لجنة دعم الصحفيين: 74 انتهاكاً اسرائيلياً بحق الصحفيين خلال ابريل
رام الله - دنيا الوطن
شهد شهر نيسان/ ابريل 2017، اكبر عدد من الانتهاكات ضد الصحافيين والحريات الاعلامية يسجل في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ مطلع العام الجاري 2017، حيث رصدت لجنة دعم الصحفيين ما مجموعه 88 انتهاكاً ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي القسم الاكبر منها ( 74) انتهاكا، فيما ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة (8) من الانتهاكات.
ومقارنة بالشهور الماضية فقد كان شهر آذار الماضي، شهد أعلى عدد من الانتهاكات منذ بداية 2017( بلغت 58 انتهاكا إسرائيلياً )؛ لكن شهر نيسان جاء ليسجل ذروة جديدة جراء اتساع وتيرة الاعتداءات الاسرائيلية واستهداف الصحافيين وطواقم الاعلام في الضفة الغربية، ويأتي ذلك ضمن سياسة الاحتلال الممنهجة، للحد من نشاطهم ودورهم في تغطية جرائم الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين العزل.
انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي
وذكرت لجنة دعم الصحفيين في تقريرها لشهر نيسان/ ابريل 2017 المنصرم، أن قوات الاحتلال الاسرائيلي ارتكبت سلسلة من الانتهاكات العنيفة والصارخة التي تفضح بجلاء سعيها لقمع الصحافة ووسائل الاعلام وحجب الحقيقة، كان ابرزها إصابة أكثر من (25) مصوراً وصحفياً بينهم صحفيتان والاعتداء عليهم اثناء تغطيتهم مواجهات، تخللها تحطيم معدات بلغت عدد(5) كاميرات تصوير.
كما سجلت(2) حالة اعتقال للصحفيين محمود أبو هشهش من الخليل، وفايز أبو رميلة من القدس والذي تم الافراج عنه لاحقاً، واستدعاء(3) معمر عرابي من رام الله والصحفيين علاء الطيطي ومصطفى خواجا، واحتجاز(3) صحفيين وهم مشهور الوحواح وثائر فقوسة من الخليل، والكاتب بلال الشوبكي.
وأيضاً سجلت تجديد اعتقال(1)، بحق الصحفي اسامة شاهين من الخليل، وتأجيل محاكمة عدد(4) ، حالتين بحق الاسير محمد القيق من الخليل، وحالتين بحق الصحفيين علاء الطيطي، ومصطفى الخواجا،
ووثقت اللجنة، (4) عمليات اقتحام ومداهمة وتحطيم قام بها جيش الاحتلال لمكتبات تخدم طلبة الجامعات، واحدة منهم في نابلس وثلاثة في الخليل، حيث قام الاحتلال بإغلاقهم ومصادرة ادوات ومعدات منهم، لتسجل (4) حالات اغلاق للمكتبات بحجة "دعم الارهاب، ومصادرة(4) حالات، كما تم حجب وتشويش عدد(2) لفضائيتي فلسطين مباشر وفلسطين العامة ومنع الاسرى في سجون الاحتلال من مشاهدتهما.
وبشأن المنع من السفر والتي بلغت(3) حالات لكل من الكاتب والمدون هشام ساق الله من غزة ومنعه للسفر للعلاج، وصابر نور الدين من غزة ومنعه من السفر لاستلام جائزة، والكاتب بلال الشوبكي ومنعه من السفر للمشاركة في مؤتمر.
وفيما يتعلق بمنع الاحتلال الصحفيين من تغطيتهم جرائم الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين، ولفتت لجنة دعم الصحفيين أن كل محاولات الاعتقالات والاعتداءات والاغلاقات والاقتحامات هدفها منع الصحفيين من استمرارهم في تأدية مهامهم إلا أنه تم تسجيل أيضاً (6) حالات منع من التغطية.
وفي جانب الاعتداءات والمضايقات التي يرتكبها الاحتلال بحق الاسرى الصحفيين داخل سجون الاحتلال والتي سجلت(8) حالات، نال الصحفي الاسير محمد القيق النصيب الأكبر منهم حيث تم رصد 6 مضايقات بحقه تمثلت في (عقد جلسة محاكمة له، وتقديم 4 لوائح اتهام، وإبقائه رهن الاعتقال للانتهاء من الاجراءات القانونية بحقه، ومنعه من حضور جلسة الاستئناف، ورفض الاستماع لمرافعة محاميه، ونقله من سجن الجلمة إلى سجن، اوهليكيدار)، فيما أجبر الاحتلال الصحفيين المحررين ثامر سباعنة، وهادي صبارنة على دفع غرامة مالية قبل أن يفرج عنهما.
