حنا: بوصلتنا يجب أن تبقى دوما وطنية بامتياز
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن بوصلتنا يجب ان تبقى دوما وطنية بامتياز ولا يجوز ان نضع الانتماءات الحزبية او الفصائلية في المرتبة الاولى ، فالوطن اولا وفلسطين هي الارض المقدسة التي تحتضننا جميعا وهي بلادنا التي يجب ان نتحلى بالوعي والاستقامة والوطنية الصادقة في دفاعنا عنها وعن قضية شعبنا الفلسطيني العادلة حتى تتحقق امنياتنا وتطلعاتنا الوطنية .
فلسطين يجب ان تكون انتماءنا وهويتنا والقضية الاساسية التي ندافع عنها ولا يجوز ان نضع اي انتماء فصائلي او حزبي في المرتبة الاولى قبل انتماءنا الوطني .
وقال المطران بأننا لم نكن في يوم من الايام منخرطين في اي تنظيم او حزب او اطار سياسي محدد ، انتماءنا كان دوما لفلسطين مع الحفاظ على علاقة طيبة مع كافة الفصائل والاحزاب الوطنية في بلادنا المقدسة .
تربطنا علاقة صداقة ومودة واحترام متبادل مع كافة الشخصيات الفلسطينية الوطنية التي نتشارك واياها الهواجس والسعي المشترك من اجل خدمة شعبنا والدفاع عن قدسنا ومقدساتنا.
لم نسيء في يوم من الايام لاحد ولم نتطاول في يوم من الايام على اي من الشخصيات الوطنية او الفصائل الفلسطينية فهذا ليس دورنا وليست هذه هي الرسالة المطلوبة منا من اجل ان نخدم شعبنا وندافع عن قدسنا المستباحة بفعل الاحتلال وممارساته وسياساته .
ليس دورنا هو ان نوزع شهادات حسن سلوك او شهادات تخوين لاحد ، وفي نفس الوقت نقول بأننا لسنا تابعين لاحد ولا يوجهنا احد ويفرض علينا ماذا يجب ان نفعل وماذا يجب ان نقول فنحن احرار في اتخاذ المواقف التي نراها مناسبة ولم نسمح في يوم من الايام لأي جهة بأن تفرض علينا اي اجندات او مواقف سياسية او غيرها .
نحن نتواصل مع كافة الشخصيات الفلسطينية الوطنية سواء تلك التي نتفق معها او نختلف واياها لاننا نعتقد بأن المرحلة التي نمر بها تحتاج الى تظافر الجهود والعمل المشترك ، علينا جميعا تقع مسؤولية المساهمة والمساعدة في وضع حد لحالة الانقسامات والتصدعات التي تشهدها الساحة الفلسطينية والتي لا يستفيد منها الا اولئك الذين يريدون تصفية القضية الفلسطينية وابتلاع مدينة القدس .
نحن نحترم جميع الاحزاب والفصائل السياسية الفلسطينية الوطنية كما اننا نحترم كافة الشخصيات الفلسطينية الوطنية حتى وان اختلفنا مع البعض في وجهات النظر ولم نقم في يوم من الايام بالتحريض على احد او بالاساءة لاحد .
اجندتنا دوما هي اجندة وطنية فنحن ننتمي الى فلسطين شعبا وقضية وتاريخا وتراثا وهوية ولا ننتمي الى اي فصيل سياسي ولا نسعى على الاطلاق للحصول على اي منصب او صفة سياسية .
نحن نخدم شعبنا وقضية هذا الشعب العادلة انطلاقا من قيمنا الاخلاقية والانسانية والايمانية وانطلاقا من انتماءنا العربي الفلسطيني .
نحن معنيون بالتواصل مع الجميع وان نكون على علاقة طيبة مع كافة الاحزاب والشخصيات الوطنية الفلسطينية ولكننا نرفض رفضا قاطعا ان يملي علينا احد ماذا يجب ان نقول وما هي المواقف التي يجب ان نتنباها .
نحن لا نتلقى دعما من اي جهة سياسية ، ونرفض المال السياسي بكافة اشكاله والوانه وما وصلنا اليه اليوم من حالة فلسطينية غير صحية احد اسبابه هو المال السياسي الذي يشتري الذمم ، وبسبب الاقلام المأجورة التي تكتب بناء على الجهة الممولة او الداعمة .
ان قضية شعبنا الفلسطيني هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث وهي قضية تحتاج الى اناس صادقين مستقيمين منزهين عن المصالح الشخصية وغيرها ، يجب ان نضع نصب اعيننا فقط مصلحة الوطن وفي مقدمة ذلك القدس التي يبتلعها الاحتلال يوما بعد يوم والعالم يتفرج علينا دون ان يحرك ساكنا .
يجب علينا في المدينة المقدسة ان نكون في حالة تواصل وتعاون وتشاور دائم لان التحديات التي تحيط بنا كثيرة والمؤامرات التي تخطط لمدينتنا المقدسة غير مسبوقة .
