مركز ثقافة الطفل بمخيم الفوار ينظم وقفة تضامنية مع الاسرى
رام الله - دنيا الوطن
مركز ثقافة الطفل الفلسطيني في مخيم الفوار فعالية تضامنية وعرض كشفي لفرقة كشافة مركز ثقافة الطفل ومسيرة شموع من الاطفال مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال حيث انطلقت المسيرة والعرض الكشفي بعد صلاة المغرب من امام مبنى المركز وتوجهت الى خيمة التضامن
مع الاسرى المقامة في المخيم وذلك بحضور العشرات من أبناء الأسرى الأطفال .
وفي كلمة لرئيس المركز يوسف النجار اوضح بان هذه الفعالية جاءت لتسليط الضوء على إضراب الأسرى ولتوجيه رسالة إلى العالم بان هناك ما يزيد عن 2000 أسير افلسطيني يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 15 يوما ، ومعرضين للخطر الشديد ، وخاصة المرضى منهم ،حيث شارك في الفعالية
العشرات من أبناء الأسرى الاطفال في السجون، والذين رفعوا صور إبائهم المضربين عن الطعام ، ورددوا الشعارات التي تنادى بالتضامن معهم وضرورة تدخل المنظمات الدولية من اجل إطلاق سراحهم وعودتهم أحياء سالمين إلى منازلهم وليسوا جثث هامدة .رغم غياب الكثيرين عن خيمة التضامن في هذه الفعالية الذين يعتبرون انفسهم قيادات وهم يعرفون انفسهم جيدا .
وأضاف بان الطفل الفلسطيني وأطفال المخيم هم جيل المستقبل الذين قال عنهم الشهيد الراحل ياسر عرفات ابو عمار سيرفع شبل من اشبالنا او زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق اسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس لان اطفال فلسطين هم دائما في المعركة وأبطال الار بي جي الذين دربهم الشيهد الراحل ابو جهاد وخاضوا معركة بيروت فالطفل الفلسطيني اما ان يكون اباه في المعتقلات او امه او اخاه .
مركز ثقافة الطفل الفلسطيني في مخيم الفوار فعالية تضامنية وعرض كشفي لفرقة كشافة مركز ثقافة الطفل ومسيرة شموع من الاطفال مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال حيث انطلقت المسيرة والعرض الكشفي بعد صلاة المغرب من امام مبنى المركز وتوجهت الى خيمة التضامن
مع الاسرى المقامة في المخيم وذلك بحضور العشرات من أبناء الأسرى الأطفال .
وفي كلمة لرئيس المركز يوسف النجار اوضح بان هذه الفعالية جاءت لتسليط الضوء على إضراب الأسرى ولتوجيه رسالة إلى العالم بان هناك ما يزيد عن 2000 أسير افلسطيني يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 15 يوما ، ومعرضين للخطر الشديد ، وخاصة المرضى منهم ،حيث شارك في الفعالية
العشرات من أبناء الأسرى الاطفال في السجون، والذين رفعوا صور إبائهم المضربين عن الطعام ، ورددوا الشعارات التي تنادى بالتضامن معهم وضرورة تدخل المنظمات الدولية من اجل إطلاق سراحهم وعودتهم أحياء سالمين إلى منازلهم وليسوا جثث هامدة .رغم غياب الكثيرين عن خيمة التضامن في هذه الفعالية الذين يعتبرون انفسهم قيادات وهم يعرفون انفسهم جيدا .
وأضاف بان الطفل الفلسطيني وأطفال المخيم هم جيل المستقبل الذين قال عنهم الشهيد الراحل ياسر عرفات ابو عمار سيرفع شبل من اشبالنا او زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق اسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس لان اطفال فلسطين هم دائما في المعركة وأبطال الار بي جي الذين دربهم الشيهد الراحل ابو جهاد وخاضوا معركة بيروت فالطفل الفلسطيني اما ان يكون اباه في المعتقلات او امه او اخاه .
وعندنا يحتفل اطفال العالم بالتوجه لساحات الترفيه واللعب يعيش الطفل الفلسطيني الذي ينتظر بفارغ الصبر رؤية والده المسجون في زنازين الاحتلال .
وأكد بان مركزه مستمر فى تنظيم فعاليات التضامن مع الأسرى المضربين لأهميتها فى إسناد ودعم اطفال الأسرى المضربين ، مطالبا الجميع بالتضامن مع الأسرى فى إضرابهم المفتوح عن الطعام موكداً بان التضامن مع الاسرى لن يحتاج لاخذ الموافقات الخطية على تنظيم فعاليات وطنية بامتياز.
