حزب التحرير يتهم عملاء الانجليز في إثارة الفوضى والاحتقان بعدن
رام الله - دنيا الوطن
اصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اليمن بيانا صحفيا بخصوص موقفه من الأحداث التي تشهدها مدينة عدن والمحافظات الجنوبية على اثر قرارات هادي رئيس ما يسمى بالشرعية تحت عنوان (عدن تشهد فوضى واحتقاناً بين عملاء الإنجليز وعملاء الأمريكان) حيث بين فيه الحزب أن الصراع هو صراع سياسي على النفوذ والثروة محذرا من المشاريع الطائفية والانفصالية داعيا أهل الجنوب واليمن بعامة للعمل من اجل إسقاط المتصارعين ونبذهم وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تحكم بالإسلام وتعيدهم أعزة في ظل ما حباهم الله من ثروة وموقع استراتيجي حيث تعاقبهم أطراف الصراع بالتجويع والموت البطيء
وقد حصل موقنعا على نسخة من البيان ينشره كما ورد إليه
تشهد محافظة عدن والمناطق الجنوبية فوضى عارمة واحتقاناً شديداً على أثر قرارات أصدرها الرئيس هادي رئيس ما يسمى بالشرعية في اليمن، حيث أصدر الرئيس عبد ربه منصور هادي قرارا جمهوريا بإقالة محافظ عدن عيدروس الزبيدي المحسوب على الحراك الانفصالي من منصبه، وعينه سفيرا في وزارة الخارجية، وعين عبد العزيز عبد الحميد المفلحي محافظا لعدن.
هذا وكان الزبيدي محافظ عدن قد عقد قبل ذلك بأيام مؤتمرا صحفيا مكاشفا فيه أهل الجنوب حيث قال إن هناك قوى في الحكومة الشرعية هي من تعرقل جهوده في توفير الخدمات للمحافظة وخاصة خدمة الكهرباء ومما جاء فيه: "كنا وما زلنا نتأمل خيرا في حكومة الدكتور أحمد عبيد بن دغر بأن تكون صاحبة الحل، وقد ناشدناها مرارا كي تضطلع بمهامها الطبيعية في إطار جهد تكاملي يحسن من إنتاجية المحطات التوليدية بما يعيدها إلى مستواها السابق كحد أدنى.
اصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اليمن بيانا صحفيا بخصوص موقفه من الأحداث التي تشهدها مدينة عدن والمحافظات الجنوبية على اثر قرارات هادي رئيس ما يسمى بالشرعية تحت عنوان (عدن تشهد فوضى واحتقاناً بين عملاء الإنجليز وعملاء الأمريكان) حيث بين فيه الحزب أن الصراع هو صراع سياسي على النفوذ والثروة محذرا من المشاريع الطائفية والانفصالية داعيا أهل الجنوب واليمن بعامة للعمل من اجل إسقاط المتصارعين ونبذهم وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تحكم بالإسلام وتعيدهم أعزة في ظل ما حباهم الله من ثروة وموقع استراتيجي حيث تعاقبهم أطراف الصراع بالتجويع والموت البطيء
وقد حصل موقنعا على نسخة من البيان ينشره كما ورد إليه
تشهد محافظة عدن والمناطق الجنوبية فوضى عارمة واحتقاناً شديداً على أثر قرارات أصدرها الرئيس هادي رئيس ما يسمى بالشرعية في اليمن، حيث أصدر الرئيس عبد ربه منصور هادي قرارا جمهوريا بإقالة محافظ عدن عيدروس الزبيدي المحسوب على الحراك الانفصالي من منصبه، وعينه سفيرا في وزارة الخارجية، وعين عبد العزيز عبد الحميد المفلحي محافظا لعدن.
هذا وكان الزبيدي محافظ عدن قد عقد قبل ذلك بأيام مؤتمرا صحفيا مكاشفا فيه أهل الجنوب حيث قال إن هناك قوى في الحكومة الشرعية هي من تعرقل جهوده في توفير الخدمات للمحافظة وخاصة خدمة الكهرباء ومما جاء فيه: "كنا وما زلنا نتأمل خيرا في حكومة الدكتور أحمد عبيد بن دغر بأن تكون صاحبة الحل، وقد ناشدناها مرارا كي تضطلع بمهامها الطبيعية في إطار جهد تكاملي يحسن من إنتاجية المحطات التوليدية بما يعيدها إلى مستواها السابق كحد أدنى.
لكن وعود الحل ما تزال حبرا على ورق، غير أن أطرافاً بعينها قررت خلط الأوراق واستغلال معاناة شعبنا المتزايدة مع دخول الصيف، بغرض استنزاف شرعية السلطة المحلية وتقويض ما حققته من إنجاز أمني وما مثلته من وفاق اجتماعي".
