ذا فيكتوريوس:حكمت يُغادر الأكاديمية بسبب الإصابة وحميد خارجاُ بقرار اللجنة

ذا فيكتوريوس:حكمت يُغادر الأكاديمية بسبب الإصابة وحميد خارجاُ بقرار اللجنة
رام الله - دنيا الوطن
شهدت الحلقة التاسعة (الإثنين 01 مايو) وسادس أمسيات تصفيات "The Victorious"/ ذا فيكتوريوس أول برنامج لاكتشاف المواهب الكُروية وأول أكاديمية رياضية في العالم العربي، مفاجآت غير متوقعة أولها خروج حكمت من المنافسة نتيجة إصابته الحرجة، وثانيها قرار لجنة التحكيم تبديل لاعبي الفِرق، وثالثها استبعاد حميد من المنافسة على اللقب وخسارته فرصة الاحتراف مع أحد الأندية الإسبانية وجائزة الـ 100 ألف دولار أميركي.

قبل الترحيب باللاعبين ولجنة التحكيم أطلت ناتالي مامو وزميلها في التقديم شريف فايد أمام جمهور شاشتي دبي الرياضية وتلفزيون دبي للإعلان عن قوانين جديدة أدّت إلى تغييرات في الفريقين الأزرق والأصفر، فعقب الخسارات الثلاث المتتالية للفريق الأزرق كان لا بد للّجنة من قلب الأوراق وتبديل أعضاء الفريقين فانضمّ مصطفى وكسور إلى الفريق الأزرق وارتدى حميد وسكيتيوي قميص الفريق الأصفر، جاءت التغييرات غير مُرضية ومؤثرة في نفوس المتسابقين لكن المنافسات تحتدم، ولا وقت للتأفف، عليهم التأقلم سريعاً وخوض تحديات الأمسية السادسة بزخم الراغبين والطامحين بالفوز.

اتخّذ أعضاء لجنة التحكيم أماكنهم على منصة المراقبة مُظهرين كامل الجهوزية لاتخاذ القرارات الصعبة والمصيرية، ميشيل سلغادو اعتبر التغييرات أمراً إيجابياً، واللاعب السعودي الكابتن خالد شنيف وجدها صحيّة وتزيد من التواصل والتنافس، أما اللاعب المصري الدولي الكابتن محمد زيدان فقال "التغيير تجربة لاختبار قدرة تأقلم اللاعبين".

ـ بعد دراماتيكي ـ

أحدثَت لحظة إعلان ناتالي مامو عن ضيف الأمسية الرياضية النجم العالمي رونالدو زلزال هتافٍ من قبل الجمهور الحاضر داخل الاستديو الرياضي، اشتعل التصفيق من لحظة دخوله إلى حين اعتلائه كرسي التحكيم جنب اللجنة الأساسية، فأعرب المهاجم التاريخي، ظاهرة كرة القدم عن سعادته العارمة بالمشاركة في اختيار المواهب الكُروية العربية كما نَصَحهم بعشق الكرة لتوصلهم إلى الاحتراف وإنجاز الأحلام العالمية.

اكتمل نصاب لجنة التحكيم وبات اللاعبون على أشدّ استعداد لخوض التحدي الأول بعنوان "الانفراد بحارس المرمى" حيث يتوجّب على كل لاعب تخطي دفاع حارس المرمى والتسجيل بوقت يتراوح بين 5 و10 ثوان، البداية انطلقت قوية مع الفريق الأزرق 3 لاعبين يراوغون، يركزون، يهربون من صدّات حارس المرمى لخرق الشباك بهدفٍ يُثبت براعتهم في الأداء، بعدها انطلقت المحاولات إلى لاعبي الفريق الأصفر الذين تراخوا بعض المرات مما أغضب الكابتن محمد زيدان معلقاً "شايف استهتار" كما حصد سميلي من الجزائر تهنئة على مستوى مهاراته من سلغادو ورونالدو لينتهي التحدي بنتيجة 1-0 لصالح الفريق الأزرق.

مع قرار تغييرات الفِرق أخذت تسميات أعضاء دائرة الخطر بُعداً دراماتيكياً، التوتر سيطر على لابسي القمصان السود لكن إصرارهم غلب مخاوفهم، دخلوا إلى الملعب شامخين فلعبة كرة القدم مغامرة يكسبها فقط صاحب الثقة الكبرى والحالم الدائم باقتناص الربح. سكيتيوي/المغرب، مناف/السعودية وحميد/الإمارات من الفريق الأصفر ومن الفريق الأزرق حكمت/لبنان، مصطفى/سوريا وهيدامو/المغرب وقفوا أمام عيون لجنة التحكيم لاستئناف التحدي الثاني.