شهد شهر نيسان/ ابريل 2017، اكبر عدد من الانتهاكات ضد الصحافيين والحريات الاعلامية يسجل في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ مطلع العام الجاري 2017، حيث رصدت لجنة دعم الصحفيين ما مجموعه 88 انتهاكاً ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي القسم الاكبر منها ( 74) انتهاكا، فيما ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة (8) من الانتهاكات.
ومقارنة بالشهور الماضية فقد كان شهر آذار الماضي، شهد أعلى عدد من الانتهاكات منذ بداية 2017( بلغت 58 انتهاكا إسرائيلياً )؛ لكن شهر نيسان جاء ليسجل ذروة جديدة جراء اتساع وتيرة الاعتداءات الاسرائيلية واستهداف الصحافيين وطواقم الاعلام في الضفة الغربية، ويأتي ذلك ضمن سياسة الاحتلال الممنهجة، للحد من نشاطهم ودورهم في تغطية جرائم الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين العزل.
انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي
وذكرت لجنة دعم الصحفيين في تقريرها لشهر نيسان/ ابريل 2017 المنصرم، أن قوات الاحتلال الاسرائيلي ارتكبت سلسلة من الانتهاكات العنيفة والصارخة التي تفضح بجلاء سعيها لقمع الصحافة ووسائل الاعلام وحجب الحقيقة، كان ابرزها إصابة أكثر من (25) مصوراً وصحفياً بينهم صحفيتان والاعتداء عليهم اثناء تغطيتهم مواجهات، تخللها تحطيم معدات بلغت عدد(5) كاميرات تصوير.
كما سجلت(2) حالة اعتقال للصحفيين محمود أبو هشهش من الخليل، وفايز أبو رميلة من القدس والذي تم الافراج عنه لاحقاً، واستدعاء(3) معمر عرابي من رام الله والصحفيين علاء الطيطي ومصطفى خواجا، واحتجاز(3) صحفيين وهم مشهور الوحواح وثائر فقوسة من الخليل، والكاتب بلال الشوبكي.
وأيضاً سجلت تجديد اعتقال(1)، بحق الصحفي اسامة شاهين من الخليل، وتأجيل محاكمة عدد(4) ، حالتين بحق الاسير محمد القيق من الخليل، وحالتين بحق الصحفيين علاء الطيطي، ومصطفى الخواجا،
ووثقت اللجنة، (4) عمليات اقتحام ومداهمة وتحطيم قام بها جيش الاحتلال لمكتبات تخدم طلبة الجامعات، واحدة منهم في نابلس وثلاثة في الخليل، حيث قام الاحتلال بإغلاقهم ومصادرة ادوات ومعدات منهم، لتسجل (4) حالات اغلاق للمكتبات بحجة "دعم الارهاب، ومصادرة(4) حالات، كما تم حجب وتشويش عدد(2) لفضائيتي فلسطين مباشر وفلسطين العامة ومنع الاسرى في سجون الاحتلال من مشاهدتهما.
وبشأن المنع من السفر والتي بلغت(3) حالات لكل من الكاتب والمدون هشام ساق الله من غزة ومنعه للسفر للعلاج، وصابر نور الدين من غزة ومنعه من السفر لاستلام جائزة، والكاتب بلال الشوبكي ومنعه من السفر للمشاركة في مؤتمر.
وفيما يتعلق بمنع الاحتلال الصحفيين من تغطيتهم جرائم الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين، ولفتت لجنة دعم الصحفيين أن كل محاولات الاعتقالات والاعتداءات والاغلاقات والاقتحامات هدفها منع الصحفيين من استمرارهم في تأدية مهامهم إلا أنه تم تسجيل أيضاً (6) حالات منع من التغطية.
وفي جانب الاعتداءات والمضايقات التي يرتكبها الاحتلال بحق الاسرى الصحفيين داخل سجون الاحتلال والتي سجلت(8) حالات، نال الصحفي الاسير محمد القيق النصيب الأكبر منهم حيث تم رصد 6 مضايقات بحقه تمثلت في (عقد جلسة محاكمة له، وتقديم 4 لوائح اتهام، وإبقائه رهن الاعتقال للانتهاء من الاجراءات القانونية بحقه، ومنعه من حضور جلسة الاستئناف، ورفض الاستماع لمرافعة محاميه، ونقله من سجن الجلمة إلى سجن، اوهليكيدار)، فيما أجبر الاحتلال الصحفيين المحررين ثامر سباعنة، وهادي صبارنة على دفع غرامة مالية قبل أن يفرج عنهما.