علينا ان نضع جانبا اي خلافات سياسية او حزبية او فصائلية وان نضع امامنا القدس بآلامها ومعاناتها وجراح ابنائها ، فالقدس اكبر منا جميعا والقدس بحاجة لكل واحد منا ، القدس مدينة يجب ان نضحي من اجلها وان ندافع عنها وان نكون موحدين في دفاعنا عنها لان وحدتنا هي قوة لنا .
علينا ان نرفض بشكل قاطع اي خطاب ومن اي نوع كان يسعى لتأجيج الفتن والتصدعات والانقسامات في مجتمعنا .
نحن لسنا بحاجة الى مزيد من الفتن والتصدعات والانقسامات ، نحن بحاجة الى الوحدة والاخوة والتضامن ، نحن بحاجة ان نكون معا على قلب رجل واحد وان تكون بوصلتنا فلسطين وان ندافع معا وسويا عن القدس التي تضيع من ايدينا يوما بعد يوم في ظل حالة انقسام فلسطيني داخلي مؤسفة وحالة عربية متردية وعالم غربي يفتخر بانحيازه لاسرائيل .
"لا يحك جلدك الا ظفرك " فعلينا الا نتوقع ان يأتينا النصر من اي مكان في هذا العالم وعلينا ان لا نراهن على اية جهة خارجية ، نحن نراهن على شعبنا وعلى شبابنا وعلى مناضلينا ، نحن نراهن على اولئك الذين يقفون في الخطوط الامامية دفاعا عن القدس ومقدساتها .
نحن حريصون على ان يكون لنا اصدقاء في سائر ارجاء العالم ، ولكن ما فائدة هؤلاء الاصدقاء اذا لم يكن وضعنا الداخلي سليم .
علينا ان نرتب اوراقنا واوضاعنا الداخلية ، نحن بحاجة الى كثير من الاصلاحات ، نحن بحاجة الى كثير من المبادرات الهادفة الى تصويب اوضاعنا الداخلية .
لن نيأس ولن نخاف ولن نتراجع بالرغم من كل الظروف التي تحيط بنا والمؤامرات التي تسعى للنيل من عدالة قضيتنا ، لا يجوز لنا ان نعيش في حالة يأس وقنوط لانه لا يضيع حق وراءه مطالب .
بالانتماء الوطني الاصيل والاستقامة والصدق والاخلاق والمبادىء السامية يمكننا ان ننتصر على اعدائنا ، هم يملكون المال والسلاح اما نحن فنملك الانتماء لهذه الارض وعلينا ان نكون دوما متحلين بالانتماء الوطني الحقيقي والصادق والتشبث الدائم بوطننا وقضية شعبنا .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن بوصلتنا يجب ان تبقى دوما وطنية بامتياز ولا يجوز ان نضع الانتماءات الحزبية او الفصائلية في المرتبة الاولى ، فالوطن اولا وفلسطين هي الارض المقدسة التي تحتضننا جميعا وهي بلادنا التي يجب ان نتحلى بالوعي والاستقامة والوطنية الصادقة في دفاعنا عنها وعن قضية شعبنا الفلسطيني العادلة حتى تتحقق امنياتنا وتطلعاتنا الوطنية .
فلسطين يجب ان تكون انتماءنا وهويتنا والقضية الاساسية التي ندافع عنها ولا يجوز ان نضع اي انتماء فصائلي او حزبي في المرتبة الاولى قبل انتماءنا الوطني .
وقال المطران بأننا لم نكن في يوم من الايام منخرطين في اي تنظيم او حزب او اطار سياسي محدد ، انتماءنا كان دوما لفلسطين مع الحفاظ على علاقة طيبة مع كافة الفصائل والاحزاب الوطنية في بلادنا المقدسة .
تربطنا علاقة صداقة ومودة واحترام متبادل مع كافة الشخصيات الفلسطينية الوطنية التي نتشارك واياها الهواجس والسعي المشترك من اجل خدمة شعبنا والدفاع عن قدسنا ومقدساتنا.
لم نسيء في يوم من الايام لاحد ولم نتطاول في يوم من الايام على اي من الشخصيات الوطنية او الفصائل الفلسطينية فهذا ليس دورنا وليست هذه هي الرسالة المطلوبة منا من اجل ان نخدم شعبنا وندافع عن قدسنا المستباحة بفعل الاحتلال وممارساته وسياساته .
ليس دورنا هو ان نوزع شهادات حسن سلوك او شهادات تخوين لاحد ، وفي نفس الوقت نقول بأننا لسنا تابعين لاحد ولا يوجهنا احد ويفرض علينا ماذا يجب ان نفعل وماذا يجب ان نقول فنحن احرار في اتخاذ المواقف التي نراها مناسبة ولم نسمح في يوم من الايام لأي جهة بأن تفرض علينا اي اجندات او مواقف سياسية او غيرها .
نحن نتواصل مع كافة الشخصيات الفلسطينية الوطنية سواء تلك التي نتفق معها او نختلف واياها لاننا نعتقد بأن المرحلة التي نمر بها تحتاج الى تظافر الجهود والعمل المشترك ، علينا جميعا تقع مسؤولية المساهمة والمساعدة في وضع حد لحالة الانقسامات والتصدعات التي تشهدها الساحة الفلسطينية والتي لا يستفيد منها الا اولئك الذين يريدون تصفية القضية الفلسطينية وابتلاع مدينة القدس .
