حزب الشعب تنظم يوم عمل تطوعي بمناسبة الاول من ايار
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة الأول من أيار قامت شبيبة حزب الشعب الفلسطيني واتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية- الإطار النسوي للحزب ونادي القرية الفلسطينية بالمشاركة بعمل تطوعي في قرية جفنا في رام الله. تخلل العمل تنظيف ساحات الكنيسة والمسجد والشارع الرئيسي في القرية، كذلك تضمن دهان أرصفة الشوارع والرسم على جدران القرية، بالإضافة إلى زراعة الورود في ثلاث حدائق.
كما عبر المشاركون عن دعمهم لنضال الأسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الخامس عشر بعرض فيلم حول تجربة الأسرى في الإضراب عن الطعام في السجون الصهيونية. كذلك قام الرفيق مجد الطوخي بقراءة كلمة وصلتنا من سجن ريمون من عضو اللجنة المركزية في الحزب المحكوم بثلاثة مؤبدات الرفيق باسم الخندقجي. والتي جاء فيها:
إشادة إلى تاريخ الحزب العريق "الذي خاض رفاقه الرواد أشد المعارك في سبيل نول وإحقاق حقوق العمال ومكتسباتهم عبر العمل النقابي الذي يشهد القاصي والداني بالمسيرة التقدمية المشرقة لحزبنا في هذا الجانب ومدى قدرته على تلبية تطلعات الكادحين، ومن هنا فإن الحزب الذي يتميز بهذا التاريخ المجيد هو حزب لا يتغنى بماضيه بل يعتز به ويعتبر أن حاضره يجب أن يظل امتداداً لذلك التاريخ المشرق". ودعا في نفس الوقت إلى مراجعة نقدية ومسؤولة لإعادة اللحمة للحزب "وإعادة الاعتبار لمبادئ الحزب الأساسية".
تلاها كلمة اتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية لرئيسة الاتحاد وعضو المكتب السياسي في الحزب الرفيقة عفاف غطاشة أكدت فيها على أهمية اليوم الأول من أيار وضرورة إعادة الاعتبار لهذا اليوم بوصفه يوماً كفاحياً لدعم عموم العمال والكادحين. وفي سياق آخر أكدت على أهمية إعادة الاعتبار للفكر الماركسي ودور الطبقة العاملة في النضال ضد وحشية الرأسمالية المتصاعدة، الذي تراجع بعد توقيع اتفاق أوسلو وإفرازاته الكارثية على منجزات الشعب الفلسطيني عموماً والطبقة العاملة والعمل النقابي خاصة. وفي هذا السياق أشارت إلى الدور المركزي الذي يجب أن يتخذه الشباب في عملية إعادة الاعتبار هذه.
في سياق آخر عبرت عن دعم الحزب للأسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام وأكدت على ضرورة المشاركة في كافة فعاليات الدعم الشعبية.
من جانبها قدمت سكرتيرة الشبيبة في محافظة رام الله الرفيقة هديل شطارة كلمة الشبيبة وأكدت فيها على القيم الشيوعية الأصيلة في التصدي لجميع أنواع الاستغلال للفقراء والكادحين والمهمشين. ودعت إلى استنهاض الحزب ليكون في قيادة كفاح العمال في الميدان.
فيما قدم الرفيق ماهر أبو خليل رئيس المجلس القروي كلمة باسم أهالي القرية والمجلس ونادي القرية الفلسطينية أشار فيها إلى الدور الطليعي لرفاق حزب الشعب الفلسطيني في النضال الجماهيري والعمل التطوعي وشدد على ضرورة استعادة هذا الدور الذي شهد تراجعاً حقيقاً على مستوى الحزب وعلى مستوى فلسطين عموماً.
بمناسبة الأول من أيار قامت شبيبة حزب الشعب الفلسطيني واتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية- الإطار النسوي للحزب ونادي القرية الفلسطينية بالمشاركة بعمل تطوعي في قرية جفنا في رام الله. تخلل العمل تنظيف ساحات الكنيسة والمسجد والشارع الرئيسي في القرية، كذلك تضمن دهان أرصفة الشوارع والرسم على جدران القرية، بالإضافة إلى زراعة الورود في ثلاث حدائق.
كما عبر المشاركون عن دعمهم لنضال الأسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الخامس عشر بعرض فيلم حول تجربة الأسرى في الإضراب عن الطعام في السجون الصهيونية. كذلك قام الرفيق مجد الطوخي بقراءة كلمة وصلتنا من سجن ريمون من عضو اللجنة المركزية في الحزب المحكوم بثلاثة مؤبدات الرفيق باسم الخندقجي. والتي جاء فيها:
إشادة إلى تاريخ الحزب العريق "الذي خاض رفاقه الرواد أشد المعارك في سبيل نول وإحقاق حقوق العمال ومكتسباتهم عبر العمل النقابي الذي يشهد القاصي والداني بالمسيرة التقدمية المشرقة لحزبنا في هذا الجانب ومدى قدرته على تلبية تطلعات الكادحين، ومن هنا فإن الحزب الذي يتميز بهذا التاريخ المجيد هو حزب لا يتغنى بماضيه بل يعتز به ويعتبر أن حاضره يجب أن يظل امتداداً لذلك التاريخ المشرق". ودعا في نفس الوقت إلى مراجعة نقدية ومسؤولة لإعادة اللحمة للحزب "وإعادة الاعتبار لمبادئ الحزب الأساسية".
تلاها كلمة اتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية لرئيسة الاتحاد وعضو المكتب السياسي في الحزب الرفيقة عفاف غطاشة أكدت فيها على أهمية اليوم الأول من أيار وضرورة إعادة الاعتبار لهذا اليوم بوصفه يوماً كفاحياً لدعم عموم العمال والكادحين. وفي سياق آخر أكدت على أهمية إعادة الاعتبار للفكر الماركسي ودور الطبقة العاملة في النضال ضد وحشية الرأسمالية المتصاعدة، الذي تراجع بعد توقيع اتفاق أوسلو وإفرازاته الكارثية على منجزات الشعب الفلسطيني عموماً والطبقة العاملة والعمل النقابي خاصة. وفي هذا السياق أشارت إلى الدور المركزي الذي يجب أن يتخذه الشباب في عملية إعادة الاعتبار هذه.
في سياق آخر عبرت عن دعم الحزب للأسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام وأكدت على ضرورة المشاركة في كافة فعاليات الدعم الشعبية.
من جانبها قدمت سكرتيرة الشبيبة في محافظة رام الله الرفيقة هديل شطارة كلمة الشبيبة وأكدت فيها على القيم الشيوعية الأصيلة في التصدي لجميع أنواع الاستغلال للفقراء والكادحين والمهمشين. ودعت إلى استنهاض الحزب ليكون في قيادة كفاح العمال في الميدان.
فيما قدم الرفيق ماهر أبو خليل رئيس المجلس القروي كلمة باسم أهالي القرية والمجلس ونادي القرية الفلسطينية أشار فيها إلى الدور الطليعي لرفاق حزب الشعب الفلسطيني في النضال الجماهيري والعمل التطوعي وشدد على ضرورة استعادة هذا الدور الذي شهد تراجعاً حقيقاً على مستوى الحزب وعلى مستوى فلسطين عموماً.
