الشيخ ماهر حمود يقيم احتفالا تكريميا للشيخ حسان عبد الله

الشيخ ماهر حمود يقيم احتفالا تكريميا للشيخ حسان عبد الله
رام الله - دنيا الوطن
أقام رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود لقاءً تكريمياً لرئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله تقديراً منه لجهوده في الوحدة الإسلامية وجهاده بإطار القضية الفلسطينية ومحور المقاومة، وذلك في مكتبه في صيدا، وقد تخلل اللقاء عدة كلمات جاءت كالآتي:

*كلمة مدير العلاقات العامة في الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الدكتور مصطفى اللداوي:

أتقدم بالشكر الجزيل للإخوة في تجمع العلماء المسلمين وعلى رأسهم سماحة الشيخ حسان عبد الله على تلبيتهم الكريمة لهذه المأدبة التي نسأل الله أن تكون مباركة والتي أخذت الشكل الرسمي لأننا قررنا في جلسة رسمية في الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة أن نكرم الهيئة أو التجمع الذي كرّم الشيخ ماهر حمود وتضامن معه إبان الحملة الإعلامية التي تعرض لها فكان لزاماً علينا أن نشكر هذا التجمع الكريم الذي ينبري دوماً للدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية سواء كانت قضايا صغيرة محلية لبنانية هنا في داخل لبنان أو القضايا المتعلقة بالأمة العربية والإسلامية خارج حدود هذا البلد الصغير، فإن كنتم تريدون أن تتضامنوا مع إخوانكم فهم بحاجة لأن ترفعوا صوتهم عالياً وأن تنقلوا معاناتهم وأن تتحدثوا باسمهم، أن تحاولوا أن تضغطوا على المؤسسات الدولية كي يُعيد الاحتلال إليهم حقوقهم الإنسانية، فهم لا يطالبون بامتيازات سياسية وإنما يطالبون بحقوق سياسية، يطالبون بتحسين ظروف الاعتقال، برؤية أبنائهم، بتقبيل أطفالهم واحتضانهم، بزيادة ساعات الزيارة وغير ذلك.

فنحن في الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة في أمس الحاجة لإخواننا في تجمع العلماء المسلمين، فأنتم جسم ضخم كبير يمتد في أرجاء لبنان ويتصدى لكل قضايا الأمة العربية والإسلامية، نحن بحاجة أن نشعر بإسلامكم وتعاونكم معنا لأننا نشعر بأننا نعيش هماً واحداً ونسعى لهم واحد مشترك، ونعاني جميعاً من ذات الخصوم والأعداء الذين يناوئون لهذه الأمة العداء.

 كلمة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود:
نتمنى أن يكون هذا اللقاء وغيره أن يكون مقدمة لتحسين العمل في ساحتنا الإسلامية في لبنان وغير لبنان لأنها في النهاية ساحة واحدة، وربما ما هو قادم أكثر صعوبة حسبما نرى وبالنسبة لغزة يبدو أن القرار بزيادة الحصار والضغط، وبالنسبة للبنان يبدو كذلك، انخراط المقاومة في موضوع سوريا طبعاً هو حق لكن بالنهاية أثقل كاهلها مالياً ومعنوياً وتتعرض كل يوم للشتائم بهذا الموضوع، أما الموضوع اللبناني الداخلي الخلاف على الاتفاق أو عدم الاتفاق في قانون الانتخابات على الفساد، على النفايات، لا استطيع تصديق بأن هذا عمل داخلي فقط بأن جبران باسيل عرقل أو قبله كان جنبلاط وقبلها كان سعد الحريري، لأنها قصة جداً سخيفة، لكن يبدو بأنه توجد إرادة معينة تضغط على جهات معينة حتى يبقى لبنان في حالة جمود لا يتقدم ولا يتأخر، نعم لا يريدونه ساحة قتال ولكن لا يريدونه أيضاً أن يسترد عافيته، لأن عافيته أكيد أكيد تؤذي الإسرائيلي كنموذج وتؤذي الكثيرين وخاصة انه الآن الوضع في سوريا إنشاء الله يتجه نحو الأفضل والانتصار على التكفيريين هذا أيضاً إذا أخذ النموذج اللبناني يؤذي التكفيريين أو المشروع الذي كان يخطط لسوريا.
يبقى موضوع المضربين عن الطعام، حقيقة يشرفون الأمة، نشعر بأن هذه الأمة في غيبوبة ولكنها لا تزال حية، ولا يزال فيها بعض النبض، في فلسطين وفي لبنان هنا وهنالك،

