الجبهة العربية الفلسطينية: التضامن الحقيقي مع الأسرى يكون بإنهاء الانقسام
رام الله - دنيا الوطن
عبرت الجبهة العربية الفلسطينية صباح اليوم عن تضامنها واسنادها للأسرى المضربين عن الطعام لليوم السادس عشر على التوالي وذلك بمسيرة جماعية تقدمها الامين العام للجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سليم البرديني وعدد من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة قطاع غزة وضمت المئات من رفاقها الى خيمة التضامن مع الاسرى المقامة في ارض السرايا بمدينة غزة.
وعبر سليم البرديني عضو اللجنة التنفيذية لم.ت.ف والامين العام للجبهة الجبهة العربية الفلسطينية عن وقوف الجبهة واسنادها الكامل لأسرانا البواسل في معركة البطولة والصمود وهم يخوضون اضرابهم عن الطعام ، مؤكداً أن قضية الأسرى هي الدليل الواضح على مدى ظلم هذا العدو وانتهاكاته للقيم الانسانية والقانونية مما يتطلب العمل على تدويل قضية الاسرى والتوجه بها الى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الاحتلال وقادته على ما يمارسونه من انتهاكات جسيمة بحق اسيراتنا واسرانا الابطال، مؤكداً أن معركة الإفراج عن أسرانا تتطلب جهداً فلسطينيا جماعيا تشارك فيه كافة القوى والفعاليات ومؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية لطرح قضية أسرانا وموضوع جثامين الشهداء التي تصر إسرائيل على احتجازها فيما يعرف بمقابر الأرقام، في كافة المحافل الدولية لكشف انتهاكات الاحتلال المتواصلة لأبسط القواعد القانونية والإنسانية لمعاملة الأسرى وفق الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها، واتفاقية مناهضة التعذيب، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، واتفاقيات جنيف.
وتوجه جميل سكر عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية في كلمة القاها بخيمة الاعتصام بعظيم التحية الى أسيراتنا وأسرانا، وهم يواجهون صلف الاحتلال وجرائمه بأمعائهم الخاوية وبإرادتهم الصلبة ويسجلون اليوم فصلا جديد من فصول ملحمة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، مؤكداُ انهم ليسوا وحدهم في هذه المعركة وان شعبنا كل شعبنا خلفهم ومعهم يشاطرهم الصمود والتحدي. واضاف سكر: إن ما تمارسه إدارة السجون الإسرائيلية من انتهاكات جسيمة لكافة المعايير والقوانين الدولية في معاملة الاسرى تكشف عن الوجه الحقيقي اللاإنساني واللاأخلاقي لحكومة الاحتلال وتكشف عن طبيعة العقلية الهمجية الإسرائيلية التي تصر على أن تضرب بكافة المواثيق والقوانين الدولية عرض الحائط وتعبر عن مدى حقدها وكراهيتها لكل ما هو فلسطيني ، ولا زالت تصر في سياق ذلك على استخدم أسرانا البواسل كورقة ابتزاز لشعبنا، وتواصل إجراءاتها واعتداءاتها المتكررة بحق أسرانا بدءاً من العزل واقتحام غرفهم والاعتداءات الجسدية والضرب المبرح وسوء الطعام المقدم ، والحرمان من الزيارات وسياسة الإهمال الطبي المتعمد التي أودت بحياة الكثيرين من أسرانا ، ولا زالت تهدد حياة الكثيرين منهم، منتهكةً بذلك كافة الأعراف والأخلاق البشرية والإنسانية ومتنكرة كعادتها لكافة القوانين والاتفاقات الدولية التي تحمى الأسرى وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة. وهنا فإننا نطالب الأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق محايدة للكشف عن عمليات القتل المتعمد والمبرمج بحق أبطالنا في السجون الإسرائيلية.
