بالفيديو..عمر يحاكي ما يدور بخياله بالصلصال
خاص دنيا الوطن - علي دوله
رغم صغر سنه، إلا أنه استطاع التواصل بحرفية مع قطع الصلصال (الطينة)؛ لينسج منها قصصاً خيالية ويحولها إلى شخصيات كرتونية، البعض منها من إبداعه والآخر مستوحى من مسلسلات شهيرة للرسوم المتحركة مثل "ميكي ماوس، وتوم أند جيري.
الطفل عمر مقداد (8 سنوات) بدأ في ابتكار الشخصيات الكرتونية بالصلصال، وهو في عمر العامين، وعندما كبر في السن بدأ في تشكيل الرسومات بالعجينة الملونة وابتكار أشجار وشخصيات بوكيمون والسناجب والديناصورات مثلما يراها.
تجانس الألوان
يقضي عمر جل وقته في ورشته الصغيرة يصمم أشكالاً متباينة بحس فني عالٍ فيه تجانس الألوان وتناسقها، فهو يقضي طفولته في عمل لوحات فنية خارجة عن المألوف مصنوعة من العجينة الملونة فقط، تحمل الكثير من العبر والدروس، ومهارته دفعت والدته للتعبير عن سعادتها بطريقته في التعبير عن فنه ورسم الشخصيات وكيفية استعماله للألوان.
وبعد الانتهاء من تشكيل المجسمات باستخدام الصلصال، يعرض عمر أعماله على صفحته الخاصة عبر موقع (الفيسبوك)، "عالم صلصال عمور"، وتجد تفاعلاً كبيراً من قبل المتابعين.
البداية
كانت بداية عمر بتشكيل المجسات بالصلصال بعد تجسيده لعصفور صغير باستخدام الصلصال بحسب والدته ألاء الحداد التي قالت لمراسل "دنيا الوطن":"بدأ عمر اللعب تشكيل المجسمات وهو في عمر العامين فكانت تربطه علاقة وطيدة بالصلصال فقررت تطوير موهبته، من خلال توفير "الطين الصناعي" والقوالب الجاهزة؛ ليصنع كل ما يراه عبر شاشة التلفاز.
ابتكار
وتابعت: بعد ذلك تطورت موهبة عمر؛ ليستغني عن القوالب الجاهزة، ويشكل المجسمات بطريقته الخاصة، ويبتكر أشكالاً جديدة مستغلاً خيالاته وقدراته الفائقة في تحويل الشخصيات والحيوانات إلى مجسمات على أرض الواقع، دون مساعدة أحد".
وبينت الحداد، أن طفلها يستمد أفكاره من حبه للحيوانات والطيور ثم خياله الواسع، فكثيرًا ما يتخيل شخصيات مرحة أو غاضبة شريرة فيشكلها ليلعب بها ويسرد لها حكاياته الخاصة، ويقتبس بعض التفاصيل من شخصيات الكرتون وبرامج الأطفال مع إضفاء لمساته الفنية الخاصة.
وأشارت والدة الطفل المبدع إلى أن المجسمات التي يشكلها طفلها تترواح من نصف سنتيمتر إلى 10 سنتيمترات، ولكن مهارة الإتقان والحرفية تظهر في الأعمال التي تتراوح ما بين 3 ملم و5 ملم.
تميز
عمر الذي كان منشغلاً بتشكيل ديناصور باستخدام الصلصال قال لمراسل "دنيا الوطن": اللعب والتشكيل بالصلصال هوايتي فأنا أستطيع تشكيل أي جسم يقع تحت نظري، وأستطيع التمييز بين الخامات وأي الأنواع أنسب للتشكيل".
وأضاف، "والدتي ساعدتني كثيراً على تطوير موهبتي فهي كانت توفر لي الصلصال، وتشجعني على متابعة قنوات الرسوم المتحركة، والاطلاع على كيفية تشكيل المجسمات، بالإضافة إلى مساعدتي بالمشاركة في معارض محلية، مثلما شارك مطلع العام الجاري 2017 في معرض خاص بمؤسسة "القطان" لعرض أعمالي التي أشكلها ولاقت استحسان كل من شاهدها".
ولدى الطفل الموهوب حلم بأن يصل إلى العالمية بأعماله، وأن يبدع كافة الأطفال بتشكيل المجسمات بالصلصال، وأن يصبح بالمستقبل صانع أفلام كرتونية.

