شعث: ترامب يريد الاجتماع وسنشرح له موقفنا تماما..سعيد بقرار اليونسكو

شعث: ترامب يريد الاجتماع وسنشرح له موقفنا تماما..سعيد بقرار اليونسكو
مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية نبيل شعث
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
في أول تعليق فلسطيني على قرار اليونسكو باعتبار أن القدس محتلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، أكد مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، نبيل شعث، أن الحق الدولي والأمم المتحدة كلها مع دولة فلسطين، مشددا على ضرورة مواصلة الحراك الذي سيأتي بنتيجة.

وقال في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "القرار ليس على الورق وإنما هو تراكم لمواقف دولية هامة تؤسس لحقنا وتعمقه، وتأتي لنا بدعم دولي يساندنا في مواجهة الاحتلال العنصري الاستيطاني الإسرائيلي، لذلك فأنا سعيد بالقرار، وباستمرار عملنا في المزيد من الدعم الدولي وخصوصا من مؤسسة كاليونسكو".

وفي السياق أوضح شعث، أن هناك تحركات دولية لتحقيق المزيد الاعترافات والإنجازات على الصعيد الدولي، منوها إلى أن القمة العربية وقفت بجانب القضية الفلسطينية ومن ثم اللقاء الثلاثي الذي جمع الرئيس الفلسطيني ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الذي ذهبوا الى الولايات المتحدة لعرض وجهة النظر الفلسطينية.

وقال: "الرئيس سيتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية ومنها إلى فرنسا ثم إلى موسكو للالتقاء بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ثم منها إلى الهند للالتقاء بالرئيس الهندي، فالحراك متواصل كل في مجاله وفي مكانه المناسب الذي يستطيع التأثير عليه".

وأضاف: "الحراك مستمر، ولن يكون قاصرا على اليونسكو، حيث أن الحراك بدأ قبل أن يتسلم ترامب الرئاسة بقرار 2334، ثم اجتماع 73 دولة في باريس، ثم بحراك الرئيس العربي والذي كان اخره في البحر الميت".

وبين أن الإسرائيليين تحركوا بكافة قوتهم لإحباط قرار اليونسكو، واستعانوا بكافة الجهات التي تستطيع الوقوف إلى جانبهم، ولكن مع ذلك لم يستطيعوا احباطه، حيث قايضوا بين هذا القرار وأشياء أخرى ولكنهم فشلوا، على حد قوله.

وحول تصويت بريطانيا ضد قرار اليونسكو، قال شعث: "هناك موقف سلبي من بريطانيا تجاه القضية الفلسطينية، والذي تقوده سيدة اسمها تيريزا ماي، حيث أن موقفها يزداد سوءا بالنسبة لنا".

وفي سياق آخر، وفيما يتعلق بزيارة الرئيس، أكد مستشار الرئيس للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، أن الرئيس سيصل اليوم الثلاثاء إلى الولايات المتحدة الامريكية، على أن يلتقي غداً الأربعاء بنظيره الأمريكي ترامب، لافتا إلى أن الرئيس يحمل على كتفيه القضية الفلسطينية، حيث سيشرحها بوضوح.

وفي السياق: "لا اعتقد أن في هذه اللقاءات سيتم الوصول فيها إلى اتفاق حول أي شيء، ولكن ترامب يريد أن يجتمع ونحن سنشرح له موقفنا تماما، ورغبتنا في سلام عادل يلتزم بقرارات الأمم المتحدة وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس".

وفيما يتعلق بالوفد المرافق للرئيس في زيارته إلى الولايات المتحدة الامريكية، أكد شعث أنه يتكون من صائب عريقات وماجد فرج ومحمد فرج، فيما لن يكون هو ضمن الوفد.

وأكد ان قطاع غزة سيكون له نصيب في نقاشات الرئيس الفلسطيني مع ترامب، مشيراً إلى ان الرئيس سيتحدث عن الاستيطان والقدس وكافة الملفات المتعلق بالقضية الفلسطينية.

التعليقات