حنا: ستبقى أجراس كنائسنا تقرع مبشرة بقيم المحبة
رام الله - دنيا الوطن
اجرت الاذاعة الكنسية الرسمية التابعة لابرشية مدينة تسالونيكي الارثوذكسية (بلاد اليونان) اجرت صباح اليوم مقابلة اذاعية مباشرة عبر الهاتف حيث تحدث سيادة المطران من عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس القدس مخاطبا مستمعي هذه الاذاعة التي تبث برامجها من مدينة تسالونيكي اليونانية .
تحدث سيادة المطران عن مدينة القدس وما تعنيه بالنسبة الينا مبرزا اهميتها الروحية والتاريخية والحضارية والانسانية والوطنية .
القدس مدينة تتميز عن اي مدينة اخرى في هذا العالم بما تحتويه من تراث روحي وانساني وحضاري ، انها حاضنة اهم مقدساتنا والمدينة التي يتمنى كل مؤمن في هذا العالم ان يزورها ويصلي فيها ويتبارك من مقدساتها .
القدس مدينة يكرمها ويقدسها المؤمنون في الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث ونحن بدورنا نحترم خصوصيتها وفرادتها ونفتخر بأننا نقطن فيها ونسكن فيها بأجسادنا ولكنها ساكنة في قلوبنا وفي ثقافتنا وهويتنا وافكارنا .
لا يمكننا ان نتصور انفسنا خارج القدس ففي كثير من الاحيان عندما اسافر الى اي مكان في هذا العالم اتوق الى يوم العودة الى هذه المدينة التي لا يمكنني ان اتصور نفسي بعيدا عنها فأنا متعلق وجدانيا وروحيا وانسانيا بهذه المدينة المقدسة التي اعشقها وانتمي اليها بكل جوارحي.
القدس مدينة لها مكانتها في الضمير المسيحي ، فمنها كانت الانطلاقة وفيها تأسست الكنيسة الاولى وفي جنباتها تمت كافة الاحداث الخلاصية ، ونحن في هذه الايام التي ما زلنا فيها نعيد للقيامة نحن نقول بأن مدينتنا هي مدينة القيامة وحاضنة القبر المقدس ، انها المدينة التي شهدت هذا الحدث الخلاصي العظيم قبل اكثر من الفي عام ، انها المدينة التي بزغ منها نور القيامة لكي يبدد ظلمات هذا العالم .
نتمنى من الكنائس المسيحية شرقا وغربا ان تتذكر دوما اهمية القدس وان تلتفت اليها وان تكون الى جانبها ، نتمنى من الكنائس المسيحية في عالمنا بأن تدرك بأن القدس هي قبلتنا الاولى والوحيدة وهي المركز المسيحي الروحي الاقدم والاعرق في هذا العالم ، نتمنى من الكنائس المسيحية في عالمنا ان تلتفت الى فلسطين الارض المقدسة التي تمتهن فيها كرامة شعبنا الفلسطيني وترتكب المظالم بحق هذا الشعب ، علينا ان نرفع الصوت عاليا مطالبين بالدفاع عن حقوق الانسان ومنحازين للقيم الانسانية والاخلاقية والروحية ومطالبين بأن يتمتع شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها مثل باقي شعوب العالم .
ارضنا هي ارض مقدسة وقدسنا هي مدينة السلام ولكننا اليوم ابعد ما نكون عن السلام في ظل ما يمارس بحق شعبنا من استهداف وظلم واضطهاد .
وضع سيادته المستمعين في صورة الاوضاع في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية كما تحدث سيادته عن اضراب الاسرى عن الطعام والهدف من هذه الخطوة التي قام بها اخوتنا الاسرى .
تحدث سيادته عن المشرق العربي حيث ان المسيحية المشرقية هي اصيلة في تاريخها وجذورها وتراثها وتعلقها بهذه المنطقة .
القدس وانطاكية والاسكندرية مثلث روحي قدم للكنيسة الاباء والقديسين والشهداء والمعلمين ، ان هذا المثلث الروحي كان دوما مصدر اشعاع وبركة وخير لهذه المنطقة وقاطنيها ولا بد ان يبقى هذا الحضور المسيحي فاعلا قويا في التأكيد على عراقة جذورنا وانتماءنا لهذه المنطقة، ستبقى اجراس كنائسنا تقرع في هذا المشرق العربي ولن يغيب الحضور المسيحي من هذه المنطقة رغما عن كل الالام والاحزان والجراح .
نتمنى ان نسمع اخبارا سارة عن اخوينا المطرانين المخطوفين مطارنة حلب الاجلاء سيادة المطران بولس يازجي وسيادة المطران يوحنا ابراهيم .
لقد عشنا في تسالونيكي مع سيادة المطران بولس اكثر من سبعة اعوام في حقبة الدراسة الجامعية وكان وقتئذ شماسا ، درسنا معا وصلينا معا واحببنا مدينة تسالونيكي وكنائسها الجميلة واديار الجبل المقدس هذه البركة العظيمة التي تتميز بها كنيستنا الارثوذكسية .
نتمنى ان يعود هؤلاء المطارنة الى ابرشياتهم ونتمنى ان يتوقف نزيف الدم في سوريا وفي غيرها من البلدان في مشرقنا العربي .
في هذا الموسم الفصحي المبارك نرفع الدعاء الى القائم من بين الاموات من اجل ان تتحقق العدالة في فلسطين الارض المقدسة ومن اجل تزول كافة المظالم التي يتعرض لها شعبنا ، نصلي من اجل السلام في سوريا وفي سائر ارجاء منطقتنا ، من مدينة القيامة والنور نعبر عن تضامننا مع كل انسان مكلوم ومحزون ومشرد .