موضحاً أن ما يعانيه أسرانا البواسل في سجون الاحتلال من انتهاكات واعتداءات للسجان الإسرائيلي على مرأى ومسمع من العالم اجمع إنما يفقدنا الأمل بانتصار إرادة هذا المجتمع للقانون الذي سنه وللحضارة الإنسانية القائمة على حماية وصيانة حقوق الإنسان التي تمعن إسرائيل في انتهاكاها في كل لحظة ضد شعبنا بشكل عام وضد أسرانا البواسل بشكل خاص وهم جنود حق مشروع أقرته وكفلته كافة القوانين الدولية وهو حق المقاومة للشعوب المحتلة، فما الذنب الذي اقترفوه سوى أنهم مارسوا حقهم في النضال من اجل نيل حقوق شعبهم.
وقال سكر: اننا ومن خلال هذا الاعتصام نطلقها صرخة لكل الضمائر الحية، ونداءاً لكل الأطراف في الساحة الفلسطينية ، إلا يستحق أسرانا الأشاوس وأرواح شهدائنا وجراح مصابينا وتضحيات شعبنا على كافة الصعد ان نحتكم للمصلحة الوطنية العليا وان ننفض عنا غبار المصالح الحزبية وحساباتها الضيقة لننهي هذا الانقسام الذي يشوه كل شيء ويقوض من انجازات شعبنا التي حققها بالدم والمعاناة والألم ، ويخرج نضالنا عن مساره الطبيعي في مواجهة الاحتلال، ليشكل وبحق انتكاسة كبيرة في مسيرة العمل الوطني ويحول قضيتنا من قضية شعب مناضل يكافح من اجل استعادة حقوقه إلى قضية إنسانية ينشغل فيها شعبنا بظروف حياته اليومية القاهرة ويبتعد عن القضايا الجوهرية في كفاحه ضد الاحتلال، إننا نقولها وبكل وضوح ان التاريخ والأجيال القادمة لن تغفر لنا جميعاً استمرار هذا الواقع المؤلم الذي يهدد مشروعنا الوطني.
وتابع سكر: إننا في الجبهة العربية الفلسطينية نوجه ندائنا لكافة الأطراف الفلسطينية أن التضامن الحقيقي مع الأسرى هو بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة والاتفاق على برنامج وطني موحد يمكننا من تعزيز صمود شعبنا وإعادة تصويب مسار نضالنا إلى وجهته الطبيعية في مواجهة الاحتلال.
عبرت الجبهة العربية الفلسطينية صباح اليوم عن تضامنها واسنادها للأسرى المضربين عن الطعام لليوم السادس عشر على التوالي وذلك بمسيرة جماعية تقدمها الامين العام للجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سليم البرديني وعدد من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة قطاع غزة وضمت المئات من رفاقها الى خيمة التضامن مع الاسرى المقامة في ارض السرايا بمدينة غزة.
وعبر سليم البرديني عضو اللجنة التنفيذية لم.ت.ف والامين العام للجبهة الجبهة العربية الفلسطينية عن وقوف الجبهة واسنادها الكامل لأسرانا البواسل في معركة البطولة والصمود وهم يخوضون اضرابهم عن الطعام ، مؤكداً أن قضية الأسرى هي الدليل الواضح على مدى ظلم هذا العدو وانتهاكاته للقيم الانسانية والقانونية مما يتطلب العمل على تدويل قضية الاسرى والتوجه بها الى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الاحتلال وقادته على ما يمارسونه من انتهاكات جسيمة بحق اسيراتنا واسرانا الابطال، مؤكداً أن معركة الإفراج عن أسرانا تتطلب جهداً فلسطينيا جماعيا تشارك فيه كافة القوى والفعاليات ومؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية لطرح قضية أسرانا وموضوع جثامين الشهداء التي تصر إسرائيل على احتجازها فيما يعرف بمقابر الأرقام، في كافة المحافل الدولية لكشف انتهاكات الاحتلال المتواصلة لأبسط القواعد القانونية والإنسانية لمعاملة الأسرى وفق الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها، واتفاقية مناهضة التعذيب، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، واتفاقيات جنيف.
