التجمع الدولي للمؤسسات المهنية الفلسطينية يحتفل بعيد العمال
رام الله - دنيا الوطن
بات عيد العمال العالمي، الذي يصادف الأول من أيار/ مايو، من كل عام، مناسبة للتذكير بمعاناة أكبر الفئات في المجتمع الفلسطيني وفي هذا الصدد يهم التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية أن يؤكد ويشير إلى بعض أوجه هذه المعاناة في الداخل والشتات.
أولاً: يعاني عمال فلسطين معاناة شديدة جراء الظروف الصعبة التي يعيشونها في وطننا المحتل وفي الشتات، فقد تعرضوا للإهانات والإذلال والانتهاكات المتواصلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وواجهوا الكثير من الصعوبات في سبيل تأمين لقمة العيش الكريمة لأطفالهم حيث إن واقع العمال الفلسطينيين هو الأسوأ فوفق أحدث أرقام صادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بلغت نسبة البطالة في السوق المحلية 28.4% (الضفة الغربية وقطاع غزة) وبلغت نسبة البطالة في الضفة الغربية نحو 18.6% مقارنة مع 43% في قطاع غزة الذي يبدأ عامه الـ 11 تحت الحصار الإسرائيلي، إضافة لثلاثة حروب في 9 سنوات. كما بلغ عدد العاطلين عن العمل في السوق الفلسطينية، بحسب وزير العمل مأمون أبو شهلا نحو 400 ألف فرد منهم قرابة 240 ألفاً في غزة.
ثانياً: يئن عشرات الألوف من العمال الفلسطينيين وعائلاتهم في عدد من الدول التي هُجّروا إليها بعد النكبة عام 1948 تحت وطأة الفقر والبؤس والبطالة وهم متروكون بين مطرقة القوانين المجحفة التي حرمتهم من ممارسة حق العمل وبين سندان النكبة والتشريد.
وبعد مضي 69 عاماً على وجودهم في هذه الدول لم تعطهم الأهمية اللازمة لجهة تنظيم عملهم بل اكتفت بالتعاطي معهم كقضية أمنية وبقيت معظم الدول العربية ترفض معاملتهم كمواطنين عاديين.
ثالثاً: يعيش العمال الفلسطينيون وعائلاتهم ظروفاً اقتصادية صعبة، ويعمل غالبيتهم في المهن الحرة، كعمال بناء وغيرها، بعد حرمانهم من العمل في القطاع العام، وفرض ضرورة الحصول على تصاريح عمل أسوة بالعمالة الوافدة، وأغلقت أمامهم العديد من الوظائف ومُنعوا من ممارسة عشرات المهن.
وبحسب ورقة بحثية فإنهم محرومون من العمل في القطاعات التي تحتاج شهادة مزاولة المهنة من النقابة المسؤولة علاوة على منعهم من العمل في القطاع العام.
رابعاً: إن واقع عمال فلسطينيي سورية لايمكن أن يحتويه وصف الكارثة سواء من بقي في الجغرافية السورية أو من طاله التهجير والتشريد وأدى ذلك إلى صعوبة بالغة في متابعة أوضاعهم نتيجة التبدلات والتحولات البنيوية التي طالتهم لجهة الجغرافية والديمغرافية مايستدعي وقفة خاصة تبحث سبل إنقاذهم من هذا الواقع المرير بما يمكنهم من العودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية قبل الأزمة السورية.
خامساً: أمام كل ما سبق ذكره من معطيات وأرقام وإحصائيات فإن التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية يهيب بكافة المهنيين والنقابيين الفلسطينيين في العالم للسعي الحثيث والتكاتف فيما بينهم لتعضيد موقفهم والوقوف صفاً واحداً لرفع الظلم والمعاناة التي يرزحون تحت وطأتها. كما يدعو جميع الجهات المعنية والمسؤولة بمختلف تخصصاتها وتوزعاتها الجغرافية فلسطينياً وعربياً ودولياً إلى وقفة جادة لإيجاد واجتراح حلول تعالج هذا الواقع المزري لعمال فلسطين كي يتمكنوا من القدرة على المشاركة الفاعلة في مجتمعاتهم لحين تحقيق التحرر والاستقلال والعودة.
وفي الختام نبرق برسالة تحية وإكبار للعمال الفلسطينيين جميعاً الذين أثبتوا جدارتهم في كافة ميادين العمل ونخص منهم المعتقلين بحجة عدم الحصول على تراخيص عمل ونقف بإجلال أمام أسرانا البواسل وندعم صمودهم في إضرابهم المفتوح عن الطعام ضمن معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضونها بكل اقتدار في سجون الاحتلال الإسرائيلي وندعو لمساندتهم في كل المحافل والمنابر حتى نيل حريتهم.
