القطاع الخاص: ندعو لتظافر الجهود من أجل إنهاء معاناة العمال

رام الله - دنيا الوطن
هنَّأ المجلس التنسيقي للقطاع الخاص الفلسطيني عمال فلسطين والعالم أجمع بعيدهم الذي يصادف الأول من شهر أيار من كل عام, ودعا في بيان له الحكومة الفلسطينية والمؤسسات الدولية والمجتمعية إلى العمل الجاد من أجل إنهاء معاناة عمال فلسطين المستمرة, موضحًا أن الحصار الإسرائيلي والإغلاق وتدمير المؤسسات والورش والمصانع فاقم من مشكلاتهم, ورفع معدلات البطالة في صفوفهم.

وأكَّد أمين سر المجلس التنسيقي علي الحايك على أن العامل يعتبر محرك رأس المال للإقتصاد, والدافع الأساسي لعجلة الإنتاج, وعامل أساسي ومهم في بناء أسس مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأشار إلى أن الحصار الخانق الذي فرضه الإحتلال على قطاع غزة والضفة الغربية منذ أعوام, فاقم من معاناة العمال الشديدة, وأثر سلبًا على كافة مناحي الحياة الإجتماعية والاقتصادية في الأراضي الفلسطينية, وأدى بدوره إلى تفاقم مشكلة البطالة التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء لتسجل أعلى معدل على مدار العقود السابقة.

ودعا الحكومة الفلسطينية والمؤسسات المجتمعية والدولية إلى بذل مزيدًا من الجهود من أجل إنهاء معاناة العمال, وتوفير سبل تمكنهم من العيش بكرامة, وتعزز من صمودهم في ظل مواجهة الحصار والخناق الذي يفرضه الإحتلال الإسرائيلي على كافة المدن الفلسطينية في الضفة والقطاع.

وشدَّد على ضرورة دعم الإقتصاد الفلسطيني واستكمال اعادة إعمار المنشآت الإقتصادية والمصانع التي دمرت في العدوان الإسرائيلي المتكرر على قطاع غزة والتي كان آخرها حرب تموز 2014, من أجل دفع عجلة الانتاج, وتهيئته للمساهمة في بناء أسس الدولة الفلسطينية, وفق تطلعات القيادة الفلسطينية.