساتها ومقابرها.

واعتبر هشام تصويت مجلس تنفيذي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، لصالح اعتماد قرارين بخصوص فلسطين المحتلة باغلبية 22 صوتا مقابل 10 رغم الضغوط الأمريكية الإسرائيلية على الدول الأعضاء، نصر جديد لحق الفلسطينيين في عاصمتهم العتيدة وفي وطنهم ورفضا لاطماع ومزاعم الاحتلال فيها.

واشاد هشام بالدول الشقيقة السبع التي تبنت وقدمت مشروع القرار، وبالدول الصديقة التي ساندته بالتصويت لصالحه، داعيا الاخرى التي عارضت او امتنعت عن التصويت لإعادة النظر في مواقفها وسياستها المنحازة للاحتلال والعدوان والظلم، لتعود الى رشدها وتقف الى جانب القانون الدولي والحق والعدل.

وقال ان المجتمع الدولي بهذا القرار انما يوجه رسالة واضحة ضد أطماع الاحتلال وسياسته التوسعية الاحلالية وتبرهن ان الاسرة الدولية ما عادت تخدع او تنطلي عليها رواية  إسرائيل  المزيفة وسعيها المحموم لطمس حقائق التاريخ  والحضارة هوية هذه الأرض وثقافة أصحابها.

ورأى ان الاهمية في هذا القرار تكتسب اهمية خاصة  كونه يصدر رغم محاولات حكومة الاحتلال اليائسة لتقويض قرارات فلسطين في اليونسكو، وبما فيها السابقة وعرقلة القرارين الجديدن وكونه يصدر في اوج معركة الحرية والكرامة  التي يخوضها الاسرى في سجون الاحتلال.

وذكر هشام في هذا الصدد  بقبول الامم المتحدة دولة فلسطين عضوا  فيها ورفع علمها فوق مقرها ومكاتبها حول العالم، الامر الذي يوجب على المنظمة الاممية ومؤسساتها  الحقوقية والإنسانية المختصة النظر مع أسراها باعتبارهم رعايا تختطفهم دولة غاصبة وينبغي التعامل معهم باعتبارهم اسرى حرب ينطبق عليهم القانون والمعاهدات الدولية وفي المقدمة منها اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة لعام 1949 وبرتوكولاتها.

وشدد هشام على وجوب تحمل المجتمع الدولي  مسؤوليته القانونية والأخلاقية في لجم عدوان وجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني  وحقوقه وأرضه ومقدساته وحضارته وتاريخه، والزام سلطات الاحتلال باحترام وتنفيذ هذه القرارات تحت طائلة  الملاحقة والمحاسبة الدولية.

وقال على المجتمع الدولي ان يعمل ليكون 2017 عام انهاء اطول احتلال في التاريخ المعاصر ووضع  حد للعنصرية والفاشية المنفلته من عقالها بخلاف ارادة وتطلع العالم/ ولتمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه في العودة وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.

ورأى عضو المكتب السياسي ان هذا النصر يجب ان يمثل حافزا إضافيا للقيادة الفلسطينية لطرق ابواب سائر المؤسسات والمنابر والمحافل الاممية والدولية والاقليمية القانونية والسياسية والإنسانية بإتمام الانضمام ونقل القضية ومختلف ملفاتها اليها وملاحقة الاحتلال ومحاصرته وعزله.

ودعا هشام في هذا الصدد القوى والأحزاب والاتحادات والمؤسسات الفلسطينية إلى التحرك مع نظيرتها  الإقليمية والدولية لحثها على الضغط على حكومتها لتقف إلى جانب الحق والعدل ورفض الاحتلال والظلم.