مفوضية رام الله تنظم محاضرة توعوية حول صمود الأسرى المضربين

مفوضية رام الله تنظم محاضرة توعوية حول صمود الأسرى المضربين
جانب من المحاضرة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش ) محاضرةً لمنتسبي الأمن الوطني، وكان عنوانها" صمود الأسرى المضربين في معركة الأمعاء الخاوية"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المساعد أول/ وليد عرباس، ومنتسبي قوات الأمن الوطني.

وفي بداية لقائه وجه غنّام كل التحية والإجلال وتحية الإرادة الفلسطينية لأسرانا البواسل القابعين وراء قضبان السجّان المحتلّ؛ فبرغم المعاناة والاعتقال وبرغم الإجراءات العنصرية الإسرائيلية بحق أبطالنا الأسرى وتنفيذ سياسة الظلم تجاههم؛ إلا أنّهم مع كل ذلك يواصلون إضربهم المفتوح عن الطعام دفاعاً عن حقوقهم وكرامتهم ومطالبهم العادلة، ويخوضون معركة الأمعاء الخاوية رداً واحتجاجاً على السياسة الاحتلالية التي تجعلهم يعيشون ظروفاً معيشية وحياة قاسية وصعبة في السجون الإسرائيلية.

وقال غنّام بأنّ مساندة الأسرى والوقوف معهم سواء من خلال المسيرات الحاشدة أو الوقفات التضامنية والاحتجاجية أو من خلال خيمات الاعتصام التي تدعم مطالبهم إنّما هو واجب ديني ووطني، ولذلك نرى الازدياد والتضامن الكبير معهم، وأنّ الفعاليات والنشاطات تتوالى في كل محافظات الوطن مساندةً لأسرانا الأبطال، بالإضافة إلى خلق حالة من الالتفاف الجماهيري والشعبي حول قضيتهم وحول إضرابهم المفتوح عن الطعام الذي يقاسوه ويعانوه بدون أية مدّعمات.

وبيّن مفوض الأمن الوطني للحضور من منتسبي القوات بأنّ قضية الأسرى تُعدّ من أهم أولويات القيادة الفلسطينية، ولذلك كانت ولا زالت قضيتهم حاضرة في جميع المفاوضات الثنائية، وكلّ ذلك ضمن الملفات الأساسية التي تخوضها القيادة الفلسطينية في المعركة الدبلوماسية من أجل الإفراج عن كافة أسرانا في سجون الاحتلال.

وأوضح غنّام بأنّ إضراب الأسرى (إضراب الحرية والكرامة) يُسلط الضوء من جديد على كل ما يتعلّق بالقضية الفلسطينية ومعاناة شعبنا الفلسطيني التي امتدت لسنواتٍ طِوال، ولذلك لا يجوز لأحد أياً كان بأن يستهين بإرادة وعزيمة أسرانا البواسل.

وختم غنّام محاضرته بأنّ كل أساليب القمع الوحشية التي تمارسها إدارات مصلحة السجون الإسرائيلية ضد أسرانا لن تُضعف أو تكسر من شوكتهم وقوتهم الصلبة، وسيستمرون في إضراب الحرية والكرامة رغم كل المحاولات اليائسة لكسر إضرابهم البطولي؛ ولا غرابة في ذلك لأنّ أسرانا يتسلحون بالعزيمة والإرادة القوية إيماناً منهم بعدالة قضيتهم ومطالبهم المشروعة التي كفلتها كل قوانين العالم المتعلقة بحقوق الأسرى.