رغم صغر سنه، إلا أنه استطاع التواصل بحرفية مع قطع الصلصال (الطينة)؛ لينسج منها قصصاً خيالية ويحولها إلى شخصيات كرتونية، البعض منها من إبداعه والآخر مستوحى من مسلسلات شهيرة للرسوم المتحركة مثل "ميكي ماوس، وتوم أند جيري.
الطفل عمر مقداد (8 سنوات) بدأ في ابتكار الشخصيات الكرتونية بالصلصال، وهو في عمر العامين، وعندما كبر في السن بدأ في تشكيل الرسومات بالعجينة الملونة وابتكار أشجار وشخصيات بوكيمون والسناجب والديناصورات مثلما يراها.
تجانس الألوان
يقضي عمر جل وقته في ورشته الصغيرة يصمم أشكالاً متباينة بحس فني عالٍ فيه تجانس الألوان وتناسقها، فهو يقضي طفولته في عمل لوحات فنية خارجة عن المألوف مصنوعة من العجينة الملونة فقط، تحمل الكثير من العبر والدروس، ومهارته دفعت والدته للتعبير عن سعادتها بطريقته في التعبير عن فنه ورسم الشخصيات وكيفية استعماله للألوان.
وبعد الانتهاء من تشكيل المجسمات باستخدام الصلصال، يعرض عمر أعماله على صفحته الخاصة عبر موقع (الفيسبوك)، "عالم صلصال عمور"، وتجد تفاعلاً كبيراً من قبل المتابعين.
البداية
كانت بداية عمر بتشكيل المجسات بالصلصال بعد تجسيده لعصفور صغير باستخدام الصلصال بحسب والدته ألاء الحداد التي قالت لمراسل "دنيا الوطن":"بدأ عمر اللعب تشكيل المجسمات وهو في عمر العامين فكانت تربطه علاقة وطيدة بالصلصال فقررت تطوير موهبته، من خلال توفير "الطين الصناعي" والقوالب الجاهزة؛ ليصنع كل ما يراه عبر شاشة التلفاز.
ابتكار
وتابعت: بعد ذلك تطورت موهبة عمر؛ ليستغني عن القوالب الجاهزة، ويشكل المجسمات بطريقته الخاصة، ويبتكر أشكالاً جديدة مستغلاً خيالاته وقدراته الفائقة في تحويل الشخصيات والحيوانات إلى مجسمات على أرض الواقع، دون مساعدة أحد".
وبينت الحداد، أن طفلها يستمد أفكاره من حبه للحيوانات والطيور ثم خياله الواسع، فكثيرًا ما يتخيل شخصيات مرحة أو غاضبة شريرة فيشكلها ليلعب بها ويسرد لها حكاياته الخاصة، ويقتبس بعض التفاصيل من شخصيات الكرتون وبرامج الأطفال مع إضفاء لمساته الفنية الخاصة.
وأشارت والدة الطفل المبدع إلى أن المجسمات التي يشكلها طفلها تترواح من نصف سنتيمتر إلى 10 سنتيمترات، ولكن مهارة الإتقان والحرفية تظهر في الأعمال التي تتراوح ما بين 3 ملم و5 ملم.
تميز
عمر الذي كان منشغلاً بتشكيل ديناصور باستخدام الصلصال قال لمراسل "دنيا الوطن": اللعب والتشكيل بالصلصال هوايتي فأنا أستطيع تشكيل أي جسم يقع تحت نظري، وأستطيع التمييز بين الخامات وأي الأنواع أنسب للتشكيل".
وأضاف، "والدتي ساعدتني كثيراً على تطوير موهبتي فهي كانت توفر لي الصلصال، وتشجعني على متابعة قنوات الرسوم المتحركة، والاطلاع على كيفية تشكيل المجسمات، بالإضافة إلى مساعدتي بالمشاركة في معارض محلية، مثلما شارك مطلع العام الجاري 2017 في معرض خاص بمؤسسة "القطان" لعرض أعمالي التي أشكلها ولاقت استحسان كل من شاهدها".
ولدى الطفل الموهوب حلم بأن يصل إلى العالمية بأعماله، وأن يبدع كافة الأطفال بتشكيل المجسمات بالصلصال، وأن يصبح بالمستقبل صانع أفلام كرتونية.



التعليقات