خسائر فادحة للمزارعين..تهريب مليوني دجاجة و600 ألف صوص شهرياً!
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
أكد رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني في الضفة المحتلة، عزمي الشيوخي، أن مهربين الدواجن يقومون بتهريب نحو مليوني دجاجة و600 ألف صوص شهرياً، عن طريق معبر ترقوميا جنوب الخليل والمسيطر عليه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والمستوطنات في الضفة المحتلة، مما يتسبب بضرر كبير في قطاع الدواجن، ويكبد التجار وأصحاب مزارع الدواجن خسائر فادحة تصل لملايين الشواقل.
وأوضح الشيوخي خلال حديث خاص لـ "دنيا الوطن"، أن الاحتلال الإسرائيلي يمنع تواجد الجهات الرقابية التابعة للسلطة الفلسطينية كالضابطة الجمركية، وفرق التفتيش التابعة لوزارة الزراعة، بالقرب من معبر ترقوميا، الأمر الذي يعطل عملهم ويسمح للمهربين بتهريب الملايين من الصيصان والدواجن.
وكشف، أن الاحتلال الإسرائيلي في كثير من المرات اعتدى على فرق الرقابة والتفتيش من إدارة الجمارك ووزارة الزراعة واعتقل العديد منهم، بهدف حماية المهربين ومساعدتهم على استكمال عملهم، وإدخال كميات الصيصان والدواجن المهربة إلى السوق الفلسطيني بهدف إغراقه بها، وإضعاف الإقبال على المنتج الفلسطيني، بهدف إلحاق الأضرار بمربيي الدواجن في محافظات الضفة المحتلة.
وبين، أن السوق الفلسطيني يستوعب نحو 5 ملايين دجاجة شهرياً، منها أكثر من 50% شحنات تأتي مهربة من المستوطنات ومن داخل "إسرائيل".
وأكد الشيوخي، أن الاحتلال يريد تدمير قطاع الدواجن بسبب حيوية هذا القطاع، من خلال إغراق أسواق الضفة المحتلة بمنتجات الدواجن الاستيطانية و"الإسرائيلية".
ويشير إلى أن 70 ألف عامل، كانوا يعملون في قطاع الدواجن، بقي منهم أقل من 30 ألف عامل، بسبب تهريب الدواجن من المستوطنات الإسرائيلية إلى الأسواق الفلسطينية، مما عطل عملهم، والـ 40 ألفاً انضموا إلى طابور العاطلين عن العمل.
أكد رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني في الضفة المحتلة، عزمي الشيوخي، أن مهربين الدواجن يقومون بتهريب نحو مليوني دجاجة و600 ألف صوص شهرياً، عن طريق معبر ترقوميا جنوب الخليل والمسيطر عليه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والمستوطنات في الضفة المحتلة، مما يتسبب بضرر كبير في قطاع الدواجن، ويكبد التجار وأصحاب مزارع الدواجن خسائر فادحة تصل لملايين الشواقل.
وأوضح الشيوخي خلال حديث خاص لـ "دنيا الوطن"، أن الاحتلال الإسرائيلي يمنع تواجد الجهات الرقابية التابعة للسلطة الفلسطينية كالضابطة الجمركية، وفرق التفتيش التابعة لوزارة الزراعة، بالقرب من معبر ترقوميا، الأمر الذي يعطل عملهم ويسمح للمهربين بتهريب الملايين من الصيصان والدواجن.
وكشف، أن الاحتلال الإسرائيلي في كثير من المرات اعتدى على فرق الرقابة والتفتيش من إدارة الجمارك ووزارة الزراعة واعتقل العديد منهم، بهدف حماية المهربين ومساعدتهم على استكمال عملهم، وإدخال كميات الصيصان والدواجن المهربة إلى السوق الفلسطيني بهدف إغراقه بها، وإضعاف الإقبال على المنتج الفلسطيني، بهدف إلحاق الأضرار بمربيي الدواجن في محافظات الضفة المحتلة.
وبين، أن السوق الفلسطيني يستوعب نحو 5 ملايين دجاجة شهرياً، منها أكثر من 50% شحنات تأتي مهربة من المستوطنات ومن داخل "إسرائيل".
وأكد الشيوخي، أن الاحتلال يريد تدمير قطاع الدواجن بسبب حيوية هذا القطاع، من خلال إغراق أسواق الضفة المحتلة بمنتجات الدواجن الاستيطانية و"الإسرائيلية".
ويشير إلى أن 70 ألف عامل، كانوا يعملون في قطاع الدواجن، بقي منهم أقل من 30 ألف عامل، بسبب تهريب الدواجن من المستوطنات الإسرائيلية إلى الأسواق الفلسطينية، مما عطل عملهم، والـ 40 ألفاً انضموا إلى طابور العاطلين عن العمل.
فيديو أرشيفي

التعليقات