بات عيد العمال العالمي، الذي يصادف الأول من أيار/ مايو، من كل عام، مناسبة للتذكير بمعاناة أكبر الفئات في المجتمع الفلسطيني وفي هذا الصدد يهم التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية أن يؤكد ويشير إلى بعض أوجه هذه المعاناة في الداخل والشتات.
أولاً: يعاني عمال فلسطين معاناة شديدة جراء الظروف الصعبة التي يعيشونها في وطننا المحتل وفي الشتات، فقد تعرضوا للإهانات والإذلال والانتهاكات المتواصلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وواجهوا الكثير من الصعوبات في سبيل تأمين لقمة العيش الكريمة لأطفالهم حيث إن واقع العمال الفلسطينيين هو الأسوأ فوفق أحدث أرقام صادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بلغت نسبة البطالة في السوق المحلية 28.4% (الضفة الغربية وقطاع غزة) وبلغت نسبة البطالة في الضفة الغربية نحو 18.6% مقارنة مع 43% في قطاع غزة الذي يبدأ عامه الـ 11 تحت الحصار الإسرائيلي، إضافة لثلاثة حروب في 9 سنوات. كما بلغ عدد العاطلين عن العمل في السوق الفلسطينية، بحسب وزير العمل مأمون أبو شهلا نحو 400 ألف فرد منهم قرابة 240 ألفاً في غزة.
ثانياً: يئن عشرات الألوف من العمال الفلسطينيين وعائلاتهم في عدد من الدول التي هُجّروا إليها بعد النكبة عام 1948 تحت وطأة الفقر والبؤس والبطالة وهم متروكون بين مطرقة القوانين المجحفة التي حرمتهم من ممارسة حق العمل وبين سندان النكبة والتشريد.
وبعد مضي 69 عاماً على وجودهم في هذه الدول لم تعطهم الأهمية اللازمة لجهة تنظيم عملهم بل اكتفت بالتعاطي معهم كقضية أمنية وبقيت معظم الدول العربية ترفض معاملتهم كمواطنين عاديين.
ثالثاً: يعيش العمال الفلسطينيون وعائلاتهم ظروفاً اقتصادية صعبة، ويعمل غالبيتهم في المهن الحرة، كعمال بناء وغيرها، بعد حرمانهم من العمل في القطاع العام، وفرض ضرورة الحصول على تصاريح عمل أسوة بالعمالة الوافدة، وأغلقت أمامهم العديد من الوظائف ومُنعوا من ممارسة عشرات المهن.
وبحسب ورقة بحثية فإنهم محرومون من العمل في القطاعات التي تحتاج شهادة مزاولة المهنة من النقابة المسؤولة علاوة على منعهم من العمل في القطاع العام.
رابعاً: إن واقع عمال فلسطينيي سورية لايمكن أن يحتويه وصف الكارثة سواء من بقي في الجغرافية السورية أو من طاله التهجير والتشريد وأدى ذلك إلى صعوبة بالغة في متابعة أوضاعهم نتيجة التبدلات والتحولات البنيوية التي طالتهم لجهة الجغرافية والديمغرافية مايستدعي وقفة خاصة تبحث سبل إنقاذهم من هذا الواقع المرير بما يمكنهم من العودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية قبل الأزمة السورية.
خامساً: أمام كل ما سبق ذكره من معطيات وأرقام وإحصائيات فإن التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية يهيب بكافة المهنيين والنقابيين الفلسطينيين في العالم للسعي الحثيث والتكاتف فيما بينهم لتعضيد موقفهم والوقوف صفاً واحداً لرفع الظلم والمعاناة التي يرزحون تحت وطأتها. كما يدعو جميع الجهات المعنية والمسؤولة بمختلف تخصصاتها وتوزعاتها الجغرافية فلسطينياً وعربياً ودولياً إلى وقفة جادة لإيجاد واجتراح حلول تعالج هذا الواقع المزري لعمال فلسطين كي يتمكنوا من القدرة على المشاركة الفاعلة في مجتمعاتهم لحين تحقيق التحرر والاستقلال والعودة.
وفي الختام نبرق برسالة تحية وإكبار للعمال الفلسطينيين جميعاً الذين أثبتوا جدارتهم في كافة ميادين العمل ونخص منهم المعتقلين بحجة عدم الحصول على تراخيص عمل ونقف بإجلال أمام أسرانا البواسل وندعم صمودهم في إضرابهم المفتوح عن الطعام ضمن معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضونها بكل اقتدار في سجون الاحتلال الإسرائيلي وندعو لمساندتهم في كل المحافل والمنابر حتى نيل حريتهم.

التعليقات