كلمة رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله:

أولاً يشرفنا أن نزور سماحة العلامة الشيخ ماهر حمود الذي لنا معه مسيرة جهاد طويلة، فلا ننسى بأنه أحد المؤسسين لتجمع العلماء المسلمين، وخاض الفترة الذهبية الأولى معه ولم نكن يوماً من الأيام حتى يومنا هذا نعتبر أنه خارج التجمع فهو جزء منه ونتمنى عليه دائماً أن ينصحنا في أمور قد نستفيد منها خاصة في مسيرة العمل التي يمكن أن تقع فيها بعض الأخطاء وبعض الزلات وليس عيباً أن يعترف الإنسان ببعضها.

الأمر الثاني طبعاً التجمع مسيرة جهادية طويلة واليوم يخوض غمار حملة شعواء ضد الوحدة الإسلامية، معروف الفتنة المذهبية تنتشر بكل أصقاع العالم الإسلامي ولكن الفكرة التي انطلق منها الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة هي فكرة جليلة أرادت أن تقول أنه ليس الخلاف خلافاً مذهبياً وإنما الخلاف بين محورين محور المقاومة ومحور الأخر ولذلك كنا منذ البداية من الداعين ثم الداعمين ثم المؤسسين ثم المشاركين في هذا الاتحاد الذي نتشرف أن يكون رئيسنا به سماحة الشيخ ماهر حمود، وأنا هنا أعلن أن تجمع العلماء المسلمين بكافة هيئاته وعلمائه يتم بهذا التوجه وهذا الخط الذي هو الاتحاد العالمي ويمكن أن يكون التنسيق في أعلى مستوياته إن لم نقل أننا جماعة واحدة ومؤسسة واحدة، لأن العدو  اليوم فرح جداً بأن المسلمين يتقاتلون فيما بينهم وكما قال أحد كبار المفكرين عندهم "ما دام يتقاتلون فيما بينهم لا داعي لنا أن نخوض حرباً ضدهم" عندما ينتهوا من حربهم نبدأ بحربنا، وللأسف لا احد يسمع ولا احد يعقل ولا احد يتدبر. نحن اليوم في مواجهة هذه الفتنة نسعى من أجل الدعوة إلى أن نكون جميعاً في خط واحد هو خط المقاومة ضمن محور المقاومة وبغض النظر عن انتماءاتنا الدينية والمذهبية بل أكثر من ذلك إن استطعنا أن نضم إلينا اللا دينيين في معركة الحرب على العدو الإسرائيلي فلا بأس لأنه لا بد من جبهة واحدة، جبهة حرية مواجهة الاحتلال .

الأمر الأخر الذي لا بد أن أتحدث عنه هو موضوع إضراب الأسرى، في الحقيقة كما قال الدكتور، دائماً ينتصرون في معاركهم ولكن هذا نموذج عن كأن الأسرى يقولون أنكم تخليتم عنا فاضطررنا إلى أن نواجه بالجوع والعطش من أجل أن نواجه هذا العدو الإسرائيلي. 

ليوم تستمع إلى كل قنوات العالم العربي فلا نسمع منها شيئاً يتحدث عن موضوع الأسرى وإضراب الأسرى، ولا يتحرك مندوب الدول العربية في مجلس الأمن ليطالب بعقد جلسة في مجلس الأمن من أجل هؤلاء الأسرى، بينما عن إمكانية أن يكون النظام في سوريا قد ألقى سلاحاً كيماوياً كل العرب يقومون من أجل أن يطالبوا بعقد جلية في مجلس الأمن، هذا دليل على انه أننا اليوم في محور المقاومة مستفردون ولكننا أقوياء، والدليل على قوتنا هو تكالب العالم كله علينا ونحن نقف في مواجهتهم وننتصر عليهم، يكفي أن الدولة في سوريا باقية إلى الآن رغم الحرب الكونية عليها لنقول أن محور المقاومة قد انتصر، يكفي هذا، ومع ذلك هناك تباشير بنصرٍ كبير هنا في الساحة اللبنانية ندعو إلى الألفة والمحبة والوحدة وان يوفق الله المسؤولين لأن ينتجوا قانوناً إنتخابياً عادلاً لا أن يعملوا على قاعدة قصقصة قانون انتخابي كي يضمنوا لأنفسهم العودة إلى السلطة مجدداً. نريد قانوناً فيه التمثيل العادل لقطاعات الشعب اللبناني وفئاته. شكراً للشيخ ماهر والسلام عليكم.