 لكن شريف حامد أخّر مُباشرة اللعب لضرورة شرح وضع اللاعب حكمت وسبب عدم اشتراكه في تحديات الحلقة السابقة نتيجة إصابته خلال المباراة، وبثّ تقرير يفصّل خضوعه لصورة شعاعية جاء وقع نتائجها كصاعقة على حكمت الذي انهار أمام الطبيب بعد إخباره أنه ممنوع عن اللعب لمدة 3 إلى 5 أشهر بسبب رباط ركبته المقطوع كلياً، لاقى حكمت تعاطفاً من رونالدو قائلاً "لا تستسلم أبداً" ومن سلغادو الذي مرّ بظرف مشابه منذ سنوات فرفع من معنوياته بقوة القائد "لا تدع الاصابة تُطفئ أحلامك" وبعد تشجيع اللجنة أعلنت ناتالي مامو خروج حكمت من المنافسة متمنية له الشفاء العاجل، وبالتالي بعد استبعاده انضم مجدداً مصطفى وهيدامو إلى صفوف زملائهم في الفريق الأزرق آمنين.

ـ دائرة الخطر ـ

انطلق التحدي الثاني بمشاركة لاعبي دائرة الخطر، "الدقة" عنوان اللعبة حيث يتوجّب على كل لاعب تصويب 4 كرات نحو لوحة الأرقام (لوحة الـdarts) لكسب النقاط، طبعاً الهدف الذهبي يكمن بإصابة وسط اللوحة، كثير من الدقة، كثير من التركيز، والضغط النفسي في أوجه إنما شاهدنا ذكاء في التصويب من بعض اللاعبين والنتيجة بعد احتساب النقاط فوز الفريق الأصفر وحصوله على فرصة التعادل، ليعود ويقف أعضاؤه من لاعبي دائرة الخطر أمام تصويت رفاقهم لحماية أحدهم من المغادرة، تعادلت الأصوات بين حميد ومناف وسكيتيوي فَحسم كابتن الفريق الموقف باختيار سكيتيوي ليُكمل رحلة المغامرة الفيكتوريسية إلى جانب أبطال القمصان الصفراء.

أما التحدي الثالث فأصعب تحديات الأمسية حيث تطلّب قدرة هائلة على التركيز ولياقة بدنية ممتازة من كل لاعب، بدءاً بتنطيط الكرة في المرحلة الأولى ضمن وقت محدّد إلى المرحلة الثانية والتركيز على عدم الارتطام بالحاجز المتحرّك فوق رؤوسهم ثم محاولة تصويب الكرة داخل أحد البراميل، لعبة ظاهرها مرح وشروط تطبيقها أظهرت صعوبة عسيرة من قبل بعض اللاعبين الذين فقدوا التركيز والسيطرة، وكان التميّز حليف سميلي من الفريق الأزرق واليماني الذي حقّق فوز فريقه الأصفر وأصبحت النتيجة الاجمالية 2-1.

بعد عرض مقتطفات من المباراة الأسبوعية بين فريق "ذا فيكتوريوس" وفريق "تشيلسي دبي" الذي لم يتمكّن خلالها فريق البرنامج من المحافظة على سجل خال من الخسائر، فهُزِمَ بنتيجة 2-1 أبدى سلغادو استياءه من أداء الفريق وأعرب عن عدم تقبّله للخسارة، ووعد بتكثيف التمارين لضمان الفوز في مباراة الأسبوع القادم. رغم الخسارة كان للمباراة لاعبها المتميّز اختاره ضيف الحلقة النجم العالمي رونالدو لإهدائه شرف ارتداء قميصه وتقليده لقب "رجل المباراة" الذي حصده سميلي من الجزائر ومع تتويجه أضاف نقطة إضافية لصالح الفريق الأزرق، والنتيجة 2-2.

آخر فرصة لإثبات المهارات والقدرات أمام لجنة التحكيم وآلاف المشاهدين مع التحدي الرابع والأخير "شد الحبال" ولكن ليس بالطريقة الاعتيادية بل يُربط لاعب من ثلاث جهات وتجري عملية دفعه لمنعه عن لمس الطابات المترامية على أرض الملعب، أبدع مصطفى في الجولة الأولى ثم قاوم سميلي، حاول ملامسة الكرة مراراً لكن خصومه أحكموا إعاقة حركته بعملية الشد والدفع، حميد لم يستسلم لعرقلة خصومه استبسل محاولاً تسجيل النقاط، والمحاولة الأخيرة أضحكت لجنة الحكم حيث حوصر مناف في الوسط مكبلاً عن ملامسة أي كرة بسبب قامته القصيرة فنصحه الكابتن شنيف بعدم المشاركة في هكذا نوع من التحدي، فتقبّل مناف التعليق بروح رياضية عالية. انتهى التحدي بإعلان فوز الفريق الأزرق هذه المرة بنتيجة 3-2.

آن أوان اللحظة الأصعب، طلب شريف فايد من اللجنة التشاور لاختيار من سيُكمل رحلة المغامرة الكروية، من سيقترب أسبوعاً إضافياً من كأس "ذا فيكتوريوس"، سريعاً أعلنت ناتالي مامو قرار اللجنة باستبعاد حميد من الإمارات خارج الأكاديمية ومنح فرصة إضافية للحلم أمام مناف من السعودية.