كما اجاب سيادة المطران على بعض الاسئلة التي وجهت من المستمعين .
اجرت الاذاعة الكنسية الرسمية التابعة لابرشية مدينة تسالونيكي الارثوذكسية (بلاد اليونان) اجرت صباح اليوم مقابلة اذاعية مباشرة عبر الهاتف حيث تحدث سيادة المطران من عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس القدس مخاطبا مستمعي هذه الاذاعة التي تبث برامجها من مدينة تسالونيكي اليونانية .
تحدث سيادة المطران عن مدينة القدس وما تعنيه بالنسبة الينا مبرزا اهميتها الروحية والتاريخية والحضارية والانسانية والوطنية .
القدس مدينة تتميز عن اي مدينة اخرى في هذا العالم بما تحتويه من تراث روحي وانساني وحضاري ، انها حاضنة اهم مقدساتنا والمدينة التي يتمنى كل مؤمن في هذا العالم ان يزورها ويصلي فيها ويتبارك من مقدساتها .
القدس مدينة يكرمها ويقدسها المؤمنون في الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث ونحن بدورنا نحترم خصوصيتها وفرادتها ونفتخر بأننا نقطن فيها ونسكن فيها بأجسادنا ولكنها ساكنة في قلوبنا وفي ثقافتنا وهويتنا وافكارنا .
لا يمكننا ان نتصور انفسنا خارج القدس ففي كثير من الاحيان عندما اسافر الى اي مكان في هذا العالم اتوق الى يوم العودة الى هذه المدينة التي لا يمكنني ان اتصور نفسي بعيدا عنها فأنا متعلق وجدانيا وروحيا وانسانيا بهذه المدينة المقدسة التي اعشقها وانتمي اليها بكل جوارحي.
القدس مدينة لها مكانتها في الضمير المسيحي ، فمنها كانت الانطلاقة وفيها تأسست الكنيسة الاولى وفي جنباتها تمت كافة الاحداث الخلاصية ، ونحن في هذه الايام التي ما زلنا فيها نعيد للقيامة نحن نقول بأن مدينتنا هي مدينة القيامة وحاضنة القبر المقدس ، انها المدينة التي شهدت هذا الحدث الخلاصي العظيم قبل اكثر من الفي عام ، انها المدينة التي بزغ منها نور القيامة لكي يبدد ظلمات هذا العالم .
نتمنى من الكنائس المسيحية شرقا وغربا ان تتذكر دوما اهمية القدس وان تلتفت اليها وان تكون الى جانبها ، نتمنى من الكنائس المسيحية في عالمنا بأن تدرك بأن القدس هي قبلتنا الاولى والوحيدة وهي المركز المسيحي الروحي الاقدم والاعرق في هذا العالم ، نتمنى من الكنائس المسيحية في عالمنا ان تلتفت الى فلسطين الارض المقدسة التي تمتهن فيها كرامة شعبنا الفلسطيني وترتكب المظالم بحق هذا الشعب ، علينا ان نرفع الصوت عاليا مطالبين بالدفاع عن حقوق الانسان ومنحازين للقيم الانسانية والاخلاقية والروحية ومطالبين بأن يتمتع شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها مثل باقي شعوب العالم .
ارضنا هي ارض مقدسة وقدسنا هي مدينة السلام ولكننا اليوم ابعد ما نكون عن السلام في ظل ما يمارس بحق شعبنا من استهداف وظلم واضطهاد .
وضع سيادته المستمعين في صورة الاوضاع في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية كما تحدث سيادته عن اضراب الاسرى عن الطعام والهدف من هذه الخطوة التي قام بها اخوتنا الاسرى .
تحدث سيادته عن المشرق العربي حيث ان المسيحية المشرقية هي اصيلة في تاريخها وجذورها وتراثها وتعلقها بهذه المنطقة .
القدس وانطاكية والاسكندرية مثلث روحي قدم للكنيسة الاباء والقديسين والشهداء والمعلمين ، ان هذا المثلث الروحي كان دوما مصدر اشعاع وبركة وخير لهذه المنطقة وقاطنيها ولا بد ان يبقى هذا الحضور المسيحي فاعلا قويا في التأكيد على عراقة جذورنا وانتماءنا لهذه المنطقة، ستبقى اجراس كنائسنا تقرع في هذا المشرق العربي ولن يغيب الحضور المسيحي من هذه المنطقة رغما عن كل الالام والاحزان والجراح .
نتمنى ان نسمع اخبارا سارة عن اخوينا المطرانين المخطوفين مطارنة حلب الاجلاء سيادة المطران بولس يازجي وسيادة المطران يوحنا ابراهيم .
لقد عشنا في تسالونيكي مع سيادة المطران بولس اكثر من سبعة اعوام في حقبة الدراسة الجامعية وكان وقتئذ شماسا ، درسنا معا وصلينا معا واحببنا مدينة تسالونيكي وكنائسها الجميلة واديار الجبل المقدس هذه البركة العظيمة التي تتميز بها كنيستنا الارثوذكسية .
نتمنى ان يعود هؤلاء المطارنة الى ابرشياتهم ونتمنى ان يتوقف نزيف الدم في سوريا وفي غيرها من البلدان في مشرقنا العربي .
في هذا الموسم الفصحي المبارك نرفع الدعاء الى القائم من بين الاموات من اجل ان تتحقق العدالة في فلسطين الارض المقدسة ومن اجل تزول كافة المظالم التي يتعرض لها شعبنا ، نصلي من اجل السلام في سوريا وفي سائر ارجاء منطقتنا ، من مدينة القيامة والنور نعبر عن تضامننا مع كل انسان مكلوم ومحزون ومشرد .
كما اجاب سيادة المطران على بعض الاسئلة التي وجهت من المستمعين .
