"الإعلامي الحكومي" يدعو للتصدي لسياسات الاحتلال ضد الصحفيين

"الإعلامي الحكومي" يدعو للتصدي لسياسات الاحتلال ضد الصحفيين
صورة تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
أصدر المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم الثلاثاء، بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، حول اليوم العالمي لحرية الصحافة؛ جاء فيه:

تحيي دول العالم في الثالث من أيار لكل عام اليوم العالمي لحرية الصحافة، هذا اليوم الذي أطلقته منظمة اليونسكو وصادقت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة ليكون احتفالية سنوية دولية بحرية الصحافة، ومناسبة لاستذكار شهداء حرية الرأي والتعبير.

يأتي هذا اليوم ليذكر المجتمع الدولي بالالتزامات التي قطعتها دوله المختلفة على نفسها باحترام الحريات وإفساح المجال للتعبير والرأي، كما يأتي ليذكر الجميع بحقوق الإعلاميين والصحفيين في التعبير الحر ونشر المعلومات والحقائق حول الأحداث دونما تضييق أو رقابة.

ويحيي الصحفيون الفلسطينيون هذا اليوم في ظل تزايد الاعتداءات "الإسرائيلية" كالاعتقال والضرب والمنع من التغطية والسفر، وإغلاق المؤسسات الإعلامية ومصادرة المعدات ووقف البث، حيث بلغت هذه الاعتداءات قرابة 300 اعتداء منذ بداية العام، ضمن سياسة الاحتلال الممنهجة لتغييب الرواية الفلسطينية واسكات الصوت والصورة الداعمة لها.كما يأتي هذا اليوم متزامنا مع اضراب الكرامة لأسرانا الأبطال في باستيلات الاحتلال، حيث يعاني أكثر من 7000أسير من ظروف أسر تفتقد للحد الأدنى من مقومات الحياة الآدمية فضلا عن الكرامة الانسانية، ومنهم 28 من الصحفيين محتجزين في سجون الاحتلال معظمهم موقوفين تحت ذريعة الاعتقال الإداري التعسفي أو بدون تهمة منذ عدة شهور، وآخرون مضى على اعتقالهم سنوات.

في هذا اليوم، نستذكر بكل معاني الفخر زملاء المهنة ممن دفعوا حياتهم قربانا لتبقى الحقيقة، شهداء الكلمة المسئولة والصورة الصادقة، ونستذكر من اعتقلوا وتعرضوا للقهر والتعذيب، كما نتذكر أشكالا من الجراح والاصابات التي يعانيها الصحفيون الفلسطينيون، بسبب الاحتلال الجاثم فوق أرضنا بكل ممارساته واعتداءاته، ويصر على ارتكاب الجرائم في مواجهة التغطية الصحفية الأمينة والمهنية لمجريات انتفاضة القدس.

في هذا اليوم نجد لزاما علينا أن نذكر بما يواجهه مجتمعنا الفلسطيني من تحديات في إطار انتفاضة القدس والمعركة المفتوحة مع الاحتلال، وفي ظل اضراب الكرامة الذي يخوضه أسرانا الأبطال بأمعائهم الخاوية، وفي ضوء الحصار والتهديدات والإجراءات ضد قطاع غزة بإثارة الأزمات المتعاقبة كالكهرباء والمياه والرواتب وغيرها، وهو ما يتطلب من جميع الصحفيين ووسائل الإعلام اليقظة وإظهار أعلى درجات المسئولية الوطنية والمهنية في العمل الإعلامي، لإفشال كافة هذه المؤامرات التي تهدف لضرب التماسك المجتمعي، وتقويض حالة الصمود والثبات التي يسطرها شعبنا.وإذ نبرق بهذه المناسبة بالتهنئة والتحية والتقدير لجموع الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين،

فإننا نؤكد على الآتي:
-1. ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات ضد الصحفيين من خلال التدخل العاجل لكافة المؤسسات والمنظمات المعنية، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين للقيام بواجبهم تجاه توفير الحماية للصحفيين ووقف ملاحقة وسائل الاعلام.

2. ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية للوقوف عند مسئولياتها ضد سياسة الاعتقالات بحق الصحفيين، والسعي الجاد لإطلاق سراح 28 صحفياً معتقلا، ومنهم مرضى يتهددهم الموت في كل لحظة

3. مواصلة السعي لتقديم مجرمي الحرب الاسرائيليين للمحاكمات، وتجديد المطالبة بطرد دولة الاحتلال من كافة المحافل الدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير، ونذكر بما جاء في إعلان تونس الصادر في ختام المؤتمر العام 13 لاتحاد الصحفيين العرب الذي دعا إلي رفع قضايا أمام محكمة الجنايات الدولية بخصوص جرائم الاحتلال ضد الصحفيين

4. نهيب بكافة وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والدولية لرص الصفوف والتصدي لسياسة العقاب الممنهج التي ينفذها الاحتلال ضد الصحفيين ووسائل الإعلام

5. حرصنا المتواصل على توسيع هامش الحريات الإعلامية في قطاع غزة، واحترامنا لمهنية إعلامنا الفلسطيني، ومتابعتنا الحثيثة لأية قضية طارئة تتعلق بممارسة المهنة، واستعدادنا الدائم لمناقشة الملاحظات والمقترحات والشكاوى في هذا الصدد.

6. ندعو كافة الأطر والمؤسسات ذات العلاقة بالعمل الإعلامي لاستثمار هذه المناسبة بكافة الأشكال وجعلها محطة من محطات التكاتف والتعاون للتطوير وتعزيز أخلاقيات المهنة، وفرصة لتجديد العهد على فضح جرائم الاحتلال ومواصلة طريق كشف الحقيقة.

7. نحيي جهود الصحفيين ووسائل الإعلام المختلفة ونتقدم بالتهنئة لجميع زملاء المهنة، ونترحم على أرواح الشهداء من الصحفيين، كما نتمنى الشفاء العاجل للجرحى، والفرج القريب للأسرى منهم.