وتوجه جميل سكر عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية في كلمة القاها بخيمة الاعتصام بعظيم التحية الى أسيراتنا وأسرانا، وهم يواجهون صلف الاحتلال وجرائمه بأمعائهم الخاوية وبإرادتهم الصلبة ويسجلون اليوم فصلا جديد من فصول ملحمة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، مؤكداُ انهم ليسوا وحدهم في هذه المعركة وان شعبنا كل شعبنا خلفهم ومعهم يشاطرهم الصمود والتحدي. واضاف سكر: إن ما تمارسه إدارة السجون الإسرائيلية من انتهاكات جسيمة لكافة المعايير والقوانين الدولية في معاملة الاسرى تكشف عن الوجه الحقيقي اللاإنساني واللاأخلاقي لحكومة الاحتلال وتكشف عن طبيعة العقلية الهمجية الإسرائيلية التي تصر على أن تضرب بكافة المواثيق والقوانين الدولية عرض الحائط وتعبر عن مدى حقدها وكراهيتها لكل ما هو فلسطيني ، ولا زالت تصر في سياق ذلك على استخدم أسرانا البواسل كورقة ابتزاز لشعبنا، وتواصل إجراءاتها واعتداءاتها المتكررة بحق أسرانا بدءاً من العزل واقتحام غرفهم والاعتداءات الجسدية والضرب المبرح وسوء الطعام المقدم ، والحرمان من الزيارات وسياسة الإهمال الطبي المتعمد التي أودت بحياة الكثيرين من أسرانا ، ولا زالت تهدد حياة الكثيرين منهم، منتهكةً بذلك كافة الأعراف والأخلاق البشرية والإنسانية ومتنكرة كعادتها لكافة القوانين والاتفاقات الدولية التي تحمى الأسرى وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة. وهنا فإننا نطالب الأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق محايدة للكشف عن عمليات القتل المتعمد والمبرمج بحق أبطالنا في السجون الإسرائيلية.
موضحاً أن ما يعانيه أسرانا البواسل في سجون الاحتلال من انتهاكات واعتداءات للسجان الإسرائيلي على مرأى ومسمع من العالم اجمع إنما يفقدنا الأمل بانتصار إرادة هذا المجتمع للقانون الذي سنه وللحضارة الإنسانية القائمة على حماية وصيانة حقوق الإنسان التي تمعن إسرائيل في انتهاكاها في كل لحظة ضد شعبنا بشكل عام وضد أسرانا البواسل بشكل خاص وهم جنود حق مشروع أقرته وكفلته كافة القوانين الدولية وهو حق المقاومة للشعوب المحتلة، فما الذنب الذي اقترفوه سوى أنهم مارسوا حقهم في النضال من اجل نيل حقوق شعبهم.
وقال سكر: اننا ومن خلال هذا الاعتصام نطلقها صرخة لكل الضمائر الحية، ونداءاً لكل الأطراف في الساحة الفلسطينية ، إلا يستحق أسرانا الأشاوس وأرواح شهدائنا وجراح مصابينا وتضحيات شعبنا على كافة الصعد ان نحتكم للمصلحة الوطنية العليا وان ننفض عنا غبار المصالح الحزبية وحساباتها الضيقة لننهي هذا الانقسام الذي يشوه كل شيء ويقوض من انجازات شعبنا التي حققها بالدم والمعاناة والألم ، ويخرج نضالنا عن مساره الطبيعي في مواجهة الاحتلال، ليشكل وبحق انتكاسة كبيرة في مسيرة العمل الوطني ويحول قضيتنا من قضية شعب مناضل يكافح من اجل استعادة حقوقه إلى قضية إنسانية ينشغل فيها شعبنا بظروف حياته اليومية القاهرة ويبتعد عن القضايا الجوهرية في كفاحه ضد الاحتلال، إننا نقولها وبكل وضوح ان التاريخ والأجيال القادمة لن تغفر لنا جميعاً استمرار هذا الواقع المؤلم الذي يهدد مشروعنا الوطني.
وتابع سكر: إننا في الجبهة العربية الفلسطينية نوجه ندائنا لكافة الأطراف الفلسطينية أن التضامن الحقيقي مع الأسرى هو بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة والاتفاق على برنامج وطني موحد يمكننا من تعزيز صمود شعبنا وإعادة تصويب مسار نضالنا إلى وجهته الطبيعية في مواجهة الاحتلال.