نحن نحترم جميع الاحزاب والفصائل السياسية الفلسطينية الوطنية كما اننا نحترم كافة الشخصيات الفلسطينية الوطنية حتى وان اختلفنا مع البعض في وجهات النظر ولم نقم في يوم من الايام بالتحريض على احد او بالاساءة لاحد .
اجندتنا دوما هي اجندة وطنية فنحن ننتمي الى فلسطين شعبا وقضية وتاريخا وتراثا وهوية ولا ننتمي الى اي فصيل سياسي ولا نسعى على الاطلاق للحصول على اي منصب او صفة سياسية .
نحن نخدم شعبنا وقضية هذا الشعب العادلة انطلاقا من قيمنا الاخلاقية والانسانية والايمانية وانطلاقا من انتماءنا العربي الفلسطيني .
نحن معنيون بالتواصل مع الجميع وان نكون على علاقة طيبة مع كافة الاحزاب والشخصيات الوطنية الفلسطينية ولكننا نرفض رفضا قاطعا ان يملي علينا احد ماذا يجب ان نقول وما هي المواقف التي يجب ان نتنباها .
نحن لا نتلقى دعما من اي جهة سياسية ، ونرفض المال السياسي بكافة اشكاله والوانه وما وصلنا اليه اليوم من حالة فلسطينية غير صحية احد اسبابه هو المال السياسي الذي يشتري الذمم ، وبسبب الاقلام المأجورة التي تكتب بناء على الجهة الممولة او الداعمة .
ان قضية شعبنا الفلسطيني هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث وهي قضية تحتاج الى اناس صادقين مستقيمين منزهين عن المصالح الشخصية وغيرها ، يجب ان نضع نصب اعيننا فقط مصلحة الوطن وفي مقدمة ذلك القدس التي يبتلعها الاحتلال يوما بعد يوم والعالم يتفرج علينا دون ان يحرك ساكنا .
يجب علينا في المدينة المقدسة ان نكون في حالة تواصل وتعاون وتشاور دائم لان التحديات التي تحيط بنا كثيرة والمؤامرات التي تخطط لمدينتنا المقدسة غير مسبوقة .
علينا ان نضع جانبا اي خلافات سياسية او حزبية او فصائلية وان نضع امامنا القدس بآلامها ومعاناتها وجراح ابنائها ، فالقدس اكبر منا جميعا والقدس بحاجة لكل واحد منا ، القدس مدينة يجب ان نضحي من اجلها وان ندافع عنها وان نكون موحدين في دفاعنا عنها لان وحدتنا هي قوة لنا .
علينا ان نرفض بشكل قاطع اي خطاب ومن اي نوع كان يسعى لتأجيج الفتن والتصدعات والانقسامات في مجتمعنا .
نحن لسنا بحاجة الى مزيد من الفتن والتصدعات والانقسامات ، نحن بحاجة الى الوحدة والاخوة والتضامن ، نحن بحاجة ان نكون معا على قلب رجل واحد وان تكون بوصلتنا فلسطين وان ندافع معا وسويا عن القدس التي تضيع من ايدينا يوما بعد يوم في ظل حالة انقسام فلسطيني داخلي مؤسفة وحالة عربية متردية وعالم غربي يفتخر بانحيازه لاسرائيل .
"لا يحك جلدك الا ظفرك " فعلينا الا نتوقع ان يأتينا النصر من اي مكان في هذا العالم وعلينا ان لا نراهن على اية جهة خارجية ، نحن نراهن على شعبنا وعلى شبابنا وعلى مناضلينا ، نحن نراهن على اولئك الذين يقفون في الخطوط الامامية دفاعا عن القدس ومقدساتها .
نحن حريصون على ان يكون لنا اصدقاء في سائر ارجاء العالم ، ولكن ما فائدة هؤلاء الاصدقاء اذا لم يكن وضعنا الداخلي سليم .
علينا ان نرتب اوراقنا واوضاعنا الداخلية ، نحن بحاجة الى كثير من الاصلاحات ، نحن بحاجة الى كثير من المبادرات الهادفة الى تصويب اوضاعنا الداخلية .
لن نيأس ولن نخاف ولن نتراجع بالرغم من كل الظروف التي تحيط بنا والمؤامرات التي تسعى للنيل من عدالة قضيتنا ، لا يجوز لنا ان نعيش في حالة يأس وقنوط لانه لا يضيع حق وراءه مطالب .
بالانتماء الوطني الاصيل والاستقامة والصدق والاخلاق والمبادىء السامية يمكننا ان ننتصر على اعدائنا ، هم يملكون المال والسلاح اما نحن فنملك الانتماء لهذه الارض وعلينا ان نكون دوما متحلين بالانتماء الوطني الحقيقي والصادق والتشبث الدائم بوطننا وقضية شعبنا .
